أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-08-24 - الإثنين
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
مقال هام وفي وقته للدكتور فؤاد محيسن عن الاردن والصين: بناء شراكة اقتصادية استراتيجية
نائب مدير عام مدارس النظم الحديثة د. عبدالرحيم العلي : 91.7% نسبة النجاح الإجمالية و99.2% أعلى معدل
إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي
على طاولة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. من يحاسب دائرة مراقبة الشركات على مخالفة القانون ؟!
شركة وادي الشتا للاستثمارات السياحية وبياناتها المالية وإفصاحاتها في بورصة عمان هل تستدعي تحرك لمراقب عام الشركات والجهات الرقابية في هيئة الأوراق المالية .
عطوفة رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، محمد الصمادي، في مقابلة خاصة لـ"أخبار البلد"
انجازات بالجملة لشركة المتحدة للاستثمارات المالية في النص الأول لعام 2026.. حجم التداول (194,5) مليون دينار بحصة سوقية بلغت 5.81%
مصانع الجنيدي للألبان بالمزاد العلني لسداد مديونية تتجاوز 5.5 مليون دينار لصالح احد البنوك
حيرة وارتباك شهادات طلاب التوجيهي من سيصادق عليها بعد دمج الوزارتين.. الطلبة:شهاداتنا بأسم من؟؟
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
النسور يرمي الكرة في مرمى الشعب
الأحد-2012-10-21 | 12:54 pm
أمل عواد المعايطة
أخبار البلد -
وضع
رئيس
الوزراء
الدكتور
عبدالله
النسور
المواطنين
بين
خيارين
أحلاهما
مر،
للخروج
من
مأزق
الموازنة،
والضغوطات
التي
تمر
بها
.
النسور
خيّر
المواطن
بين
رفع
الأسعار
للتخفيف
من
عجز
الموازنة،
أو
تخفيض
سعر
صرف
الدينار،
وحاول
التمهيد
للفكرة،
من
خلال
تضييق
الخيارات
أمام
الناس،
الذين
حمّلهم
مسؤولية
كبيرة،
هي
بالأصل
منوطة
به
وبحكومته
.
رئيس
الوزراء
ونتيجة
التصريحات
التي
صدرت
عنه،
خلق
حالة
من
الهلع
والقلق
لدى
الأردنيين
بمختلف
شرائحهم
الاقتصادية
والاجتماعية،
والذين
بدأوا
بتداول
حديثه
وتحليله
ليخلصوا
إلى
نتيجة
واحدة،
أن
التأني
في
رفع
الأسعار
غير
وارد،
وأن
تردي
الأوضاع
الاقتصادية
لم
يعد
من
الممكن
السكوت
عنه،
وعلى
المواطن
أن
يتحمل،
ويسلم
بزيادة
الأسعار
كحل
.
بيد
أن
كلام
الرئيس
تضمن
معلومات
غير
واقعية،
فالحكومة
لا
تدعم
البنزين
بنسبة
100 %
كما
ذكر،
بل
ثمة
تشكيك
حيال
حقيقة
دعم
الحكومة
لهذه
السلعة
دون
غيرها،
كما
أن
ما
تجنيه
الخزينة
من
إيرادات
الضرائب
من
المحروقات،
غير
معلن
!
للأسف،
خطاب
النسور
"
المعارض
السابق
"
لم
يختلف
كثيرا
عن
حديث
الرؤساء
الذين
سبقوه،
فهو
رمى
كل
الحمل
على
الناس،
ولم
يقدم
لنا
حلا
واحدا
تعكف
حكومته
على
تطبيقه،
لتخفف
العبء
عن
شارع
ضاق
بالأعباء
الاقتصادية
.
صحيح
أن
الاحتياطي
الأجنبي
تراجع
خلال
الأشهر
الماضية،
لكن
المستوى
العام
لهذا
المؤشر
ليس
بذلك
السوء؛
إذ
ما
تزال
قيمته
قادرة
على
تغطية
تكاليف
مستوردات
ثلاثة
أشهر
وعشرة
أيام،
بحسب
المعايير
العالمية
.
وأتمنى
أن
يتوقف
حديث
الرئيس
عند
حدوده،
وان
لا
يخلق
حالة
من
الهلع
ستأتي
بتأثير
سلبي
على
الاحتياطي،
فالمشكلة
الاقتصادية
لدينا
اليوم
هي
نفسية
بالدرجة
الأولى،
وما
استعصاء
الاستثمار،
وتراجع
حوالات
العاملين
في
الخارج،
إلا
نتيجة
الأجواء
السائدة
.
كان
يؤمل
من
الرئيس
في
أول
لقاء
متلفز
له
أن
يقدم
رؤية
مختلفة
وخطابا
مختلفا
عن
الرؤساء
السابقين،
وأن
يؤشر
إلى
مواقع
الخلل،
ويقدم
رسالة
حسن
نوايا
للمجتمع،
بأن
فكرة
الإصلاح
على
حساب
جيوب
المواطن
توقفت،
ووضعت
في
ذيل
قائمة
الحلول
.
سأعيد
تكرار
الحلول
الأخرى
التي
يلزم
على
الحكومات
تطبيقها
لحل
المشكلة
الاقتصادية
قبل
رفع
الأسعار،
وهي
تقليص
حجم
الموازنة
العامة،
مراجعة
بند
النفقات،
تطبيق
زيادة
رسوم
التعدين،
كشف
الأرقام
الفعلية
لقيمة
الدعم
المقدم،
الاعتراف
بقيمة
الإيرادات
المتأتية
من
الضريبة
على
المحروقات
.
وأخطر
من
كل
ذلك
الاعتراف
بفشل
كل
الحكومات
في
إدارة
وتحرير
سوق
الطاقة،
فمنذ
سنوات
ونحن
نتحدث
عن
تحرير
سوق
المشتقات
النفطية
وبيعها
مباشرة
.
ونجحت
هذه
التجربة
في
دول
أخرى
في
تخفيض
الأسعار،
ومثال
ذلك
لبنان،
حيث
يستورد
لبنان
كامل
احتياجاته
النفطية،
ويباع
البنزين
فيها
اليوم
بسعر
أقل
بقليل
من
الأردن،
رغم
أن
الحكومة
هناك
لا
تدعم
قطاع
الطاقة،
ناهيك
عن
امتياز
وحصرية
المصفاة،
الذي
فشل
كل
وزراء
الطاقة
في
تجاوزه
.
القضايا
الأخرى
التي
لم
يفتح
الباب
لعلاجها
تتعلق
بالمؤسسات
المستقلة،
قانون
الضريبة،
وتقديم
سيناريوهات
بديلة
لزيادة
أسعار
الكهرباء
بحيث
يتم
التركيز
على
كبار
المستهلكين
الذين
ما
يزالون
يتمتعون
بالإعفاء،
وماذا
عن
إغلاق
المحال
والمولات
والمطاعم
مبكرا،
ولم
لم
يتطرق
أحد
لفكرة
السيارات
الفردي
والزوجي
لتقليل
فاتورة
الطاقة،
لماذا
أخرنا
وأهملنا
تطبيق
كل
هذه
الحلول،
وذهبنا
إلى
أسهل
الخيارات،
لكن
أعلاها
كلفة
في
ظل
الربيع
العربي
!
الرئيس
ألقى
الكرة
في
مرمى
الشعب،
فهل
سيسدد
الأخير
الفاتورة
أم
ماذا؟
jumana.ghunaimat@alghad.jo
اقرأ أيضا
"منظومة الأمن الوطني... كفاءة تحمي الأردن واستقراره"
أمل عواد المعايطة
أمنية 2015: موازنة إصلاحية
جمانة غنيمات
هل ثمة شيء مختلف؟
جمانة غنيمات
الأردن بلا "ملكية أردنية"!
جمانة غنيمات
تحرير سوق المحروقات: أين الوعد؟
جمانة غنيمات
الطبقة الوسطى تئن وتشعر بالعزلة
جمانة غنيمات
فريق وزاري برسم التعديل
جمانة غنيمات
من نحاسب.. وعلى من نعتب؟
جمانة غنيمات
شريط الأخبار
الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني
مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي
احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات
نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني
ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب
ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام
سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال
رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله
تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء)
هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة
الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون
حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك
إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية
سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير
حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان
قرار مهم من شركة شي إن
بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين
قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً
أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية