لكل فعل ردة فعل

لكل فعل ردة فعل
أخبار البلد -  
عندما نكتب عن مصر ...نكتب لأننا نهتم بهذا البلد العربي ، الذي لا يستطيع أحد أن ينكر دوره في الحرب والسلم ، وكلنا يتذكر كيف كان العرب قبل كامب ديفيد ؟ ، وكيف أصبح حالهم بعده ؟ ، وهذا يؤكد دور مصر القيادي في العالم العربي ، لا أحد يستطيع أن ينكر هذا الدور لأسباب جيوسياسية وديموغرافية .... ولا احد أيضا يتنكّر لتأثير في مسيرة القطار العربي ... فنحن أمام دولة لها قوتها الاقتصادية والسياسية ... وقوتها التأثيرية المتبادلة في المحيط . 

فقد كشفت الانتخابات الرئاسية المصرية خلال اليومين السابقين ، عن قوة الأخوان المسلمين التنظيمية ، وقوتهم السياسية ... والمالية ، وقوتهم في القدرة على استغلال الفرص المتاحة ، وأيضا قدرتهم على التكتيك والمناورة والإعلام ، وهذه ليست عيوبا في اللعبة الديمقراطية والانتخابات ، ... إذن هم مؤهلون لممارسة اللعبة الديمقراطية حسب الأصول ، لقد أثبتوا أن قدراتهم كبيرة ... بل قدراتهم تتوازن مع قدرات الدولة ... وربما أكثر بالتأثير ، ففي الانتخابات الرئاسية الحالية استطاعوا مواجهة رغبات المجلس العسكري في عودة من يمثل النظام السابق ، كما واجهوا كل الذين كانوا منتفعين من النظام السابق ... من رجال أعمال ... وبقايا قوى النظام ... بالإضافة إلى المال الذي تملكه الدولة ... ويملكه آخرون خارج مصر لهم رغبة في إعادة النظام إلى الواجهة من جديد ... لكن بمشروعية شعبية هذه المرة . 

قد نتفق... وقد نختلف في بعض الرؤى مع آخرين ، لكن ثبت بالوجه القطعي أن قدرات حركة الأخوان المسلمين بأذرعها الحزبية هائلة ، والتجربة في تونس كانت ومازالت ناجحة إلى حد ما ، وهي تمارس مهام الدولة المدنية ... لا الدينية ، ولا يمكن لقدرة وتنظيم قوة سياسية كهذه إلاّ أن تحترم وتقدّر ، ولا أعتقد أن هؤلاء الناس لا يقرأوون الواقع كما هو ، بل لديهم من الحنكة السياسية ما قد يعجز عنها كثير من الأحزاب الأخرى ، ولذلك لا أعتقد أيضا أنهم يفكرون في إقامة دولة خلافة أبو بكر وعمر بن الخطاب - رضوان الله عليه - ، فالظرف غير الظرف ، والزمن غير الزمن ، وتشابك الحياة وتعقيداتها أيضا مختلفة ، والدخول إلى عالم الحكم محفوفا بالمخاطر والألغام ، ولهذا أرى أن هذه التجربة في مصر تستحق أن تحترم ، وأن تدرس ... وأن يقدم الباحثون الحقيقة للناس ...لماذا لجأ الناس إليهم وانتخبوهم ؟ .
وبالتالي من يدخل اللعبة الديمقراطية عليه أن يحترم النتائج الحقيقية للانتخابات ...لا المزيّفة ، وإذا كان الرئيس الجديد لمصر هو من الحركة الإسلامية كما أفادت وسائل الإعلام ، فليترك ... وليجرّب ... إن أثبت كفاءته أعاده الشعب ... وإن غير ذلك فالأربع سنوات في عمر الشعوب ثواني ، لكن المعضلة أن معظم المطبّات يضعها المجلس العسكري أمام الانتقال إلى الحكم المدني ، وقضية تنصيب الرئيس والتي هي محلّ خلاف ، يمكن حلها بالقسم أمام إمام الأزهر في قصر الرئاسة ، ربما يرى البعض أنّ هذه لها دلالة دينية ، فلماذا لا ينظر إليها كذلك في البيت الأبيض والإليزيه ؟ أو في ميدان التحرير أو القصر الرئاسي أمام قاضي المحكمة الدستورية ، أو في أي مكان غير المحكمة الدستورية والمجلس العسكري في غياب مجلس الشعب .
لكن في النهاية بانتخاب الدكتور مرسي في ظرف مصر المعقّد ، ... نقول: أن الثورة المصرية على النظام السابق اقتربت من النجاح ، وسبب نجاحها كان ردة الفعل من المصريين الثائرين على النظام السابق ، والسماح بترشيح أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في العهد السابق دفع ذلك بقوة ، ... فقد كان ترشيح شفيق خطأ استراتيجيا ، فلكل فعل ردة فعل ... لكنها ليست مساوية له في المقدار هذه المرة ... بل كانت أقوى مما هو متوقع ، وإن كانت النتائج متوازنة ولم تعط مؤشرا ضخما ، فلو كان شخصا غير شفيق ... لكانت النتائج مختلفة .
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني