اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عصام العمري يكتب : انتخابات بمواصفات ملكية

عصام العمري يكتب : انتخابات بمواصفات ملكية
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
توجيه جلالة الملك بعقد دورة استثنائية لمجلس الأمة لتعديل قانون الانتخاب جاء في سياق فهم متكامل للتعديلات الدستورية، التي تقيد من إصدار القوانين المؤقتة وغياب مجلس النواب، ولذلك فإن التعاطي الأمثل والحكيم مع القانون هو قبوله والمسارعة لتعديله كما حدث فعلاً، من أجل ضمان إجراء الانتخابات في موعدها دون تأخير ووفق الرؤيا الملكية التي تتسم بالمنطق القانوني والسياسي الذي يأخذ الوطن الى بر الأمان بيسر وسهولة ومن خلال صناديق الإنتخابات التي ستفرز مجلسا منتخبا لأول مرة بقانون دائم ومتوافق عليه .
ولقانون الانتخاب الحالي 3 محاور تمثيلية رئيسية:
أولا - التمثيل الفردي،
ثانياً: الكوتا،
ثالثاًوالأهم:القائمة الوطنية.

بالنسبة للتمثيل الفردي، فهو بُعد مهم في العملية التمثيلية لأنه يتيح للنواب التركيز على القضايا التنموية والخدمية لمناطقهم ومجتمعاتهم المحلية.

المحور الثاني وهو الكوتا، فهي تضمن تمثيل جيّد لقطاعات اجتماعية مثل النساء والأقليات الدينية والإثنية، وهذا مبدأ ثابت في العملية التمثيلية في الأردن، وقد عززه هذا القانون.

المحور الثالث وهو ما يستحدثه قانون الانتخاب لأول مرّة من خلال القائمة الوطنية، وهي قائمة مغلقة وفق قانون التمثيل النسبي، بحيث يكون الأردن دائرة انتخابية واحدة، يمكن من خلالها الترشح والانتخاب، ولأول مرة، على مستوى الوطن، ما يعزز الوحدة الوطنية ويدمج الأردنيين في الترشيح والتصويت، وهي متطلب أساسي للوصول إلى الحكومات البرلمانية، لأنها تجعل مبدأ نائب الوطن حقيقة في متناول التنفيذ وليس مجرد شعاراً.
فعلى مستوى الترشيح، فإن القائمة الوطنية المؤهلة للنجاح هي تلك القائمة المُشكَّلة من أهل المدن والريف والبادية والمخيمات، وتشمل الرجال والنساء والمسلمين والمسيحيين وتتكون من العرب والشركس والشيشان والأكراد، وبذلك تمثّل القائمة الوحدة الوطنية المنشودة لأنها ممثلة وجامعة لكل الأردنيين.
وعلى مستوى التصويت، سنجد أن القوائم الأقدر على المنافسة هي التي تضمن تصويت مختلف المناطق لها، بأن تكون مُمَثِّلة في شخوصها لكل مناطق المملكة. وعملياً، ستساهم هذه الممارسة الديمقراطية الانتخابية في صهر المواطنين من كافة المناطق في بوتقة القائمة الوطنية، ما يساعد على ترسيخ الوحدة الوطنية وتجاوز الهويات الأولية والفرعية الضيقة إلى هويات سياسية عليا وجامعة.
وبناءً على أهمية القائمة الوطنية ودورها في التأسيس للحكومات البرلمانية، جاء تدخل جلالة الملك، المتمثل بالتوجيه لعقد دورة استثنائية تعدل القانون، والتركيز على زيادة عدد المقاعد المخصصة للقائمة الوطنية.
أما وبالنسبة لإجراء الانتخابات هذا العام، ومن أجل تمكين الهيئة المستقلة للانتخاب من مباشرة الاستعداد والعمل على الأرض تحضيراً للانتخابات، كان من الضروري الموافقة على القانون، ولكن موافقة جلالته تزامنت مع التوجيه بعقد دورة استثنائية تستدرك بعض نقاط الضعف في القانون وتتيح للهيئة مباشرة العمل والتحضير للانتخابات المبكرة.

شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية