اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيها الإسلاميون الوطن لا يخشاكم

أيها الإسلاميون الوطن لا يخشاكم
أخبار البلد -  

يقال "آخر الدواء الكي" ويقال أيضاً فيما درج من أمثال شعبية "أقطع العرق وسيل دمه " وكثيرة هي الأمثال والأقوال التي تدعوا عند الضرورة إلى اللجوء إلى أصعب الحلول ...
تبدلت في مضى من الأيام الكثير من الوجوه الحكومية والنيابية من الشمال والجنوب متقاعدين وعاملين من أزقة المدن وبساتين القرى ومراعي البادية ، شخصيات تدعي أنها تحمل عصا سليمان وصولجان الجان وقد فتح الله عليها في حل المشاكل وما استعصي من الأمور ، وكلما جاء مسؤول اقسم انه لها وأنه رجل الساعة والدقيقة والثانية وأنه يملك خطط وبرامج ولديه مشاريع وأن القادم رائع والمستقبل مشرق ، ولكن ما أن يستوي جالساً حتى ترتفع الأصوات المطالبة بتعجيل رحيله وإذ به قد أوقع ظلمه على الفقراء والضعفاء الذين أقسم أنه لهم ومنهم وبهم سيكبر الوطن فمن كان جرحه ينزف في عهد من سبقه فقد أحد أطرافه في عهده ، ومن كان صامتاً دفعه للصراخ ،ومن كان يصرخ أصبح اليوم يكسر ويغلق ويحرق ....
وبين أدخنة الإطارات وارتفاع سقف الشعارات وكثرة الاعتداءات على المال العام والخاص يخرج إلينا الاتجاه الإسلامي بصورة البطل المنقذ رافعاً شعار أنه يملك علاج لكل الأمراض وحلول لجميع المشاكل يرددون ما يردده اللاعب على مقاعد الاحتياط (أدخلني يا مدرب وسوف ترى) وحالهم كحاله ينتقد لعب هذا ويسخر من ذاك ويبحث عن السلبيات ويتنبأ بمستقبل مظلم ويقول لو كنت أنا مكانه لما خسر الفريق وما ضاعت ضربة الجزاء ....
ومن هنا أتساءل لما لا يكون قانون الانتخاب تماما كما يريده الشارع ؟؟ يلبي طموح الجميع ويسمح بوصول الإسلاميين أو غيرهم إلى مجلس النواب وتشكيل حكومة برلمانية منتخبة ونسلمهم الملفات الصعبة (الفقر والبطالة والمديونية) ثم نرى حلولهم السحرية فإن نجحوا بتقليص المديونية والقضاء على الفساد فبها ونعمة وهو ما نبحث عنه (حزب رشيد) وهلاً بهم وسهلا أطلتم الغيبة ، وتكون الديمقراطية التي نبحث عنها حققت لنا ما نريد وجفت الدموع والتئمت الجراح ، وإن فشلوا في ذلك فعندها سيكون كذاب ربيعة خير من صادق مضر ونترك الشارع يحكم بإقامة الحد إما بالرجم أو الجلد أو قطع اليد من خلاف ...
وعندها إما سنرتاح نحن من كثرة المطبلين والمزمرين سحرة فرعون بأن تنكسر عيونهم ويفشلون في تحقيق رغبات الشعب وتسقط ورقة التوت أو يرتاح الوطن من رائحة الإطارات والاعتداء على الممتلكات فيحصل كل ذي حق على حقه دون أن يرفع صوته أو يسب أو يشتم احد ويعود رجال الدرك للحصول على إجازتهم العائلية وممارسة أعمالهم اليومية الاعتيادية ....
اعتقد أن الوطن لا يخشى من الإسلاميين أو من غيرهم إن كانوا يملكون المقدرة على تطبيب الجروح ووقف النزف ... هذا الوطن مؤمن إيمان مطلق بأنه هو الثابت الوحيد وكل من هم فوقه متغيرون ، فغداً سيبتلعهم في جوفه ثم يلفظهم ذرات تراب من ترابه يدوسهم اللاحقون كما داسهم السابقون ...
وطني أتعبني أنينك كطفل موجوع ...متى ؟

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!