اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هتك حرمة البيوت تمهيداً لحرب أهلية

هتك حرمة البيوت تمهيداً لحرب أهلية
أخبار البلد -  

اخبار البلد 


للبيوت حرمة، و للبيوت سياج اخلاقي واجتماعي لا يجوز مسه، بأي حال من الأحوال، وتحت أي تفسير من التفسيرات السياسية أو غيرها من تفسيرات طارئة على قيم الناس والبلد.
مناسبة الكلام ما رأيناه من فن جديد عند بعض المعارضة، التي قررت ترك الاعتصامات أمام المؤسسات أو في مواقع عامة، والانتقال الى بيوت المسؤولين واحدا تلو الآخر، وقد جاءت البداية ببيت عماد فاخوري مدير مكتب الملك، ثم بيت العين عبدالرؤوف الروابدة، مع تعهد بالوصول إلى بقية بيوت المسؤولين، بالدور باعتبار ان الدولة غائبة وتتفرج على المشهد.
بعض اللذين وقفوا عند بيت فاخوري والصور توثق ذلك، حركوا أصبعهم الأوسط في وجه سكان البيت، ورفعوا يدهم اليمنى بطريقة غير اخلاقية في وجه ساكنيه، فهل هذا عمل سياسي،ام خرق لحرمة البيت، وماهو موقف القيمة الاجتماعية والعشائرية من هكذا تصرفات تقول لنا ان هؤلاء الذين يريدون اصلاح شأننا، وهذا نموذج من تصرفاتهم؟!.
إذا كنت تريد ان تحاكم مسؤولا حاليا او سابقا، فحاكمه سياسياً، او ابحث عن ادلة فساده، او تقدم بشكوى الى المدعي العام،او احضر لنا كشفا بممتلكاته لنقول : إن ثروته فوق رواتبه، وعندها سنتفق مع الجميع حول محاكمته، وقطع يده ايضا، فالمسؤول ليس مقدسا.
ماعلاقة البيوت والسيدات والأطفال والآباء بهكذا تصرفات، وأين القيم الاجتماعية التي تجعل البيت حرماً آمناً في المفهوم الاجتماعي والسياسي والقيمي في بلدنا الذي اعتز دوما بهذه القيم التي تجعل البيوت حرمات؟!.
في المفهوم الاجتماعي يلجأ القاتل احيانا الى بيت والد إنسان قتله، فيجيره، وهو قاتل ولده، فماذا تقول هذه القيمة العظيمة، سوى ان البيت ُمحصن وُمصان وله حرمته، لساكنيه وجيرانه وداخليه، فالبيت يعني الشرف والعرض والعائلة؟!.
هذا يقول إن على كل مسؤول اليوم ان يستعين بعشيرته لحماية نفسه، وقد رأينا استفزازا شديدا عند فواخرية السلط دفاعا عن ابنهم،واستفزازا شديدا عند عشيرة الراوبدة وعشائر الشمال عامة دفاعا عن الروابدة، وهذا يقول ان الدولة لم تعد تحمي احدا، ويقول اننا قد نجد انفسنا غدا امام فتنة عشائرية بين الناس، باعتبار ان المتظاهر من عشيرة سمحت لابنها ان يهتك حرمة بيت مسؤول من عشيرة اخرى.
كل هذا مقدمة لخراب كبير، لا يبقي ولا يذر، وهذا ليس عملا سياسيا ابدا، مهما قيل في تبريراته.
هذا الوضع خطير جدا ويقودنا إلى فتنة بين الناس، ولربما هذا هو القصد، أي اغراق البلد في حرب أهلية.

 

شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران