اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رصاص الأفراح يقتل أفراحنا

رصاص الأفراح يقتل أفراحنا
أخبار البلد -  


في حادثة مأساوية، تُدمي القلوب وُتبكي العيون، قتل شقيق شقيقه خطأ عندما أطلق الرصاص ابتهاجا بتخرجه من الجامعة، فتحول الفرح إلى مأتم في رمشة عين، وحلَّ النواح والعويل محل الزغاريد وأغاني الفرح.

كان الله في عون هذه الأسرة، ومئات الأسر التي فُجعت بفقد أحبائها في ظروف مشابهة، ذهبوا جميعا ضحية لرصاصات مجنونة تنطلق في لحظة طيش ورعونة، يغيب فيها العقل، وتسود فيها لغة الرصاص، ولا شيء غير الرصاص، وكأن زغاريد النسوة ما عادت تزيِّن أفراحنا وتُشنف آذاننا، وكأن الأهازيج والأغاني والرقصات الجميلة التي طالما أضاءت ليالي أفراحنا لم تعد تفرحنا كما يُفرحنا جنون الرصاص. الرصاص سيد الموقف الآن، فبغيره لا تتم الأفراح، وبغيره لا يكون الفرح فرحاً.

هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة، فقد ذرفنا الدموع مدرارا بعد كل حبيب قدم حياته قربانا على مذبح الرصاص، وما أن نستفيق من فاجعة، حتى تحل بنا فاجعة أخرى، والحبل على الجرار، ولا ندري متى وكيف سينتهي هذا المسلسل التراجيدي الطويل الذي أدمى قلوبنا، وأدمع عيوننا، وترك فينا جرحاً غائراً وحزناً لا تمحوه الأيام ولا السنون.

ألا يدرك مُطلق الرصاص أن الرصاصات التي يطلقها إلى عنان السماء ستعود حتماً إلى الأرض وبنفس السرعة التي انطلقت فيها؟ ألا يعلم بأن السلاح الذي يتباهى به في ساحة الأعراس والمناسبات السعيدة الأخرى قد يسقط من يده فيقتل كل من حوله، إلا من كتب الله له أن يعيش ليبكي الذين ذهبوا؟ ألا يعلم، حتى وإن سلمت الجرة، بأنه يزرع الرعب والقلق في قلوب الأطفال والنساء والشيوخ وغيرهم من الناس؟ ما من شك أنه يدرك ذلك، لكنه الاستهتار بأرواح الناس وأمنهم وسلامتهم، من جهة، وليونة الإجراءات الحكومية في التعامل مع هذه الظاهرة، من جهة أخرى.

المطلوب إجراءات رسمية وشعبية حازمة وصارمة للقضاء على هذه الظاهرة، حتى لو استدعى الأمر تغليظ العقوبات أو سن قوانين جديدة تحول دون استشرائها، وتنفيذها بحذافيرها دون مراعاة لأحد كائنا من كان. كما يتوجب على المجتمع الأردني بكافة أطيافه التصدي لهذه الظاهرة، ومحاربتها بشتى الوسائل والسبل، ومقاطعة المناسبات التي يُطلق فيها الرصاص، حتى لو كانت لأقاربنا الأقربين، فأرواحنا ليست رهينة لطيش الطائشين، ولا هي رخيصة نقدمها على طبق من فضة لعبث العابثين.

وأخيراً، نتقدم بأحر العزاء لهذه الأسرة، ولكل أسرة مكلومة، فقدت عزيزاً لها بفعل الرصاص الطائش، داعين المولى عز وجل، أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان.

شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية