الحسم الغائب في قضايا الفساد !.

الحسم الغائب في قضايا الفساد !.
مصطفى إبراهيم
أخبار البلد -  

ليست فقط بعض التيارات والشخوص السياسية في البلاد هي التي سعت الى ركوب موجة الفساد كمادة شعبية تحصد تأييدا في الشارع , فثمة حكومات سعت الى ذلك بدلا من عقلنة الصخب حول الملفات غثها وسمينها .

خلال أقل من شهر من عمر الحكومة السابقة أحصينا عشرات التصريحات التي تجاوزت صخب الشارع , ونقلت هذه القضايا من أروقة التحقيقات التي يفترض أن تكون سرية الى الشارع , بينما لم نشهد حتى اللحظة قضية منها منظورة أمام القضاء , وحتى لا يتعجل أحدهم الحكم فالقضايا المنظورة , سواء تلك المتعلقة بتجاوزات أمانة عمان الكبرى أو في قضية موارد وقضية مدير المخابرات الأسبق , فلم تأت من نافذة المؤسسات المدنية العاملة في مجال مكافحة الفساد.

كل ما تحقق من مكافحة الفساد حتى اللحظة مجرد أهداف سياسية وضعت الدولة ومؤسساتها في محل شك , فلا تزال الشائعات تأكل الشارع دون حسم في نتائج التحقيقات أو في أروقة المحاكم , والثمن تقديم رموز مرحلة , تسعى بعض الأصوات لتجييرها لمحاكمة نهج أو فترة زمنية حددت بعشر سنوات !!.

التصريحات الحكومية إياها لم تكن تعكس الجدية في مكافحة الفساد , بقدر ما كانت تلهب العواطف وتزيد من إثارة الصخب والحنق وكأن الغاية كانت مجرد استجابة سريعة لضغوط شعبية لإعادة إنتاج الشائعات المختلطة على شكل حقائق تدفع بها تسريبات رسمية وغير رسمية الى الشارع مجددا تارة على شكل ملفات قيد الإعداد وتارة أخرى على شكل معلومات لا يؤكدها او ينفيها احد عن توقيفات ومنع من السفر وهروب ولجوء تغرق المجتمع والناس في أجواء من الشكوك والغموض . للأسف ثمة قوى من داخل الدولة تساعد على تحقيق هذه الأهداف , وهذه القوى تذهب في إتجاهين , الأول رفع السقف في قضايا ليست ذات جوهر فبات الرجوع عن هذا السقف صعبا , فرأوا أن المصلحة تقتضي التسخين في هذه القضايا كلما لزم الأمر , بما يبقيها عالقة الى ما لا نهاية , أما الإتجاه الآخر فهم مسؤولون سابقون عادوا من منبر الدولة الى منابر المعارضة كضحايا لتعطيل الإصلاح ولقوى الفساد !.

هذه هي الصورة التي نراها اليوم , هي إلتقاء وإن كان مؤقتا لمصالح تدفع بقضايا الفساد المزعومة الى الواجهة كلما مضى قطار الإصلاح قدما , لكنها ستتشابك عند مفترق طرق عندما تحين ساعة الإصلاح المكتمل بالإنتخابات وبتكريس المشاركة الشعبية في صنع القرار .

 
شريط الأخبار تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس الثلاثاء - تحذيرات ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس وظائف شاغرة في مستشفى الأمير حمزة مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة