اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زرعوا فحصدنا

زرعوا فحصدنا
أخبار البلد -  

اخبار البلد
ربما لم يكن ذلك الشيخ الحكيم يدرك أن الكلمة التي قالها ردا على من سأله مستغربا كيف يزرع ما لا أمل له بالبقاء حتى يثمر ويأكل من ثمره قائلا : غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون . لم يكن يعلم أن هذه الكلمة ستصبح حكمة تتناقلها الأجيال ، وتستحق أن تُكتب بماء الذهب . فهي تدل على استمرارية الحياة ، ونبذ الأنانية التي تجعل الفرد لا يعمل إلا ما يرجى نفعه الخاص . فكل شيء يحتاج وقتا حتى يُؤتي أُكُله . فالزمن الفاصل بين البداية والنهاية أو من الفعل إلى النتيجة ، تجعل أن من يقوم بالعمل قد لا يكون هو من يصل إلى النتيجة .
فقد لا يصل الثوار أو طلائعهم إلى القيادة . وقد لا يحصلوا هم على الحرية والاستقلال . وإنما يكون دورهم تعبيد الطريق ، وتهيئة الأجواء كي يقطف غيرهم الثمرة ، ويصلوا إلى النتيجة . انه جهد متراكم ، وجهاد متواصل ، وحلم دائم حملته الأجيال ، وبذل في سبيله الأجداد والآباء راحتهم وأعمارهم ، وأرضعته الأمهات لأطفالها حليبا اختلط بدموعها ، حتى يأذن الله للفجر أن ينبلج ويتحقق حلم الأجيال ، فسبحان من بيده الأمر .
لقد أحسن الرئيس المصري الجديد حين أشار إلى أن ما وصل إليه هو نتيجة جهود سابقة . وأن هذه الشجرة التي أينعت ثمارها كان لها جذور عميقة ضاربة في الأرض روتها دماء غزيرة ودموع حارة . فكانت هذه اللحظة هي نتاج عذابات وآهات ودعوات . صبروا صبرا جميلا محتسبين في سبيل الله ومحبة للوطن . وقد ذكّرنا الأخ الكاتب المهندس هشام خريسات في مقالة له بإحدى هذه الحالات التي عانت وضحّت وصبرت راضية مطمئنة ( كمال السنانيري وأمينة قطب ) وهناك غيرها كثير ، إلا أنها تميّزت بإنسانيتها . حصد الأبناء الجائزة ، وفاز هؤلاء الرواد الزارعون برضى الله وذكر الناس ودعواتهم . وما كان ربك نسيّا .
إننا نعرف حالات كثيرة لأفراد ضربوا في الأرض يبتغون من فضل الله ، جمعوا المال بجهدهم وعرقهم وبشق الأنفس ، حرموا أنفسهم من أساسيات الحياة ليبنوا بيتا .... لم يسكنوه . أو لتعليم أبناء وإيصالهم إلى أعلى المستويات ، وقبل أن تكتمل فرحتهم ... غادروا باطمئنان .
لكل هؤلاء الذين زرعوا ولم يحصدوا ، أو بدأوا ولم يصلوا ، إن جهدكم لن يضيع وستقدره الأجيال وأهل السماء . وأجركم عظيم ، فثمرة جهدكم سيتضاعف مع كل جيل وكل منتفع . ويكفي أن لكم فضل السبق والريادة وأنكم أصحاب همة عالية ونكران للذات . والله لا يضيع أجر من أحسن عملا .

شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية