اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دور الوزارة في شرذمة أي تقدم لنقابة المعلمين !!

دور الوزارة في شرذمة أي تقدم لنقابة المعلمين !!
أخبار البلد -  

لم ولن أقنع على الإطلاق بأي جمل منمقة ومشمشية تتحدث بان وزارة التربية والتعليم كانت داعمة لحلم قد تحقق وهو نقابة المعلمين ، التي جاءت رغماً عن أنوف كل أصحاب القرار في هذا البلد الذين تاجروا بالمعلم والطالب لعقود طويلة ليصبح التعليم في بلدنا حالة مؤسفة للغاية لا وبل أضحت مهنة التعليم مهنة من لا مهنة له .
وزارتنا العتيدة قدمت منذ اللحظة الأولى لإنطلاق حراك المعلمين كل وسائل الدعم اللوجستية الممكنة لتدمير أي تنظيم مفترض قد ينسجم على فكرة إحياء النقابة من جديد وجميعنا نذكر جيداً تلك الفترة العصيبة التي مر بها الحراك خلال عامين سطر فيها المعلم أروع المواقف المشرفة في الوقوف صارخاً منادياً بحقه ، ومنها أصبح المعلم في بلدناً نبراساً يحتذى به لصبره وجلده في الوقوف أمام مؤسسة تحكمه بكل الطرق الممكنة لديها ، وبمحاولة يائسة منها لصم وإبكام المعلمين ولكن هيهات أن يصلوا لمبتغاهم .
في الفترة الأخيرة ظهر للعيان بروز خلاف داخل النقابة بين معلمين يشهد لهم القاصي والداني والحاقد بانهم كانوا الرجال الرجال في حراك المعلمين وأخص بالذكر هنا زملائنا في الطفيلة الذين بادروا وبطريقة حضارية للتعبير عن موقفهم من بعض الأمور غير المنطقية من وجهة نظرهم التي برزت بمجرد إقرار مجلس النقابة لبعض المقررات وعلى رأسها إتفاقية البنك الإسلامي التي وجد بها الكثيرون بانها تحوي بنداً خطيراً يجعل المعلم محكوماً بالبنك وحده بعد مرور فترة زمنية محددة من حيث رفع نسبة الفائدة او غيرها بعيداً عن التفاصيل .
من المؤكد لنا جميعاً بان خلافاً من هذا النوع لم يكن ليحدث دون أن يكون هناك عمل ومن لا يعمل لا يخطئ ، و نحن نرى بالفعل بأن هناك خلية من النحل تعمل في نقابة المعلمين بإستمرار وحسب علمي بان إجتماعهم يومي في هذه الفترة الحساسة ، إذا فمن الطبيعي أن يكون هناك إيجابيات وسلبيات في عملهم ومن البديهيات أن لا يكون المعلم بأي حال من الأحوال ضحية لأي قرار أو إجتهاد تتخذه النقابة ، وفي هذا الجانب أرى بأن كل المقترحات التي أبداها زملائنا في الطفيلة أو المقالات العديدة التي كتبها الزملاء التي بينت لمجلس النقابة بعض الأمور غير المقبولة عند الغالبية من المعلمين ، سيتم النظر بها كما سمعنا وقرانا من تصريحات أعضاء المجلس ، وهم يدركون جيداً بأنهم قد يتازلون عن أي شيء كان إلا مصلحة المعلم ونجاح العملية التعليمية .
والسؤال المطروح هنا هو عن تلك الحالة من الشد والجذب بين النقابة والوزارة بين الحين والأخر علاوة على إستقالة أحد الزملاء من المجلس قبل فترة اعتراضا على دور الوزارة الغريب والمعهود للجميع ولكن مع النقابة فهذا مؤسف للغاية ، حسب علمي من مصادر أثق بها قالت لي بأن الحوار ما بين النقابة والوزارة كان بطريقة حوارات صائب عريقات مع وفد سويسري لبحث إمكانية تزويد مستشفى في رام الله بإبر التخدير ولكنهم بإنتظار قرار الموافقة من أبناء العمومة ليسمحوا متكرمين بدخول هذه المواد الطبية الهامة !!!!!!!!!
وهنا ظهر جلياً بان الوزارة كانت تستخدم أسلوب التسويف والتأجيل والوعود المؤجلة ، وكأنك تجدهم يريدون ان يدبوا شراكهم داخل النقابة لتنقسم على نفسها ويضعف عملها ولكنها فشلت بحمد الله ، وتمكنت من خلال بعض بنود القانون المجحفة للأسف الشديد من تحجيم دور النقابة في كثير من الأمور وما يؤكد ذلك هو حديث الوزير عن حدود النقابة في عملها في كل حديث وتصريح ، لو كانت وزارة التربية والتعليم صادقة في نواياها لكانت ما ادخرت جهدا في الموافقة على كل المقترحات التي جاءتها من النقابة و وزير التربية والتعليم فايز السعودي يتصرف وكأنه صاحب قرار في وزارته التي يعتقد بخياله الواسع بانها أصبحت مطوبة بإسمه الشخصي ، ليصبح كسلفه الراحل الطوقاني العبقري الذي أنهك وسحق التعليم بترهات الحوسبة والتحديث التي جرت علينا إنجازات على الورق فقط ، ومعظم القرارات الأخيرة التي إتخذها ليست سوى إظهار للأخرين بانه يعمل !!
لو كان بالفعل يريد أن يحدث ما هو صائب في فترة حكمه القصيرة لكان قدم لنقابة المعلمين كل الدعم الممكن والقدرات الحقيقية التي تساند دور مجلس نقابة المعلمين ، وإلا لما كان ليخرج في إحدى تصريحاته الصحفية ليوضح لنا حدود عمل النقابة بصورة المتوعد والمهدد ليظهر دور النقابة بشكل هامشي وينسب لنفسه ولوزارة التربية المحطمة كل ما هو مقدم من إنجازات عملاقة اثمرت وأوجدت نظاماً تعليمياً متطوراً !! ينافس دول الغرب والشرق !!

شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية