بمناسبة مسلسل محاكمة الذهبي : أخبار البلد تكشف تاريخ الإنحرافات في المؤسسة الأمنية !!!

بمناسبة مسلسل محاكمة الذهبي : أخبار البلد تكشف تاريخ الإنحرافات في المؤسسة الأمنية !!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد : خاص وحصري - ليطمئن الأردنيون - بمشيئة الله- إلى سلامة قلعة أمنهم الأولى ، منيعةو في قمةصلابتها!

1 - تاريخيا، بدأ الإنحراف والإنحدار المسلكي المريع في ( هرم )المؤسسة المعنية منذ أن "وصل" الوضيع ، بطل فضيحة التسهيلات الشهيرة والتي واكبه الأردنيون في مستهل الألفية الثانية، وهبط بأمانة المسؤولية الأولى في تلك المؤسسةا: سفلا ودونا ،

2- شكًل (بطل التسهيلات )النموذج والقدوة السيئة -أخلاقيا- لبعض المهيئين للإنحراف أصلا ، و جلهم من أبناء جلدته تحديدا. حيث قربهم (الوضيع) وقدًمهم ونشرهم في المفاصل -على طريقة علويي سرايا دفاع رفعت الأسد- واستزلموا له،

3- وبالمقابل ثم بإسناد ودعم من رمز الفساد التسهيلاتي حارب الفاسدون ، المتعاقبون على الهرم ،أبناء العشائر والعائلات الأردنية ،بضفتيها، شرقية وغربية على وجه سواء.واستبدلوا بقيادته المجرمة معايير :الكفاءة المهنية والغيرة الوطنية بالشللية الإنتهازية، والتربحية التجارية، كنزعة سيكو- مسلكية والتذيل والتذلل كوصولية برجماتية،

4- الفاسد المؤسس على مشارف التسهيلات ، ظل مسكونا ،حتى مرحلة وصوله الهرم , بعقدة منبت متدن ، وعوز وصل حد تشغيل ذوات رحم خادمات ماشطات وخاطبات ، على طريقة "أم كامل الدمشقية". فلم يفلح،آنذاك،بمصاهرة عربية مشرفة. وبالمناسبة فالفقر ليس عيبا ،ولايضير، لكن العيب كله فيمن غدا فقره عقدة نفسية مستحكمة ، بل و مسيطرة على سلوكه وسلامة مسلكه، تطلعا لمطاولة تجار(طرابيش الغوطة )بالوراثة الدهرية.

5- والذي يتتبع مسارات الإنحراف الحاضر والسابق ، في مراحله وعهوده المختلفة ، ورموزها المتتابعين أجيالا ، وأسماؤهم التي لم تعد سرا مستورا، وغدت على كل لسان، بعد كل ما نشر، يجد ذلك الحبل السري بينهم وبين حقبة بطل فضيحة التسهيلات المدوية،

6- كما أن العوامل المشتركة الجامعة بين هذه (الأجيال المتعاقبة)من الفاسدين ، سواء من أدين ،أومن كان راهنا على درب الإتهام، تمهيدا لإدانة تنبىء بها إعترافات منشورة بين يدي محاكمة علنية مدنية،هي - أي المشتركات من العوامل- على النحوالتالي :

-جميعهم من زرع يدي بطل فضيحة التسهيلات ساء ذكره ، وهم صنيعته وصنائعه، وهو من دمَر الكفاءات من مجايليهم، ليصل بذره وزرعه الحرام ،و ليرتقي تلامذة إنحرافه المشهود مرتقى صعبا، فكان أن تم ذلك على جثث رجال رجال : كفاءة ووطنية. فقد كان من سرطانات بذره إبتداءا نجيه ونديمه وخليله ، ثم عدوه فيما بعد محكمة التسهيلات " سعد شرالمستطير" : عراب ونهاب المنحة النفطية الكويتية الإماراتية،ومؤسس وصاحب إمتياز (روضة نهب أموال المافيات العراقية الهاربة) ومبدع -دون منازع- لجمباز (جمرك الدينار والنصف) تبعا لآخر الإعترافات المنشورة :ورقيا وإليكترونيا، و على لسان واحد ممن زرعهم (الأب الروحي : سادن وكاهن صومعة الفاسدين)، وورثة مارشال جمرك الدينار ونصف . أدرى بثروات فلكية آلت إليهم لاحقا من دم الأردنيين وحليب ودموع أطفالهم الملوعين وأمهاتهم الثكالى،لتسطر التركة المشيرية أسفار السواد في سجل صانعه وسيده التسهيلاتي. وانتهاءا بغلامه القصديري (والضمير عائد لنجم تسهيلات لاضمير لها أوله) ،وخادم لمَيع حذائه، بطل المشهد الفضائحي الأخير بحلقاته وشهوده وشهدائه وجلساته المتعاقبة. و(اللي مايشتري يتفرج يا جدعان))!
- جميعهم من لون دمغرافي بعينه، وإن إستزلم لهم صغار نفوس محدودون، مشكوك -أصلا- بصحة إنتسابهم لأرومات عشائرية من ضفتي الأردن المبتلى.
-و غالبيتهم ،أيضا، من أصول معزولة صغيرة ومتواضعة، ومن أسر سمتها دهريا تجارة أقرب للفاقة . فلا تليد حسب ولا طريف نسب ، فاقة كانت سمة مشهرة، في بدايات عدم تمكينهم ،لاتعففا : غير ورع، لابل ولا عقارات كانت لهم تأوي من قر وفقر، يمكن أن تذكر -على الأغلب- الأمر الذي يوضح لمَ يتهالكون إنحطاطا لتحصيل مال وعقار، ولو أن طريقهم كان توسلا و سفحا لماء الوجه و تمريغا لكرامة الموقع أمام أحذية رموز مافيات المال العراقي الحرام, وسماسرة الرقيق الأبيض البيروتي شرفا ومنازل.

6-بعد أن حقق (طويل السيرة قصير التيلة)سلطة ونفوذا غير مسبوقين، مستغلا إنعدام الرقابة، خصوصا خلال مرض الملك الراحل ، وما إكتنف تلك الحقبة من ملابسات ومتغيرات. حيث قام بتكريس نهج (التجاوز والتطاول) على كل الثوابت الوطنية الدستورية والقانونية طمعا بتكديس ثروات خيالية من سحت حرام. لابل خالجت الفاسدين أطماع مجنونة، فعاودوا إلى جبلتهم الأولى، صغار متجرين و هلائم متعيشين.

7- كان هاجسهم المشترك ودرسهم المكرر ،محاولة العمل على تكريس وتعميم ظاهرة الفساد عبر تزوير ، ما كان يوما لمصلحة وطن ، حتى ولو من باب إجتهاد لم يصب هدفا-على المستوى الوطني- بل من أجل التعمية على فساد فردي ،و محاولات فجة لاصطناع أتباع سياسيين وإعلاميين بالتزوير والإفساد، ليضيع دم الوطن وماله ورزق أبنائه ومؤسساته المنكوبة المخترقة بفسادهم، بين فصائل وأرتال أشباه رجال مزورة ضمائرهم وصورهم بأيديهم الملطخة، ودفاعات إعلامية مرضية مترخصة تكسبا، ثمنها وزينتها المتبرجة من مال الإختلاسات. وقبل ذلك تدجين وترويض ضحية مضللة ،وركوبة مطيعة ذلولا ، من رويبضات كغلام الحواسيب في الغلوبال الأمجدي، أو برذعة ولجام لمدير مكتب (يذكرنا اسمه بأبي عمارالراحل) دمر سمعته ومستقبله المهني ، على يدي حامل بشاكير وملمع أحذية، عبر وعود كاذبات ٍكان يوزعها تسويقا لصوصيا قاصدا ومضللا_هنا وهناك ، كمدمن احتراف إتجار بمسروقات ومسلوبات ، أملا في إصطياد مطايا لفساده ، كانوا من بين صغار نفوس من هواة أغرار، فلا طال (من شابه أباعمار إسما) خلاُب الوعود، ولم يحفظ كذلك سمعة مثلومة!
وحاول (الفهلوي الماثل في حلقات مشاهد العدالة) ترويج أكاذيب ومزاعم عن مؤامرة مفبركة ، وسمها بترميز عو__عو ،تفكها، أوعين __عين ليستر فساده بغيرة كذوب ، هدفها إثارة المزيد من غبار الوحدة الوطنية ،صراعا مخططا مقصودا ، لطمس آثار فساده المشين.

8- ليطمئن الأردنيون الغيارى،من كافة المشارب والأطياف،أن قلعة الوطن الأمنية سليمة ، سليمة ، سليمة!!وستبقى معقل رجاء أحرار الآباء وحرائر الأمهات ، بما أنجبوا من فرسان حق ، صدقا وحقا ، وتظل -بعون الله- معقد آمال الصادقين في روح إستشهادية أردنية لم تلوث ولم تتلون، ورغم فساد بعض من تسللوا، ذات غفلة من وطن، فلا زال الرحم الطاهر ولودا ، واعدا بمئات الفرسان النشامى لابل وآلاف القيادات النظيفة الواعدة والساهرة ذودا عن حياض أغلى الأوطان ، و دفاعا عن عرض أشرف الأمهات والأخوات، الأردنيات . كانت، وستبقى نخوتهم هاشمية عبدلية، رجال مؤمنون بالله، نذروا أنفسهم رخيصة فداءا لأمن البلد واستقراره، رجال متعففون في كبرياء تليق بجنود الوطن وفرسانه، ولو عضهم- متل سائر الأردنيين - ناب جوع وحاجة وغلاء-، نشامى ممن عاهدوا الله و صدقوا العهد والوعد للوطن ، والأهل الغوالي ، وعلى رأسهم وأولهم صقر هاشم: المليك المفدى .

أيها الأردنيون النشامى يكفيكم فخرا أن ليس بين الفاسدين -رغم كثرتهم للوهلة الأولى- واحد من أبناء عشائركم الماجدة ، رغم تصفية الفاسدين للرجال الرجال منهمز إطمئنوا إن الله معنا ، ونحن مع الوطن ، وسحقا لعبيد الفلس والدرهم ، صبية وغلمان يزيد الأموي.
شريط الأخبار ارادة ملكية بقبول استقالة رئيس مكافحة الفساد والمجالي خلفا له النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء (الصيت والفعل) .. مثل شعبي يغضب النائب العدوان ويطالب باعتذار إسرائيل ترفض الهدنة وتقصف بيروت مع عودة نازحين إلى الجنوب أسعار اللحوم في الأردن: ارتفاعات وصلت إلى 80% وشماعة أجور الشحن وعيد الأضحى ترهق المواطنين النائب الطوباسي يكسب قضيته أمام حزب العمال أمن الدولة تنهى التحقيق بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات الأمن العام: فيديو الاعتداء داخل مركبة مفبرك والقبض على المتورطين تصعيد مفاجئ يهدد التهدئة: هجمات واسعة بالمسيرات والصواريخ تستهدف منشآت حيوية في الكويت والإمارات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى عّم مدير مديرية صحة الوافدين.. تفاصيل العزاء بين "لايك" وإعلان مدفوع … ضاعت أحلام طلاب وسقطت أكاديمية!!! الأردن: تجدد فرص الأمطار في مناطق عدة خلال ساعات الظهر والعصر ترحيب أردني بالهدنة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية د.سهيل البكار يمثل الأردن في مؤتمر المنظمة الأوروبية لجراحي المنظار اعتراض صاروخين والتعامل مع 12 حادثًا خلال 24 ساعة الدكتور محسن ابو عوض يقدم استقالته من البنك العربي الاسلامي الدولي التباس حول شمول لبنان بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وإسرائيل تصدر تحذيرا لسكان مدينة صور عراقجي: إيران وافقت على فتح مضيق هرمز غرف الصناعة: ارتفاع محدود على اسعار الأثاث والدهانات محليا رغم الارتفاع الحاد في كلف المواد الأولية (جيل زد) يتصدر قائمة مدمني الحلويات.. والأرقام صادمة