اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عام على رحيل أمي والامان

عام على رحيل أمي والامان
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
في مثل هذا اليوم من العام المنصرم إهتز الكون برحيل أمي
وعم البلاء ... بلاء ما مثله بلاء ... إذ رحلت الغالية دون سابق إنذار وعلى حين غرة لأدرك وأتذوق طعم المصيبة إذ أنني لم أكن أعي جيداً قبل موت أمي ما الموت ووالله لم أعي قبل موتك يا أمي قسوة الموت ... ولم يكن موتك جرح بل جروح أو هو أشبه بخروج الروح ... رحلتي ورحل معك الحنان والأمان والود والسكون ... رحلتي وكأنك أخذتي معك الجميع ... رحلتي يا أمي دونما وداع وفي القلب رغبة للعناق...

وقد يشعر القارئ أنه أمام مقال إلا من يعيشون خلف جبل ضباب ( الطيبة ) سيشعرون أنهم أمام مقام لأن أمي هي خضرة عبد دخل الله البطوش ... أم عدنان الرجالية لأنها أخت الرجال ولأنها كانت تقوم بكل الأعمال ... هي من الجيل النظيف إذ أنها علمتنا أن والدنا مقدس لترسم لنا صورة من طاعة الزوج لم نراها عند غيرها صورة لا يصدقها إلا المقربين ... كانت أمي رحمها الله مدرسة في عزة النفس والثبات والأمل بالله ... كانت رحمها الله صديقة لجميع أصدقائي ... وتستمتع بتقديم الماء لطلبة المدارس المارين من أمام بيتنا ... كانت تفرح بالضيف متعالية على كل الجراح ... تجلس على شرفة البيت بهيبة وابتسامة دائمة يدركها الجميع .

كانت رحمها الله تقسم لي كل يوم أن الفرج آتٍ ورحلت قبل أن يأتي الفرج فلربما أن الفرج الذي كانت تؤمن به هو الرحيل ... كانت رحمها الله بشهادة المنصفين وغير المنصفين كانت صابرة متسامحة كاظمة غيظها لم تشكو فقراً ولا حاجة !! لم تأن لكل نائبات الزمان والله لم تأن حتى عند خروج روحها الطاهرة بعد أن أتمت الفروض الخمسة ولتجلس بعد العشاء تسبح ليأتي أمر الله عليها محجبة ذاكرة راضية في بيت أهلها مصدر إعتزازها الدائم .

ولأنني أزعم أنني كنت الأقرب لها من بين الذكور بحكم الجوار وبحكم مشاغباتي ومشاكساتي الكثيرة وبما أن المشاكس يبحث دائماً عن ملاذ فقد كانت هي ملاذي في الدنيا وهي حاجز الصد والمدافع الدائم والوحيد ... لذا لم يسلبني رحيلها الحنان بل أفقدني حتى الإحساس بالأمان ... ليتغير برحيلها طعم كل الأشياء .
وما يجرح الفؤاد ويحز بالنفس ويبقي الجرح نازفاً أنني تسببت لها بعذابات عدة كان آخرها عندما خرجت من شهر الإضراب عن الطعام وجدتها أسواء حالاً مني تلمستها أثناء العناق فوجدتها بقابا أم أنهكها الجوع والصبر ... صبرت على الجوع خوفاً من حصولي على الجنسية الإسرائيلية لأنها أكثر وطنية من الجميع ... أوجع الله قلب ديوانهم الملكي ومخابراتهم الجائرة مثلما أوجعوا قلب أمي الكبير !!! وعهداً بالله يا أمي بالتوبة النصوحة عن إثم الولاء للهاشميين لأن الوجع أكبر من الهاشميين المعاصرين والتابعين لهم أضعاف المرات .
ختاماً أستأمن كل من يقف على هذه الكلمات الدعاء بالمغفرة لأمي والإخلاص بالدعاء إذ أننا كلنا سنحتاج الدعاء بإخلاص ... رحم الله أمواتنا وأموات المسلمين.


والله وحده المستعان والمعين

شريط الأخبار نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد