أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-05-25 - الإثنين
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
الدكتور عصام الكساسبة يكتب مقال في وقته ..هل تسقط عضوية نقيب مهني لعدم دفع الرسوم؟
الفساد وصل للأخضر.. حكاية غش وخلط الخوخ بالكرز، والمستهلك يتلمظ ويسأل شو الحكاية؟
الجامعة الاردنية .. ان لله وان اليه راجعون تشييع جثمان الديقراطية في 19/5
التأمين الوطنية تعقد اجتماعيها العادي وغير العادي وتنتخب مجلس إدارة جديد برئاسة سختيان
الدولية للتعليم / العلوم التطبيقية تعيد تشكيل لجانها الداخلية - أسماء
المرصد العمالي: وفاة عاملة تكشف ظروف عمل صعبة داخل أحد مصانع الألبسة بعجلون
النقابي البارز فيصل الجعافرة يقدم قراءة قانونية وتنظيمية للاجتماع الأخير لهيئة نقابة الصيادلة
نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام
بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
النسور يرمي الكرة في مرمى الشعب
الأحد-2012-10-21 | 12:54 pm
أخبار البلد -
وضع
رئيس
الوزراء
الدكتور
عبدالله
النسور
المواطنين
بين
خيارين
أحلاهما
مر،
للخروج
من
مأزق
الموازنة،
والضغوطات
التي
تمر
بها
.
النسور
خيّر
المواطن
بين
رفع
الأسعار
للتخفيف
من
عجز
الموازنة،
أو
تخفيض
سعر
صرف
الدينار،
وحاول
التمهيد
للفكرة،
من
خلال
تضييق
الخيارات
أمام
الناس،
الذين
حمّلهم
مسؤولية
كبيرة،
هي
بالأصل
منوطة
به
وبحكومته
.
رئيس
الوزراء
ونتيجة
التصريحات
التي
صدرت
عنه،
خلق
حالة
من
الهلع
والقلق
لدى
الأردنيين
بمختلف
شرائحهم
الاقتصادية
والاجتماعية،
والذين
بدأوا
بتداول
حديثه
وتحليله
ليخلصوا
إلى
نتيجة
واحدة،
أن
التأني
في
رفع
الأسعار
غير
وارد،
وأن
تردي
الأوضاع
الاقتصادية
لم
يعد
من
الممكن
السكوت
عنه،
وعلى
المواطن
أن
يتحمل،
ويسلم
بزيادة
الأسعار
كحل
.
بيد
أن
كلام
الرئيس
تضمن
معلومات
غير
واقعية،
فالحكومة
لا
تدعم
البنزين
بنسبة
100 %
كما
ذكر،
بل
ثمة
تشكيك
حيال
حقيقة
دعم
الحكومة
لهذه
السلعة
دون
غيرها،
كما
أن
ما
تجنيه
الخزينة
من
إيرادات
الضرائب
من
المحروقات،
غير
معلن
!
للأسف،
خطاب
النسور
"
المعارض
السابق
"
لم
يختلف
كثيرا
عن
حديث
الرؤساء
الذين
سبقوه،
فهو
رمى
كل
الحمل
على
الناس،
ولم
يقدم
لنا
حلا
واحدا
تعكف
حكومته
على
تطبيقه،
لتخفف
العبء
عن
شارع
ضاق
بالأعباء
الاقتصادية
.
صحيح
أن
الاحتياطي
الأجنبي
تراجع
خلال
الأشهر
الماضية،
لكن
المستوى
العام
لهذا
المؤشر
ليس
بذلك
السوء؛
إذ
ما
تزال
قيمته
قادرة
على
تغطية
تكاليف
مستوردات
ثلاثة
أشهر
وعشرة
أيام،
بحسب
المعايير
العالمية
.
وأتمنى
أن
يتوقف
حديث
الرئيس
عند
حدوده،
وان
لا
يخلق
حالة
من
الهلع
ستأتي
بتأثير
سلبي
على
الاحتياطي،
فالمشكلة
الاقتصادية
لدينا
اليوم
هي
نفسية
بالدرجة
الأولى،
وما
استعصاء
الاستثمار،
وتراجع
حوالات
العاملين
في
الخارج،
إلا
نتيجة
الأجواء
السائدة
.
كان
يؤمل
من
الرئيس
في
أول
لقاء
متلفز
له
أن
يقدم
رؤية
مختلفة
وخطابا
مختلفا
عن
الرؤساء
السابقين،
وأن
يؤشر
إلى
مواقع
الخلل،
ويقدم
رسالة
حسن
نوايا
للمجتمع،
بأن
فكرة
الإصلاح
على
حساب
جيوب
المواطن
توقفت،
ووضعت
في
ذيل
قائمة
الحلول
.
سأعيد
تكرار
الحلول
الأخرى
التي
يلزم
على
الحكومات
تطبيقها
لحل
المشكلة
الاقتصادية
قبل
رفع
الأسعار،
وهي
تقليص
حجم
الموازنة
العامة،
مراجعة
بند
النفقات،
تطبيق
زيادة
رسوم
التعدين،
كشف
الأرقام
الفعلية
لقيمة
الدعم
المقدم،
الاعتراف
بقيمة
الإيرادات
المتأتية
من
الضريبة
على
المحروقات
.
وأخطر
من
كل
ذلك
الاعتراف
بفشل
كل
الحكومات
في
إدارة
وتحرير
سوق
الطاقة،
فمنذ
سنوات
ونحن
نتحدث
عن
تحرير
سوق
المشتقات
النفطية
وبيعها
مباشرة
.
ونجحت
هذه
التجربة
في
دول
أخرى
في
تخفيض
الأسعار،
ومثال
ذلك
لبنان،
حيث
يستورد
لبنان
كامل
احتياجاته
النفطية،
ويباع
البنزين
فيها
اليوم
بسعر
أقل
بقليل
من
الأردن،
رغم
أن
الحكومة
هناك
لا
تدعم
قطاع
الطاقة،
ناهيك
عن
امتياز
وحصرية
المصفاة،
الذي
فشل
كل
وزراء
الطاقة
في
تجاوزه
.
القضايا
الأخرى
التي
لم
يفتح
الباب
لعلاجها
تتعلق
بالمؤسسات
المستقلة،
قانون
الضريبة،
وتقديم
سيناريوهات
بديلة
لزيادة
أسعار
الكهرباء
بحيث
يتم
التركيز
على
كبار
المستهلكين
الذين
ما
يزالون
يتمتعون
بالإعفاء،
وماذا
عن
إغلاق
المحال
والمولات
والمطاعم
مبكرا،
ولم
لم
يتطرق
أحد
لفكرة
السيارات
الفردي
والزوجي
لتقليل
فاتورة
الطاقة،
لماذا
أخرنا
وأهملنا
تطبيق
كل
هذه
الحلول،
وذهبنا
إلى
أسهل
الخيارات،
لكن
أعلاها
كلفة
في
ظل
الربيع
العربي
!
الرئيس
ألقى
الكرة
في
مرمى
الشعب،
فهل
سيسدد
الأخير
الفاتورة
أم
ماذا؟
jumana.ghunaimat@alghad.jo
اقرأ أيضا
أمنية 2015: موازنة إصلاحية
جمانة غنيمات
هل ثمة شيء مختلف؟
جمانة غنيمات
الأردن بلا "ملكية أردنية"!
جمانة غنيمات
تحرير سوق المحروقات: أين الوعد؟
جمانة غنيمات
الطبقة الوسطى تئن وتشعر بالعزلة
جمانة غنيمات
فريق وزاري برسم التعديل
جمانة غنيمات
من نحاسب.. وعلى من نعتب؟
جمانة غنيمات
خطف الأضواء من شبلي حداد
جمانة غنيمات
شريط الأخبار
بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟
الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق
اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA
هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن
تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية
"الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات
السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية
الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة
الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء
موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80
"البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت
مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي"
200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا
الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟
المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور)
شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور"
الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية
استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى
إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس
كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى