ماذا لو حكم النظام الإسلامي العالم

ماذا لو حكم النظام الإسلامي العالم
أخبار البلد -  


هي احلام واني في الظروف الحالية ووضع العرب والمسلمين المتهالك حاليا وليست حقيقة وقد تكون خطرت على البال بعد نجاح مرشّح جماعة الاخوان برئاسة الجمهورية الثانية في مصر .
صحيح ان المدّ الاسلامي امتدّ نحو قيادات بلاد عربيّة واسلاميّة مثل تونس والمغرب والكويت ودول اخرى ولكن معظم تلك الاحزاب ما زالت في البدايات مع انها متجذّرة في اوطانها منذ فترات ليست قصيرة ولها جذور في كثير من الدول ولكن قمع الاجهزة الحاكمة لها واعدام قادتها وتهميشها والتنكيد على اعضائها وتكرار سجنهم لفترات او ابعادهم او التضييق عليهم وعلى أُسرهم كل ذلك أثّر على تلك الجماعات وعلى نشاطاتهم بل وعلى مستقبل ابنائهم ومعيشة أسرهم مما خفف نشاط هؤلاء الاعضاء بات الكثير منهم مُطارد او مُلاحق او مُحاصر.
وقد تكون تلك الظواهر لها ما يبرّرها لميل الناس للإيمان بالغيبيّات بشكل اكبر نتيجة لفظاعة الظلم وقسوة الطغيان ولشدّة الجوع والحرمان حتى مال الشباب الى المساجد لمناجاة الخالق ليكون عونا لهم وإلى الاي باد والاي فون لتضييع الوقت ونسيان الهموم .
ولكن وفي نفس الوقت شعر الإسلاميون الذين يقودون الحركات الاسلاميّة أن ليس لهم مكان في هذا العالم ما زالوا يُوصمون بالتطرّف والارهابفكانت عداوات الحكومات لهم حتى اعتبرت بعض تجمعاتهم واحزابهم خارجة على القانون وواجهوا مشاكل عدّة كما حدث لهم في بعض الدول مثل الجزائر ومصر وتونس وفلسطين وسوريا وغيرها فلجأزعماء تلك المجموعات أو جلّهم الى تدجين حركاتهم شيئا فشيئا واستغلّوا موجة ما يُعرف بالربيع العربي ليُثبتوا للحكام والعالم الغربي انهم قديرون بادارة الحكم في البلاد وانهم سيعطون مزيدا من الحريّات والديموقراطية والمشاركة في الحكم واتخاذ القرار .
وتعتبر التجربة المصريّة هي من اهم تلك التجارب التي يراقبها المجتمع الغربي باهتمام شديد خاصّة فيما سيكون تعامل تلك الجماعات بالدولة الاسرائيلية والاتفاقيات المعقودة وثانيا التعامل مع الطوائف المسيحية في تلك الدول وبعد ذلك تأتي النقاط الاخرى مثل النفط والالتزام بالإتفاقات والمواثيق الدولية وحقوق الانسان والطفل والمرأة وغيرها وإذا نجحت تلك الجماعات في إدارة البلاد ضمن تلك المعايير التي يرضى عنها الغرب فسيطول امد حكم النظام الاسلامي في الدول العربية والاسلامية مما قد يخلق بيئة مختلفة للأجيال القادمة خاصّة في ظل غياب الفساد والفاسدون ووجود نظام المحاسبة والعدالة النسبيّة للمواطنين .
ويوم تنصيب مرسي على الكرسي كال المديح للمشير الطنطاوي والمجلس العسكري وفي اليوم التالي زاد رواتب العسكر وبعد ان ثبت تنصيبه رسميا وفي اقل من اسبوع اتخذ قرارا سياديا بالغاء قرار المجلس العسكري بحل مجلس الشورى ودعوته للإجتماع وهذه خطوة للتقرّب اكثر من ناخبيه ومن فئة الشباب المصري صانع الثورة بالرغم مما فيها من مخاطر عليه من العسكر والموالين للمرشح الخصم الذي مثّل فلول النظام السابق .
ولكن العسكر لم يسكتوا فاصدرت المحكمة الدستورية حكما بالغاء قرار الرئيس في حين اجتمع مجلس الشورى وقرر تقديم الحكم لمحكة النقض وهكذا اختلط الحابل بالنابل فهل تنجح قوّة الاسلام في المجتمع المصري ام تتغلّب بارودة العسكر واطماعهم .
وحسب الإستطلاعات الاولية للإنتخابات التشريعية الليبيّة فقد كانت النتائج ليس كمثيلتها في مصر وتونس إذ ان إئتلاف الآحزاب الليبيرالية حاز الاغلبية وتفوّق على الإسلاميين بالرغم من اتخاذ قرار بان يكون مصدر التشريع للدولة هو الاسلام ولا يجوز تغيير ذلك مستقبلا .
ولكي لا نغرق في الخيال وعالم اللا ممكن حاليا فانا لا اطالب ان يكون نظام الحكم شبيه بنظام حكم الخلفاء الراشدين بالرغم من ان معظمهم ماتوا قتلا وغدرا ولكن كانت العدالة نبراسا لهم ومخافة الله هاديا لهم وكتاب الله وسنّة نبيّه دستورهم طيلة فترة حكمهم ولكنّ الحال تبدّل مع الناس والحكّام وموازين القوى فبينما كان العرب والمُسلمون يُحسب لهم الف حساب أصبحوا هم الأذلّة ولا يُحسب لهم حساب إلاّ في اضاحي العيد والحج الكبير .
نعم نريد ان يعلوا شأن العرب والمسلمون وأن يحكم الإسلام الوسطي المعاصر العالم بنظام اسلامي معتدل يُجمّع ولا يُفرّق يُحبّب ولا يُكرّه يدعو للخير وينهى عن الشرْ والعدل فيه اساس الملْك والشورى منبع القرار والسلام سبيل التعايش والإقناع بالحوار وسيلة التفاهم واحترام الآخر والإستماع له طريق للتقارب نظام يجعل جريمة الفساد شبيهة لجريمة الخيانة بعقوبات مشابهة.
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)صدق الله العظيم
أحمد محمود سعيد
11/7/2012

شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل