اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغناء للوطن

الغناء للوطن
أخبار البلد -  

أذا أردت أن تقارن الاردن بالماضي الجميل وما وصلنا اليه فعليكم تتبع الاغاني القديمه التي صدحت للوطن فقط وعندما خصصانها ووصل فساد اغنانيا ايضا" للمؤوسسات فقدنا القيمه الفنية لتلك الاغاني الجميله و اصبحت معظمها مثل طبيخ الشحادين . ولنبدأ باغاني سميرة توفيق عندما تشدو اردن الكوفيه الحمراء اردن الجبهات السمراء .. والفارس لوح للفارس.. والخيل تحمم للغاره وتواصل سميره توفيق قهوتنا للاجوادي أول بادي للي ناره وقاده في ظلام الليل.. وتشدو ..مثل البسمه ع شفة ولدي ولون الضحكه الحلوه يا بلدي.. انتي خضرا يا بنت القمرا .. انتي البسمه ع شقة ولدي يا بلدي يا بلدي.. وفي موقع اخر تغني باغنية فدوى عيونك يا اردن , لتختم اغنيتها ..واغلى من تبر ترابه .. 

 

سيدتي المطربه الكبيره لم يعد هناك كوفيات حمراء بعد كوفيه حابس المجالي ووصفي التل وجبهاتنا الان شقراء وقصات رؤوسنا (برزادشي) ولم يبقى الا فرسان الفساد يلوحون على كراسيهم, وسيارتهم الكبيره تحمم للاغاره على مواطن الخزينه , وقهوتنا صايده , ولم تعد النيران وقاده كما كانت , اما بخصوص اغنية مثل البسمه على شفة ولدي , نتسائل من سرق بسمة اطفالنا وعاث فسادا" في ضحكة وطنا وماذا بقي لنا بعد ان سرقوا البسمات والطموح من الاطفال والشيوخ والعجائز وطلاب المدارس , ولم يعد يا مطربتنا الجميله تبرا" ولا ترابا" غالي بعد ان تم تخصيصه . 



منذ سنوات العشر الاخيره وانا ارقب ان تتحقق اهزوجة شاعر الربابه ابو غازي ..اقبل علينا الضحى يا زينة اقباله .. حنا دعار العدا طلابة للدين والجور ما يقبل الا الردى خاله .. ويستمر شاعرنا وندوس ع اللي بغى ونجزيه بافعاله.. ومنذ سنوات وان اترقب الضحى لكن دون فائدة والعدو نفس العدو ولم أرى لغاية ألان أي باغي او فاسد نال جزاء عمله سواء عدو حقيقي أو عدو داخلي المتمثل بالفاسدين واعوانهم .

وفي موقع اخر تغني المجموعه وطني الشمس بتفخر انها... تكتب اسمك فوق ترابك ..الى وطني صخورك هي زهورك سود الليل عيون رجالك ,وهنا اتعجب كيف تحولت صخورنا التي كانت زهورا" الى اقطاعيات ومشاريع تم بيعها بسواد الليل رغم وجود عيون اكثر من 7 ملايين مواطن اردني , لينطلق صوت المرحوم فارس عوض قادما" من مادبا ( يا ديرة عشنا بها عمر هني.. يا عز من كثرت عليها اتعابها) هذه الديره التي كانت هنية غزاها الصلعان والبهلونات وهوانم جاردن ستي والانسباء والاخوال فتعب الوطن من شرورهم و اصبح المال العام لقمة هنية لهم .

وتاتي المطربه الكبيره نجاة الصغيرة لتقول..( عمان اختالي بجمالك وتباهي بصمود رجالك وامتدي امتدي فوق الغيم وطولي النجم بآمالك.. بارك يا مجد منازله والاحباب وازرع بالورد مداخلها بابا بابا) ونقول لشاعرنا الكبير حيدر محمود والمطربة نجاة الصغيرة ان عمان ألان ليست عمان التي تتباهى للتطاول الغيم بعد ان توارد عليها فرسان التغير والمخططون والمتاجرون والسماسره وشوكهم طال كل المداخل والمنازل في عمان لا بل في جميع مدن المملكه .

هناك الكثير من الابداعات الفنية القديمه التي نتحسر عندما نسمعها من خسي يا كوبان واحنا كراسي البلد ودبابة الجنزير مدفعه عيار ثقيل الى وين ع رام الله وغيرها من المقطوعات الجميله التي عندما تسمعها تبكي دما" وتتألم لما وصلنا اليه من حالة فنية تم تشخيصها وتقزيمها بهذا الشكل الماثل امامكم .
شريط الأخبار دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة القبول الموحد تعلن نتائج الطلبة المرشحين للقبول في مرحلة التجسير أمانة عمّان: التوعية تسبق مخالفة مستخدمي الأرجيلة في الحدائق.. والهدف "ليس جبائيا"