اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإخوان : - نجاح في القاهرة ..... وفشل في عمان بقلم :- عامر اسماعيل

الإخوان :  نجاح في القاهرة ..... وفشل في عمان بقلم : عامر اسماعيل
أخبار البلد -  

تشابهت المبادئ و المرجعية واحدة هي ذلك التنظيم العالمي المعروف بإسم جماعة الإخوان المسلمين والممتدة في عدد من الدول العربية الا أنا هذا التشابه في المبادئ والمرجعية لم يشفع للجماعة الإخوانية في الأردن ولم يمكنها من النجاح في ركوب مايعرف بأمواج الربيع العربي وقيادة حراك شعبي كبير يسمح لها بالوصول الى سدة السلطة التنفيذية في الأردن . 

وإذا مابحثنا في الأسباب المؤدية الى حالة الفشل التي تعيش فيها الحركة فإننا سنتوصل إلى النقاط العشر التالية :- 

أولا:- إن النظام المصري السابق كان سبباً في تجويع و إذلال الشعب وحتى وصل به الأمر الى حد أن تلطخت أيدي النظام بدماء الشعب مما دفع المصريين الى العمل على إزالته و البحث عن البديل اللذي وجد في أكبر تنظيم سياسي على الساحة المصرية وهو الجماعة الإخوانية بينما على الساحة الأردنية فإن النظام الهاشمي منحاز دائماً الى صف الشعب ويشكل واحداً من أهم الثوابت الوطنية لدى الشعب الأردني من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ، فبالرغم من الحالة الاقتصادية السيئة التي يعيشها المواطن الأردني و بالرغم من تفشي الفساد في الجسد الحكومي الأردني الا أن القيادة الهاشمية و الشعب الأردني يقفان في خندق واحد لمحاربة الفساد ومقاومة الظرف الاقتصادي الصعب .
ثانياً :- قامت كوادر الجماعة الإخوانية في مصر بإعداد برنامج عمل واضح وتقديم حلول عملية لمشاكل المصريين تمكنت من خلاله من إقناع الشارع المصري بالتصويت لها و انتخابها و بالتالي إيصالها الى سدة الحكم من خلال صناديق الإقتراع أما الجماعة الإخوانية في الأردن فلا تمتلك سوى العبارات الرنانة و الشعارات البراقة و الحناجر التي تصدح بالغوغاء هنا وهناك فلم نسمع يوماً عن خطة لجماعة الاخوان لمعالجة البطالة في الأردن أو لمعالجة الاوضاع الاقتصادية المتردية للمواطن الأردني او غيرها من المشاكل التي يعاني منها كل بيت أردني .
ثالثاً :- لأعوام عدة مضت عانت الجماعة الأخوانية في مصر من ذات القمع وذات الظروف اليائسة التي عاشها الشعب المصري وقد شكلت معارضة حقيقة للنظام المصري السابق أما الحركة الإخوانية في الأردن فهي حركة كانت دائما في مساومة مستمرة مع الحكومات الأردنية المتعاقبة على مصالح الشعب الأردني ، كانت تمثل معارضة وهمية للحكومات حتى يقال أن هناك معارضة في الأردن وأن هناك ديمقراطية ، كانت تسعى الحركة دائماً لتحقيق مكاسب سياسية على حساب المواطن الأردني ، وخير دليل على ذلك ما نقرأه في هذه الأيام من مساومات مستمرة بين الحكومة الأردنية و الحركة الاخوانية حول عدد مقاعد الحركة في مجلس النواب القادم ، في الماضي كانت المساومات سرية ويتم تسريبها للمواطن الأردني أم اليوم فالحركة الإخوانية تساوم علنا وبدون خجل على مسيرة الاصلاح في الاردن من أجل تحقيق مكاسب سياسية وهذا دفع عدد من الحراكات الشعبية التي تنادي بالاصلاح الى اتهام الحركة بخيانتها وتوجيه طعنة الى صدور المواطنين اللذين يخرجون في كل جمعة لينادوا بضرور محاربة الفساد والسعي نحو الاصلاح و برأي الشخصي أن هذه الطعنة لا تقل بأي حال من أحوال عن تلك الرصاصة التي قتل فيها المواطن المصري في ميدان التحرير .
وختاماً فإنني أقول أن الشعب الأردني بأكمله على يقين و ثقة بأن القائد الحقيقي لعملية الاصلاح في الأردن هو جلالة الملك ، و أن الضمانة الحقيقية لتحقيق الاصلاح ومحاربة الفساد هو الملك ، كما أن الشعب يعلم جيداً أنه مع القيادة الهاشمية في خندق واحد ضد خفافيش الظلام و رموز الفساد .
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية