اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حج مبرور عم بوتين

حج مبرور عم بوتين
أخبار البلد -  
يتهمني البعض اني من اعداء بوتين وروسيا وللامانه انا لااعرف بوتين ولا بيني وبينه ايه صله اومشاكل فانا لااعرفه الا من خلال الاعلام وممارساته وسلوكياته الا بالامس حين زار المغطس حاجا شاهدته عن قرب وقلت هذا هو بوتين اذا ....

فقد اتى بوتين حاجاً الى اسرائيل، هذه الرحله التي اصبغ عليها صفة الدين والثقافة حقيقةماهي الا تعبيراً عن رغبة روسية بالمصالحة مع اسرائيل ومع اليهود عموما، ولم يفته ان يعرج القيصر في ختام رحلته على بيت لحم لعل زيارته تكون قد حققت اهدافها الخجله والمتخفية ثم عبر الى الضفة الشرقية لنهر الأردن الينا ليكمل طريق الحج المتبع وحتى لايفوته موقع منه ولايعتب احد عليه حيث نهاية مسار الحج الى الاردن مهد الانبياء ومحط الرسل وبلد الرسالات واجتمع بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، حيث كان مقصده الديني وتركيزه الارثوذكسي أقوى من كلامه السياسي مع جلالته وقبلها مع عباس

قالت الصحافةالاسرائيلية ان بوتين بكى وتحسر وتاوهوهو يواجهحائط المبكى وذكربالماضي وسرد اسطرا منالتاريخ الذي زرع في مخه واعلن جهرا عن اكتشافه جنود يهود قاتلوا مع الجيش السوفياتي الأحمر، (وكانوا شيوعيين حتما)، وفي إقامة نصب تذكاري لهم في نتانيا

جاء الرئيس الروسي شخصيا من أجل افتتاحه، قبل أن يتوجه في اليوم التالي الى حائط المبكى، ليشهد حسب تعبيره على التاريخ اليهودي في حجارة القدس المحتلة، الذي لم يسبق لأي روسي أو أي أرثوذكسي أن لاحظ من قبل! والذي أثار غضبا فلسطينيا مسيحيا وإسلاميا مكتوما.بالصدور وهذه عادتنا وهي اصضعف الايمان

لم يأت بوتين الى الاراضي المقدسة بتكليف من الكنيسة الروسية، لكنه بالتأكيد أراد أن يعمق تقاربه مع تلك الكنيسة التي كانت حاسمة في دعم عودته الى رئاسة الدولة الروسية وما زالت مؤثرة في حمايته من المعارضة الشعبية المتزايدة لبقائه في الكرملين.. والتي تحظى في جانب منها بتشجيع يهودي أميركي وإسرائيلي.
تلك الزيارة التي لا تدحض فقط الافتراض السائد بأن روسيا تطمح أو حتى تقدر على استئناف الحرب الباردة مع الغرب، بل هي تمثل نقيضا تاما لمثل هذه الفكرة الخيالية.

فالرئيس الروسي نجح كما اعتقد بالخطوة الاولى و المهمة نحو الشراكة الجديدة مع إسرائيل، التي رسخها بزيارته الاخيرة عندما زار بيت لحم وكنيستها القديمة ونهر الأردن ومزاره الديني الجديد، وعقد لقاءاته البروتوكولية مع القيادتين الفلسطينية والاردنية، التي ردد بعدها بشكل غير مباشر نصيحة أميركية تقليدية عن الحاجة الى المفاوضات الثنائية بين طرفي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بدل التطلع الى مؤتمرات سلام دولية لا تجدي نفعا، لا سيما اذا عقدت في موسكو
جاء الرئيس الروسي الى الاراضي المقدسة مؤمناً، فعاد منها متعصباً.

فالزيارة هي استكمال لقرار بوتين بالسعي الى الانفتاح على الأميركيين وبالتالي على الإسرائيليين، الذين يتحدر خمسهم من أصول روسية، ويشكلون ورقة قوة لا يستهان بها في السياسة الاسرائيلية، يمكن أن تؤسس لتحالف استراتيجي روسي اسرائيلي، يشمل التعاون في مجالات السياسة والأمن والنفط والغاز، ولا يتنافى مع المظلة العسكرية الاميركية الثابتة لدولة اسرائيل.
حجا مبرورا عمي بوتين
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!