سيناريو الكونفدرالية بين الضفتين

سيناريو الكونفدرالية بين الضفتين
أخبار البلد -  
انتزاع فلسطين لدولة مراقب غيرعضو في الامم المتحدة،اثار ردود فعل واسعة،والسيناريوهات التي يتحدث عنها كثيرون،لها بداية وليس لها نهاية في هذا التوقيت بالذات،وهو توقيت يسمح ايضاً باطلاق بالونات الاختبار.

استقبال الملك للرئيس الفلسطيني كرئيس دولة في مكاتب الحمر قبل ايام،كان لافتا للانتباه،وبعد هذا الاستقبال بيومين زار الملك رام الله،وهو اول زعيم عربي واسلامي يزور الضفة الغربية بعد انتزاع الفلسطينيين لهذا الاعتراف الدولي.

خرجت السيناريوهات المخبوءة،اذ يعتقد محللون ان حصول الفلسطينيين على الاعتراف بكونهم دولة مراقب في الامم المتحدة،ورد الفعل الاردني الاحتفالي بهذا الانتزاع قد يكون مقدمة لاعلان كونفدرالية بين الاردن وفلسطين،او الاردن والدولة الفلسطينية في الضفة الغربية.

سبب هذا الاعتقاد ان الاردن كان يشترط قيام دولة فلسطينية من اجل بحث اي سيناريو محتمل من كونفدرالية بين دولتين،او حتى فيدرالية،وان هذا الشكل قد قام فعليا،فلماذا لايكون هناك مخطط في هذا الاتجاه،وان لم تتضح تفاصيله حتى اليوم؟!.

فعليا الامرغير ممكن عبرالشكل،اي قبول فلسطين كدولة مراقب غير عضو،لان المقصود بقيام الدولة الفلسطينية،القيام المكتمل،اي دولة بعاصمة وارض متصلة وسيادة على كل شيء،بالاضافة الى حل ملفات النازحين واللاجئين والتعويضات وغير ذلك.

هذا كله لم يحصل بعد،وعلى هذا فان سيناريو الكونفدرالية هش للغاية بهذه الصيغة،وقد يكون من الصعب الالتفاف عليه بذريعة وجود شكل قانوني للوحدة،خصوصا،ان الكونفدرالية بهذه الصيغة ستعني نقل كل المشاكل القانونية وغيرها من مشاكل الى الجناح الاخر في هذه الكونفدرالية المحتملة.

آخرون خرجوا بتحليلات غريبة،اذ قالوا ان الاردن ايضا سوف يقبل على قرار الغاء فك الارتباط مع الضفة الغربية،وهذا رأي غير دقيق،لان حصول فلسطين على موقع دولة مراقب،يؤدي الى تثبيت الكيانية الفلسطينية،لا اعادة توحيدها الاندماجي الكامل كجزء من المملكة مع الاردن،ولربما القرار الدولي يعني عمليا تقوية قرار فك الارتباط لا العودة عنه،فذلك غير ممكن قانونيا اليوم.

الاردن اظهر هذه الحماسة في الاحتفال بما حصل عليه الفلسطينييون لاعتبارات تتعلق بالوقوف في وجه اي مخططات اسرائيلية،لحل مشكلة الضفة الغربية على حساب الاردن،وايضا تحمل هذه الاحتفالية عقابا سياسيا لنتنياهو في توقيت الانتخابات الاسرائيلية،وتقوية لمعسكر السلام،ومنح الفلسطينيين حقوقهم.

الملك في رام الله،كان قد تخلص هذه المرة من كل حساسيات التأويل بوجود اطماع اردنية في الضفة الغربية،وهي الاطماع التي يتهم البعض الاردن بها،وذهب الى رام الله متخلصا من كل المخاوف وسوء التأويل والحساسيات،محاولا تدعيم مشروع الدولة الفلسطينية بصيغتها النهائية لاحقا.

برغم هذه التحليلات الا ان اي مشروع وحدوي بين الضفتين،وبين الدولتين الاردنية والفلسطينية يبقى محتملا،الا ان هذا التوقيت بالذات لايسمح بأي خطوة في هذا الصدد،الا اذا حصل الفلسطينيون على دفعات دولية اضافية،تجعل مشروع الكونفدرالية ممكنا،دون ان يتحول الى مشروع لتصفية حقوق الفلسطينيين والاردنيين ايضا.

علينا ان ننتظر ولانستعجل بالقول ان هناك مشروعا كونفدراليا يتم الاعداد له اتكاء على ماحققه الفلسطينييون مؤخرا في الامم المتحدة،لاننا بهذه الحالة نقر ونعترف ان الشكل القانوني مجرد توطئة لتحقيق مخططات سابقة تعرقلت بسبب نواقص هذا الشكل.

سيناريو الكونفدرالية محتمل،غير ان الواقع الحالي غير جاهز له حتى الان.
 
شريط الأخبار إيران تعلن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز وفيات الأربعاء 4-3-2026 واشنطن: رفع الإنذار الأمني للمستوى 3 في الأردن وعُمان والسعودية والإمارات تقرير : مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران خلفا لوالده مجلس النواب يناقش معدل الضمان الاجتماعي الأربعاء قطر: القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني أجواء باردة اليوم وغدا في المملكة عطل يضرب موقع (فيس بوك) عالمياً أسعار النفط تواصل ارتفاعها مع وقف الصادرات في الشرق الأوسط «البنتاغون» يحدد هويات 4 جنود قُتلوا في حرب إيران الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني