معذرة فهمتم بوتين غلط

معذرة فهمتم بوتين غلط
أخبار البلد -  

كنت اتوقع في كل بلد عربي حط فيه بوتين ان يقول معذرة فهمتونا غلط

فبعد ان اعلنت روسيا فوز بوتين الذي كان متوقعا بل محسوما سلفا كان عليه ان يفي بالنذروالوعد وان تكون اولى زياراته والاربعين ... فلسطين و ان يعرج على الضفة التي سمع عنها ومن ثم الاردن المضياف والذي لايغلق بابه
الا ان العارف والنفهم لما يدور على الساحة يعرف حقيقة وكنه هذه الزيارة والهدف المركزي منها الا وهي اسرائيل بلا شك
وتتبعنا خطوات القيصر الروسي لنرى ان زيارتع قد خلت من تصريح عود نا عليه من في كل موقع زاره او مناسبة حضرها تصريح او خطبة نارية يفش الغل او من قاع الدست كما يقولون
الا ان المتتبع يقرا ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية حيث افادت ان الرئيس الروسي أبلغ مستضيفيه أن موقف بلاده «محايد» في الشأن الإيراني.
أما على الصعيد السوري، فإن مسألة تسليح دمشق كانت على الدوام مشكلة قائمة في العلاقات بين الدولتين، وقد باتت اليوم أخطر في نظر إسرائيل. وقد أثار كل من بيريز ونتنياهو مع بوتين خطورة المضي قدماً في هذا الأمر في ظل احتمالات تسرب هذا السلاح إلى قوى أخرى قد تستخدمه في نهاية المطاف ضد تل أبيب.


نعم لقد جاء التركيز في هذه الزيارة على محورين الدين والثقافه ، ، أي انها سياسية بامتياز.
وكانت اسرائيل الرسميه قد خرجت كلها للاحتفاء بـ«القيصر» الروسي القادم لافتتاح النصب التذكاري للجنود اليهود في الجيش الأحمر والذي أقيم على شاطئ مدينة نتانيا. ورافقه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، طوال النهار تقريباً، فيما كان وزير الخارجية، المهاجر الروسي، أفيغدور ليبرمان مرافق الشرف. ليحشوا بوتين بمعلومات معده ومتفق عليها تقول

أن إسرائيل التي تحوي ما لا يقل عن مليون مهاجر روسي تمثل امتداداً لتاريخ مشترك ولعلاقات تسعى الدولتان لتطويرها. واجتهد كل من بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في محاولة إظهار صلتهما بالثقافة واللغة الروسيتين، فضلاً عن أن وزير الخارجية أراد أن تكون الزيارة مناسبة لصبغ إسرائيل بالطابع الروسي.
. وأحاط هؤلاء بالرئيس الروسي لإشعاره وكأنه في بيته في الوقت الذي يعاني فيه بوتين من مشاكل ليس فقط في روسيا بل أيضاً في علاقاته مع الغرب عموماً ومع الإدارة الأميركية خصوصاً.
ولوحظ أن الأداء الإسرائيلي مع بوتين، برغم الحفاوة، كان متحفظاً، خشية إثارة غضب الأميركيين أو حتى أن يفهم الروس أن لا خلاف قائما بين الطرفين. فالقضايا موضع الاهتمام والخلاف بين إسرائيل وروسيا تعتبر قضايا بالغة الجوهرية
، وفي مقدمتها المشروع النووي الإيراني والعلاقة الروسية - السورية. وأثير هذان الموضوعان تقريباً، ليس فقط في الاجتماعات المغلقة التي جرت بل أيضاً أمام الصحافيين. فروسيا، عدا كونها عضواً في فريق «5 + 1» الذي يفاوض إيران حول مشروعها النووي، فإنها تتخذ موقفاً مغايراً عن الموقف الغربي

وبدا واضحاً، على الأقل من خلال حفل افتتاح النصب التذكاري، أن واجهة المشهد الإسرائيلي في التعاطي مع زيارة بوتين هي المهاجرون الروس، سواء من يحتلون مناصب سياسية عالية في الحكومة والكنيست والأحزاب أو من كبار رجال الأعمال.


وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن الرد الروسي حول الموضوع السوري كان واضحاً، حيث أكد أن موسكو لا تقف إلى جانب النظام السوري بل إلى جانب سوريا التي لها فيها مصالح قديمة ومعها علاقات تاريخية.

وبالرغم من الحديث عن استمرار الخلاف بين الجانبين في هاتين المسألتين وأيضاً في ما يتعلق بالتسوية مع الفلسطينيين، إلا أن مصادر إسرائيلية تحدثت عن «تغيير ما» في الموقف الروسي. ورفضت المصادر توضيح ماهية التغيير بالرغم من أن هناك من يعتقد أن روسيا تشارك إسرائيل شعورها بالخطر من وصول الإســلاميين إلى الحكم في الدول العربية، وخصوصاً في مصر.
ومهما يكن، فإن زيارة بوتين إلى إسرائيل كانت تهدف علناً إلى تحقيق غايات دينية وثقافية واقتصادية. وهناك في إسرائيل من يتحدث عن مشاريع تريد روسيا عرضها على تل أبيب في مجالات الغاز والتعاون المشترك مع كل من اليونــان وقبرص. كما أن هناك من يشــير إلى مشاريع للصناعات العسكرية في الدولتين، وخصوصاً في ميادين الطائرات من دون طيار، وطائرات الإنذار المبكر، والتجسس.

pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل