اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حين تأهل النشامى… هتفت دمشق كما لو أن المنتخب منتخبها.

حين تأهل النشامى… هتفت دمشق كما لو أن المنتخب منتخبها.
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
أخبار البلد -  

من أجمل ما رافق تأهل منتخب النشامى إلى نهائيات كأس العالم، ذلك المشهد العربي الصادق الذي تجلى على مواقع التواصل الاجتماعي وفي أحاديث الناس، حيث امتزجت مشاعر الفرح والدعاء والتمني بأن يوفق الله منتخب الأردن في رحلته المونديالية التاريخية.

لكن اللافت بحق كان ذلك الحماس الاستثنائي القادم من بلاد الشام، ومن سوريا على وجه الخصوص ، فكل من تابع منشورات المؤثرين والفنانين والإعلاميين السوريين شعر وكأن المنتخب السوري هو من حجز بطاقة العبور إلى المونديال، وكأن هذا الإنجاز يخصهم بقدر ما يخص الأردنيين. لم يكن تشجيعاً عابراً أو مجاملةً دبلوماسية، بل كان فرحاً حقيقياً نابضاً بالمحبة والانتماء والروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين.

وأنا أتابع تلك المشاهد، عادت بي الذاكرة إلى زيارتي الأولى لدمشق وللمصايف السورية الساحرة. يومها أدركت أن العلاقة بين الشعبين أكبر من حدود وجغرافيا، فما إن تطأ قدماك الأرض السورية حتى تشعر بكمية المحبة والاحترام التي يكنها هذا الشعب الصابر للأردن وأهله. محبة لا تحتاج إلى تفسيرات، ولا إلى خطابات، بل تظهر في تفاصيل التعامل اليومي وصدق المشاعر.

لقد كانت الأردن، وما زالت، الحضن الدافئ لكل من قصدها باحثاً عن الأمان أو فرصة للحياة الكريمة ، فتحت أبوابها وقلوب أهلها قبل حدودها، واستقبلت أشقاءها كما يستقبل الأخ أخاه. واليوم نرى هذا الوفاء يعود في صورة أجمل ، دعوات صادقة، وكلمات دعم، وفرحة مشتركة بإنجاز أردني أصبح إنجازاً عربياً.

أما لقب "النشامى”، فلم يأتِ من فراغ، ولم يكن مجرد وصف رياضي أو شعار يرفع في المدرجات ، إنه تعبير عن قيم الشهامة والكرم والوفاء التي يعرفها كل من زار الأردن وعاشر أهله ، ولذلك لم يكن مستغرباً أن يلتف حول المنتخب الأردني ملايين العرب الذين رأوا في هذا التأهل قصة نجاح تستحق الاحتفاء.

شكراً لكل من وقف مع منتخبنا الوطني، ولكل كلمة دعم خرجت من قلب محب. شكراً لكل عربي رأى في تأهل النشامى فرحةً له أيضاً ، وشكراً خاصاً لسوريا الحضارة والتاريخ، سوريا التي أثبتت مرة أخرى أن العلاقات بين الشعوب لا تقاس بالمسافات ولا بالظروف، بل بما تحمله القلوب من محبة ووفاء.

في المونديال سيمثل النشامى الأردن، لكن خلفهم ستقف قلوب عربية كثيرة، ومن بين تلك القلوب سيبقى نبض الشام حاضراً، يهتف للنشامى كما لو أنهم منتخبها الوطني.

شريط الأخبار الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة