اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معذرة فهمتم بوتين غلط

معذرة فهمتم بوتين غلط
أخبار البلد -  

كنت اتوقع في كل بلد عربي حط فيه بوتين ان يقول معذرة فهمتونا غلط

فبعد ان اعلنت روسيا فوز بوتين الذي كان متوقعا بل محسوما سلفا كان عليه ان يفي بالنذروالوعد وان تكون اولى زياراته والاربعين ... فلسطين و ان يعرج على الضفة التي سمع عنها ومن ثم الاردن المضياف والذي لايغلق بابه
الا ان العارف والنفهم لما يدور على الساحة يعرف حقيقة وكنه هذه الزيارة والهدف المركزي منها الا وهي اسرائيل بلا شك
وتتبعنا خطوات القيصر الروسي لنرى ان زيارتع قد خلت من تصريح عود نا عليه من في كل موقع زاره او مناسبة حضرها تصريح او خطبة نارية يفش الغل او من قاع الدست كما يقولون
الا ان المتتبع يقرا ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية حيث افادت ان الرئيس الروسي أبلغ مستضيفيه أن موقف بلاده «محايد» في الشأن الإيراني.
أما على الصعيد السوري، فإن مسألة تسليح دمشق كانت على الدوام مشكلة قائمة في العلاقات بين الدولتين، وقد باتت اليوم أخطر في نظر إسرائيل. وقد أثار كل من بيريز ونتنياهو مع بوتين خطورة المضي قدماً في هذا الأمر في ظل احتمالات تسرب هذا السلاح إلى قوى أخرى قد تستخدمه في نهاية المطاف ضد تل أبيب.


نعم لقد جاء التركيز في هذه الزيارة على محورين الدين والثقافه ، ، أي انها سياسية بامتياز.
وكانت اسرائيل الرسميه قد خرجت كلها للاحتفاء بـ«القيصر» الروسي القادم لافتتاح النصب التذكاري للجنود اليهود في الجيش الأحمر والذي أقيم على شاطئ مدينة نتانيا. ورافقه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، طوال النهار تقريباً، فيما كان وزير الخارجية، المهاجر الروسي، أفيغدور ليبرمان مرافق الشرف. ليحشوا بوتين بمعلومات معده ومتفق عليها تقول

أن إسرائيل التي تحوي ما لا يقل عن مليون مهاجر روسي تمثل امتداداً لتاريخ مشترك ولعلاقات تسعى الدولتان لتطويرها. واجتهد كل من بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في محاولة إظهار صلتهما بالثقافة واللغة الروسيتين، فضلاً عن أن وزير الخارجية أراد أن تكون الزيارة مناسبة لصبغ إسرائيل بالطابع الروسي.
. وأحاط هؤلاء بالرئيس الروسي لإشعاره وكأنه في بيته في الوقت الذي يعاني فيه بوتين من مشاكل ليس فقط في روسيا بل أيضاً في علاقاته مع الغرب عموماً ومع الإدارة الأميركية خصوصاً.
ولوحظ أن الأداء الإسرائيلي مع بوتين، برغم الحفاوة، كان متحفظاً، خشية إثارة غضب الأميركيين أو حتى أن يفهم الروس أن لا خلاف قائما بين الطرفين. فالقضايا موضع الاهتمام والخلاف بين إسرائيل وروسيا تعتبر قضايا بالغة الجوهرية
، وفي مقدمتها المشروع النووي الإيراني والعلاقة الروسية - السورية. وأثير هذان الموضوعان تقريباً، ليس فقط في الاجتماعات المغلقة التي جرت بل أيضاً أمام الصحافيين. فروسيا، عدا كونها عضواً في فريق «5 + 1» الذي يفاوض إيران حول مشروعها النووي، فإنها تتخذ موقفاً مغايراً عن الموقف الغربي

وبدا واضحاً، على الأقل من خلال حفل افتتاح النصب التذكاري، أن واجهة المشهد الإسرائيلي في التعاطي مع زيارة بوتين هي المهاجرون الروس، سواء من يحتلون مناصب سياسية عالية في الحكومة والكنيست والأحزاب أو من كبار رجال الأعمال.


وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن الرد الروسي حول الموضوع السوري كان واضحاً، حيث أكد أن موسكو لا تقف إلى جانب النظام السوري بل إلى جانب سوريا التي لها فيها مصالح قديمة ومعها علاقات تاريخية.

وبالرغم من الحديث عن استمرار الخلاف بين الجانبين في هاتين المسألتين وأيضاً في ما يتعلق بالتسوية مع الفلسطينيين، إلا أن مصادر إسرائيلية تحدثت عن «تغيير ما» في الموقف الروسي. ورفضت المصادر توضيح ماهية التغيير بالرغم من أن هناك من يعتقد أن روسيا تشارك إسرائيل شعورها بالخطر من وصول الإســلاميين إلى الحكم في الدول العربية، وخصوصاً في مصر.
ومهما يكن، فإن زيارة بوتين إلى إسرائيل كانت تهدف علناً إلى تحقيق غايات دينية وثقافية واقتصادية. وهناك في إسرائيل من يتحدث عن مشاريع تريد روسيا عرضها على تل أبيب في مجالات الغاز والتعاون المشترك مع كل من اليونــان وقبرص. كما أن هناك من يشــير إلى مشاريع للصناعات العسكرية في الدولتين، وخصوصاً في ميادين الطائرات من دون طيار، وطائرات الإنذار المبكر، والتجسس.

pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية