اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا لو حكم النظام الإسلامي العالم

ماذا لو حكم النظام الإسلامي العالم
أخبار البلد -  


هي احلام واني في الظروف الحالية ووضع العرب والمسلمين المتهالك حاليا وليست حقيقة وقد تكون خطرت على البال بعد نجاح مرشّح جماعة الاخوان برئاسة الجمهورية الثانية في مصر .
صحيح ان المدّ الاسلامي امتدّ نحو قيادات بلاد عربيّة واسلاميّة مثل تونس والمغرب والكويت ودول اخرى ولكن معظم تلك الاحزاب ما زالت في البدايات مع انها متجذّرة في اوطانها منذ فترات ليست قصيرة ولها جذور في كثير من الدول ولكن قمع الاجهزة الحاكمة لها واعدام قادتها وتهميشها والتنكيد على اعضائها وتكرار سجنهم لفترات او ابعادهم او التضييق عليهم وعلى أُسرهم كل ذلك أثّر على تلك الجماعات وعلى نشاطاتهم بل وعلى مستقبل ابنائهم ومعيشة أسرهم مما خفف نشاط هؤلاء الاعضاء بات الكثير منهم مُطارد او مُلاحق او مُحاصر.
وقد تكون تلك الظواهر لها ما يبرّرها لميل الناس للإيمان بالغيبيّات بشكل اكبر نتيجة لفظاعة الظلم وقسوة الطغيان ولشدّة الجوع والحرمان حتى مال الشباب الى المساجد لمناجاة الخالق ليكون عونا لهم وإلى الاي باد والاي فون لتضييع الوقت ونسيان الهموم .
ولكن وفي نفس الوقت شعر الإسلاميون الذين يقودون الحركات الاسلاميّة أن ليس لهم مكان في هذا العالم ما زالوا يُوصمون بالتطرّف والارهابفكانت عداوات الحكومات لهم حتى اعتبرت بعض تجمعاتهم واحزابهم خارجة على القانون وواجهوا مشاكل عدّة كما حدث لهم في بعض الدول مثل الجزائر ومصر وتونس وفلسطين وسوريا وغيرها فلجأزعماء تلك المجموعات أو جلّهم الى تدجين حركاتهم شيئا فشيئا واستغلّوا موجة ما يُعرف بالربيع العربي ليُثبتوا للحكام والعالم الغربي انهم قديرون بادارة الحكم في البلاد وانهم سيعطون مزيدا من الحريّات والديموقراطية والمشاركة في الحكم واتخاذ القرار .
وتعتبر التجربة المصريّة هي من اهم تلك التجارب التي يراقبها المجتمع الغربي باهتمام شديد خاصّة فيما سيكون تعامل تلك الجماعات بالدولة الاسرائيلية والاتفاقيات المعقودة وثانيا التعامل مع الطوائف المسيحية في تلك الدول وبعد ذلك تأتي النقاط الاخرى مثل النفط والالتزام بالإتفاقات والمواثيق الدولية وحقوق الانسان والطفل والمرأة وغيرها وإذا نجحت تلك الجماعات في إدارة البلاد ضمن تلك المعايير التي يرضى عنها الغرب فسيطول امد حكم النظام الاسلامي في الدول العربية والاسلامية مما قد يخلق بيئة مختلفة للأجيال القادمة خاصّة في ظل غياب الفساد والفاسدون ووجود نظام المحاسبة والعدالة النسبيّة للمواطنين .
ويوم تنصيب مرسي على الكرسي كال المديح للمشير الطنطاوي والمجلس العسكري وفي اليوم التالي زاد رواتب العسكر وبعد ان ثبت تنصيبه رسميا وفي اقل من اسبوع اتخذ قرارا سياديا بالغاء قرار المجلس العسكري بحل مجلس الشورى ودعوته للإجتماع وهذه خطوة للتقرّب اكثر من ناخبيه ومن فئة الشباب المصري صانع الثورة بالرغم مما فيها من مخاطر عليه من العسكر والموالين للمرشح الخصم الذي مثّل فلول النظام السابق .
ولكن العسكر لم يسكتوا فاصدرت المحكمة الدستورية حكما بالغاء قرار الرئيس في حين اجتمع مجلس الشورى وقرر تقديم الحكم لمحكة النقض وهكذا اختلط الحابل بالنابل فهل تنجح قوّة الاسلام في المجتمع المصري ام تتغلّب بارودة العسكر واطماعهم .
وحسب الإستطلاعات الاولية للإنتخابات التشريعية الليبيّة فقد كانت النتائج ليس كمثيلتها في مصر وتونس إذ ان إئتلاف الآحزاب الليبيرالية حاز الاغلبية وتفوّق على الإسلاميين بالرغم من اتخاذ قرار بان يكون مصدر التشريع للدولة هو الاسلام ولا يجوز تغيير ذلك مستقبلا .
ولكي لا نغرق في الخيال وعالم اللا ممكن حاليا فانا لا اطالب ان يكون نظام الحكم شبيه بنظام حكم الخلفاء الراشدين بالرغم من ان معظمهم ماتوا قتلا وغدرا ولكن كانت العدالة نبراسا لهم ومخافة الله هاديا لهم وكتاب الله وسنّة نبيّه دستورهم طيلة فترة حكمهم ولكنّ الحال تبدّل مع الناس والحكّام وموازين القوى فبينما كان العرب والمُسلمون يُحسب لهم الف حساب أصبحوا هم الأذلّة ولا يُحسب لهم حساب إلاّ في اضاحي العيد والحج الكبير .
نعم نريد ان يعلوا شأن العرب والمسلمون وأن يحكم الإسلام الوسطي المعاصر العالم بنظام اسلامي معتدل يُجمّع ولا يُفرّق يُحبّب ولا يُكرّه يدعو للخير وينهى عن الشرْ والعدل فيه اساس الملْك والشورى منبع القرار والسلام سبيل التعايش والإقناع بالحوار وسيلة التفاهم واحترام الآخر والإستماع له طريق للتقارب نظام يجعل جريمة الفساد شبيهة لجريمة الخيانة بعقوبات مشابهة.
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)صدق الله العظيم
أحمد محمود سعيد
11/7/2012

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!