وزير التنمية.. آن لك أن ترحل..!

وزير التنمية.. آن لك أن ترحل..!
أخبار البلد -  

اخبار البلد - كتب موسى الصبيحي 
الوزير الذي يعترف بعدم قدرته على القيام بأهم مسؤوليات وزارته، لا يستحق أن يبقى في منصبه لحظة واحدة، وهذا ما ينطبق تماماً على وزير التنمية الاجتماعية الذي اعترف بعجز وزارته عن الرقابة على دور الرعاية الاجتماعية التي لا يزيد عددها على (55) دار رعاية فيما يتكوّن الهيكل التنظيمي للوزارة من (15) إدارة رئيسية..!! فهل من المنطق والموضوعية أن يبقى هذا الوزير في موقعه بعد هذا الاعتراف الصريح، خصوصاً إذا عرفنا أن وزارة التنمية الاجتماعية التي يتربع الوزير على سدتها تحكمها تشريعات أساسية تتمثل في قانون وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وقانون الأحداث، وقانون الحماية من العنف الأسري، وقانون الجمعيات، ويأتي إشرافها على دور الرعاية الاجتماعية في طليعة واجباتها الأساسية..!!
رأينا كيف أن العديد من التجاوزات والانتهاكات الصارخة تعرّض وما يزال يتعرض لها نزلاء مراكز الرعاية الاجتماعية، وما ظهر هو غيض من فيض مما تشهده دور الرعاية من انتهاكات، وبالأمس القريب شاهدنا مجموعة كبيرة من الأيتام ومجهولي النسب يعتصمون وينامون في الشارع لأكثر من أسبوع في ظروف مسّت كرامتهم الإنسانية، احتجاجاً على تجاهل الوزارة لهم وافتئاتها على حقوقهم.. وقد استمعنا منهم إلى روايات يشيب لها الولدان.. ومع ذلك وقف الوزير صامتاً إزاء الحدث ولم يحرك ساكناً إلاّ بعد أن تدخّل الأمير علي بن الحسين وأمر بمعالجة مشكلتهم، عندها فتح الوزير أبوابه لهم..!!
منصب وزير التنمية الاجتماعية كما كتبت ذات مرة هو أهم منصب في الحكومة، فإذا كان فاعلاً ودينامياً ومخلصاً، مدركاً لواجباته ومسؤولياته، كانت البلد بخير، أما إذا كان على العكس، فإنه سيجلب الويلات للوطن والبشر.. وعلى الحكومة أن تتحمّل نتاج ذلك، وأن تبدأ بعمليات الترقيع والتجميل التي لن تُجْدِ ثوباً بالياً..!!
أستغرب أن وزير التنمية الاجتماعية الحالي ما زال في موقعه يمارس عملاً عاجزاً، وكان الأحرى به أن يستقل من منصبه على إثر الفضيحة التي كشفها الملك وهزّت أركان المجتمع، وأدانت فيها لجنة التحقيق وزارة التنمية، وها هو الوزير ذاته يلحق تلك الفضيحة بممارسات لا تدل على استيعابه للدرس ولا إدراكه لمسؤوليات وزارته، ويكفي أن نشير إلى فضيحة الأيتام ومجهولي النسب وتطنيش الوزير لمطالبهم العادلة، وتنصله من واجباته، ثم نجده أخيراً يعترف بعجز وزارته عن رعاية دور الرعاية الاجتماعية والرقابة عليها.. فماذا تبقى إذاً يا وزير التنمية من مهام وواجبات ومبررات لبقائك في منصبك..!!؟
ولن أتحدث عن ظاهرة التسوّل التي أخذت تغزو مجتمعنا بغزارة، ولا عن سكان الطابق السفلي يا معالي الوزير.. وأنا متأكد بأنك لا تعرفهم ولم تصل يوماً إليهم..!!
الإنسان يُهان في الأردن، ومنْ يهانون هم الضعفاء والفقراء والعجزة والأيتام والمسنّين وطفولة بريئة منتهكة لا لذنب سوى لجهالة في النسب..!
ولأصحاب القرار السياسي أقول: إن وزارة التنمية الاجتماعية تحتاج إلى وزير لا يعرف جفنه النوم، ولا قلبه الغلظة، ساهراً على رعاية منْ ذكرت، حازماً في تطبيق القانون، فاهماً لواجباته، مدركاً لمسؤولياته، مبادراً، لا يهمه أن ينزل إلى الطوابق السفلى، متحسساً أحوال ساكنيها، مطمئناً على شؤونهم ومعيشتهم.. مادّاً يداً حانية إليهم لا يعرف النكوص ولا النكوس..!!


Subaihi_99@yahoo.com

شريط الأخبار ارادة ملكية بقبول استقالة رئيس مكافحة الفساد والمجالي خلفا له النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء (الصيت والفعل) .. مثل شعبي يغضب النائب العدوان ويطالب باعتذار إسرائيل ترفض الهدنة وتقصف بيروت مع عودة نازحين إلى الجنوب أسعار اللحوم في الأردن: ارتفاعات وصلت إلى 80% وشماعة أجور الشحن وعيد الأضحى ترهق المواطنين النائب الطوباسي يكسب قضيته أمام حزب العمال أمن الدولة تنهى التحقيق بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات الأمن العام: فيديو الاعتداء داخل مركبة مفبرك والقبض على المتورطين تصعيد مفاجئ يهدد التهدئة: هجمات واسعة بالمسيرات والصواريخ تستهدف منشآت حيوية في الكويت والإمارات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى عّم مدير مديرية صحة الوافدين.. تفاصيل العزاء بين "لايك" وإعلان مدفوع … ضاعت أحلام طلاب وسقطت أكاديمية!!! الأردن: تجدد فرص الأمطار في مناطق عدة خلال ساعات الظهر والعصر ترحيب أردني بالهدنة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية د.سهيل البكار يمثل الأردن في مؤتمر المنظمة الأوروبية لجراحي المنظار اعتراض صاروخين والتعامل مع 12 حادثًا خلال 24 ساعة الدكتور محسن ابو عوض يقدم استقالته من البنك العربي الاسلامي الدولي التباس حول شمول لبنان بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وإسرائيل تصدر تحذيرا لسكان مدينة صور عراقجي: إيران وافقت على فتح مضيق هرمز غرف الصناعة: ارتفاع محدود على اسعار الأثاث والدهانات محليا رغم الارتفاع الحاد في كلف المواد الأولية (جيل زد) يتصدر قائمة مدمني الحلويات.. والأرقام صادمة