أخبار البلد -
اخبار البلد_حذر نقابيون من تجاهل وزارة التربية والتعليم والأجهزة الأمنية قيام الكيان
الصهيوني باختراق طلبة المدارس من خلال مؤتمرات تدعي انها تربوية، وجرهم
الى مستنقع التطبيع، فيما أكدت نقابة المعلمين التزامها الكامل بموقف
النقابات المهنية الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع.
وقال نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة إن النقابة لا تمتلك اي معلومات ولم
تطلع ولم تبلغ بمثل هذه النشاطات، ولكنها ملتزمة بالموقف الثابت الرافض
للتطبيع.
وأكد الرواشدة لـ"السبيل" ان ما منع النقابة من اتخاذ اي موقف اتجاه هذا الأمر هو غياب المعلومة، محذرا من خطورة التطبيع الثقافي.
وأضاف أن النقابات المهنية لديها لجنة لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني
وهي تعمل بجهد، مشيرا الى ان النقابة ملتزمة بما تقرره اللجنة من قرارات.
وقال رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية السابق بادي رفايعة لـ"السبيل" إن
الكيان الصهيوني يجهد منذ فترة على استدراج الطلبة الأردنيين واستقطابهم
بطرق متعددة أهمها المؤتمرات، مشددا ان "اسرائيل" تركز على نوعيات معين من
الطلبة المتفوقين.
وتابع رفايعة أن هذا الامر يشكل اختراقا امنيا وسياسيا وتربويا وثقافيا
لمجتمعنا طالما حذرنا منه. محذرا وزارة التربية والتعليم والأجهزة الأمنية
من تجاهل قيام الكيان الصهيوني باختراق طلبة المدارس من خلال مؤتمرات تدعي
انها تربوية.
وقال رفايعة إن وزارة التربية معنية بمنع هذا الاختراق، ولكنها للأسف
الشديد لا تلقي بالا أمام هذا الخطر الداهم. أما الأجهزة الأمنية فهي
مشغولة بمحاربة الإصلاحيين والوقوف ضدهم وتنأى بنفسها عن هذا الاختراق
الخطير.
ودعا رفايعة كلا من وزارة التربية والتعليم والأجهزة الأمنية الى الانسجام
مع الموقف الشعبي الرافض للتطبيع مع العدو الصهيوني بأي شكل من الأشكال.
وكان موقع صحيفة معاريف العبرية، قال إن "وفدا أردنيا يشارك في مؤتمر تربوي
ينظمه مركز اسرائيلي بدعم من الطلبة المتفوقين والموهوبين".
واضافت موقع معاريف "ان المؤتمر انطلقت فعالياته في القدس بمشاركة 30 دولة، وان والوفد الاردني هو الاكبر بين الوفود".
ونقلت الصحيفة على لسان احد المشاركين الاردنيين في المؤتمر ان مشاركة
الوفد كانت مقررة قبل انتخابات نقابة المعلمين. واضاف انه بعد سيطرة
الاخوان المسلمين على النقابة فإنهم بدأوا يتلقون ضغوطا من اجل دعم
المشاركة لأن هذا النشاط يعد تطبيعا مع العدو، على حد وصفه.
وزعمت الصحيفة أن من يقف على رأس هذا الوفد الكبير الأميرة سُمية بنت الحسن
بصفتها رئيسة مجلس إدارة جامعة العلوم والتكنولوجيا ورئيسة الجمعية
العلمية الملكية، إلا أن فوز الإخوان في انتخابات نقابة المعلمين حال دون
ذلك، حيث وضعت هذه الزيارة في مقام التطبيع، بحسب معاريف.