اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مَن الأخطر...؛ الكافر في العقيدة أم الكافر في السّلوك؟!

مَن الأخطر...؛ الكافر في العقيدة أم الكافر في السّلوك؟!
أخبار البلد -  


اخبار البلد 

الأحداث المريرة والصّعبة التي تمرّ بها الشّعوب العربيّة كلّ في (مزرعته)؛ لا يمكن أن تدلّنا على شيءٍ أبلغ من أنّها تأتي نتيجة منطقيّة وردّ فعلٍ طبيعيٍّ على استبداد وظلم الأنظمة أصحاب تلك المزارع، واستمرارهم وتماديهم بالطّغيان والتّآمر على (شعوبهم) و خيانتهم العظمى لما أمّنهم الله عليه، ورضوا به، وأقسموا على حفظه...




إنك لو سألت أيّ عربيّ مسلم وقلت له من المسلم ومن الكافر؛ لأجابك دون تردّدٍ أو تفكير بأنّ الكافر هو الغربيّ غير المسلم وقد أعدّ اللهُ نار جهنّم ليمكث فيها، ولو سألت كذلك حكّام العرب لأجابوك بنفس النّظرة والإجابة....، ولو سألتني لكان جوابي كمن سبقني كذلك إذ لم يكن أشدُّ وأبلغ...، أي أنّنا في النّهاية لا نختلف جميعاً حول ذلك إذ خُلقت لنا الجنّة وخُلقت لهم النّار...، تصوّر (الوقاحة) ونحن بهذا السّوء والفساد والطّغيان!!!




طيّب...؛ هؤلاء (الغرب) الذين نقول عنهم جميعنا كفّاراً...؛ نجد بأنّهم كافرون بالعقيدة، ولا يضرّون أحداً، وكفرهم هذا لا يضرّ إلّا أنفسهم أمام الله يوم القيامة ، ورغم ما نصفهم به من كفرٍ نجدهم على سبيل المثال يطبّقون العدل الذي هو أقرب لشرع الإسلام وأوامره، والمفقود عند أغلب المسلمين وأوليائهم والذين يشهدون بأنّه لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله ، وهو أولى بأن يكون العدل عندهم قبل غيرهم من البشر...، ولكن...؛ بعدَ وهيهات... !




في بلادنا المسلمة – بلاد العربِ أوطاني – استبدلوا لغة الضّاد بلغة الاستبداد وعلومه ، النّهب أصبح غاية، والقتل صار سلوكاً يُمارسُ مع البريء وغير البريء (القتل بالظّن)، ودمار البلاد والعباد وسيلة مُبرّرةُ لبقاء حكّام المسلمين بالحكم، وعلاوةً على ذلك وبعد ذلك...؛ لا يريدون أن يحاكمهم أو يحاسبهم أو يسألهم أحد، والأغرب أنّك تجد من يُدافع عنهم وينسى أو يُنسي النّاس جرائمهم، ويمكن أن يطلب منك ممرّاتُ آمنة لهم ولطغمتهم الفاسدة القاتلة...فينصر الظّالم على المظلوم، فإذن...؛ بالله عليك ماذا نسمّي ذلك كلّه في حال أنّ الغربيين هم فقط الكفّار ولا ينهبون ثروات بلادهم أبدا ، والعرب هم المسلمون ويعيثون فساداً بالإنسان والشّجر والحجر كما نرى ونشاهد الآن؟




في بلاد الغرب ؛ نجد أهله وقد قاموا ويقومون الآن بعقد مؤتمراتٍ تشجب وتدين ما يحدث للمسلمين من قتلٍ وبطشٍ وإرهابٍ وترهيبٍ على يد حكّامهم الظّلمة الطُّغاة...، يكسرون الحصار عن بلادنا كغزّة والعراق وغيرها...، نجدهم ينصرون المظلوم على الظّالم...، وفي بلادهم ...؛ يحاسبون الحاكم كالمحكوم وهو في السّلطة وبعد السّلطة إن ثبت ما يجلبه لذلك بالقانون، وحكّامهم يعيشون كعامّة الشّعب (عدلوا فأمنوا فناموا)، يأتوننا (ولو لهم مصلحة) من أبعد بقاع الأرض قاطعين آلاف الكيلومترات من أجل إنقاذِ أبرياء المسلمين وضعفائهم من بطش وقتل أوليائهم وحكّامهم المسلمين، أما المجاورين جغرافيّاً وثقافيّاً ودينيّاً من العرب والمسلمين لإخوانهم المستضعفين ...؛ فيرون مقتل الرجال والأطفال واغتصاب النساء العربيّات المسلمات دون أن يفكروا في نجدتهم حتى على مستوى الكلام، ولا يقدّمون لهم سوى (البكائيّات) واللطم على الخدود، ومشاهدة ما يجري لهم على الفضائيّات وهم يتناولون ما لذّ وطاب...، ومن ثمّ يخلدون للنّوم فيستيقظون ويمارسون حياتهم الطّبيعيّة، وهو كلّ ما هنالك... .




وبعد هذا وذاك...؛ بربك قل لي من هم الكُّفّار؟ ومن الأخطر على المجتمعات والحضارات الإنسانيّة؛ الكفّار بالعقيدة أم الكفّار بالسّلوك...؟!

الكافر بالعقيدة لا يُكفّرَ غيره، ولا يهمّه من كفر أو أسلم...؛ بينما كافر السّلوك يُفسد كلّ من حوله، ويهمّه جدّاً أنْ يتّبع الجميع ملّته و (سفالته)...!

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!