رئيس مصر القادم كان الله في عونك

رئيس مصر القادم كان الله في عونك
أخبار البلد -  
بعد ساعات انتظار حارقة وعلى احر من الجمر تكون مصر قد اختارت رئيسها من خلال انتخابات لم يمر بها المصريون او العرب من قبل وبهذا تكون مصر الثورة بعد تونس الثورة على وشك ان تقطف بعضا من ثمارها وتكون بذلك قد ودعت الى غير رجعة حكم فرعون ليكون لهم رئيسا هذه المرة مقيدا بدستور وبإرادة شعبية لا يمكن له ان يتجاوزها. 

نجد هذه المرة مفردات جديدة ومفاهيم وارقام مختلفة فلن يكون لدينا فخامة الرئيس بل رئيس مصر ولن نسمع عن قيادة تاريخية ابدية لا يغيبها الا الموت بل ستكون محددة بفترة رئاسية لا يمكن التلاعب فيها لن يكون لدى الرئيس الوقت للبس الربطات الفاخرة او البدل التي تنسج خيوطها باسم الزعيم ولن يجرؤ ان يظهر امام شعبه بساعة ثمنها عشرات الالف لن يحظى بتصفيق مبتذل ولن يسمع كلمات التبجيل والتوقير ويذكرني ذلك بأحد الفنانين ممن كنا نظنهم شيئا يقول امام الفرعون " لكأنما القدر اختارك ان تكون قائد مصر في هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها شعب مصر". وسيكون هناك مجلس شعب يمثل إرادة الشعب لا ارادة الفرد في السيطرة على الشعب سيكون هناك رئيسا يخدم الشعب لا يخدمه الشعب لن نسمع بعد اليوم عن استفتاءات شعبولية تحقق طموح الرئيس بنسبة خالدة (99%) بل سيفوز في انتخابات حقيقية بالكاد تتجاوز نسبة (50%). 

اليوم سيكون الرئيس المصري خادما للشعب مسكونا بهمومه وسيواجه الكثير من ثقل الورثة التي استلمها عن اخر فرعون الذي لم تشاء ارادة الله له ان يفلت بكل ما اساء فيه لمصر وشعبها العظيم وهو في ارذل العمر. 

المصريون اليوم يشتبكون في نقاشات وجدالات حول كل شيء ويكاد الموضوع المصري يكون حديث المكان والزمان نسبة لما يمثله المصريون من نسبة وانتشار بين ابناء العرب ولما يمثله رئيس مصر القادم للمصريين خاصة وللعرب عامة وكذلك يبدو الخوف يسيطر على الجميع في ظل تداخل عوامل وظروف داخلية وخارجية يخشى معها المصريون ان تذهب ثورتهم مع المثل القائل ان الثورات يصنعها الابطال ويسرقها اللصوص . 

التنافس الرئاسي بذاته فرض على الشعب المصري ان يختار بين المر والعلقم بين احد رموز النظام السابق -وقد يكون احد ضحاياه- وبين البديل الاحتياطي لنهج لا يحظى بالتوافق اذ كان قد وعد سابقا ان لا يخوض هذا السباق وبالتالي ظهر بمظهر من يركب ظهر الثورة للوصول الى السلطة التي كثيرا ما غازلوها لكنها تمنعت .
معظم التحليلات والارقام تشير الى ان تنظيم الاخوان الام على وشك ان يدخل الى القصر الرئاسي في مصر وهو نصر مذهل يكاد يذهب بالرؤوس وسيحتفل به اخوان العالم وتنظيماته الممتدة في ما يزيد عن 88 بلد ولكن الرئيس الإخواني القادم سينطبق عليه المقولة الخالدة "اليوم خمرة النصر وغدا امر واي امر" وكما يقول المثل المصري البسيط "شيل يلي تقدر تشيل" وما يمكن ان يكون ملحوظا هو كيف يمكن ان يوفق الرئيس الإخواني بين الاستراتيجية العتيدة لدى الجماعة في العمل لدولة دينية تحكمها الشريعة منذ اكثر من ثمانين عاما وبين مطالب المصريين في دولة مدنية حتى بين منتخبيه وهم بالتأكيد ليسوا جميعا اخوان بل لان بعضهم وجد في مرشح الاخوان طريق النجاة من عودة النظام السابق.
ان نموذج الرئيس المرعب قد غاب الى الابد والصلاحيات الواسعة ذهبت بذهاب اخر فرعون والعسكر سيكونون بالمرصاد في وضع يحاكي تجربة الاتراك وسيعمل الرئيس في بحر متلاطم الامواج فإما الى بر النجاة وإما الى سيطرة العسكر على دفة القيادة من جديد لنعود عشرات السنين الى الوراء أي اننا نخشى ان تكون السنوات الاربع او الخمس القادمة مرحلة حرق الرئيس ومؤسسة الرئاسة وتبقى خيوط اللعبة بيد العسكر فيظهر كل ما حصل وكانه لم يكن اكثر من مرحلة غيبوبة ويبدو المصريين وكأنهم كانوا بهزروا مع الرئيس ومع نظامهم السابق.
نقول للرئيس المصري القادم أي كان الفائز كان الله في عونك واعانك الله على حملك ففي بلد الملايين التي تملا الشوارع والميادين سيكون الرئيس مطالبا بعمل المعجزات في زمن غابت عنه المعجزات .
منصور محمد هزايمة الدوحة - قطر
شريط الأخبار وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير