اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سلبيات الربيع الاردني

سلبيات الربيع الاردني
أخبار البلد -  

بات المرء حيران في زمن تتقلب به الوجوه والنفوس فأصبح الإنسان يحاكم على حرية رأيه تجاه نقده الممارسات السلبية التي يشهدها الشارع تحت زمن استثمار حالة الربيع العربي.

فالشخص الذي تلتقي أفكاره أحيانا مع الموقف الرسمي ينعت من قبل أصحاب الرؤية الشحيحة انه طامع في الحصول على جزء من الكعكة السياسية مقابل كراسي زائلة او حفنة من الدنانير قد تذهب أدراج الرياح.

وهنا أسأل أصحاب الضمائر الحية من منكم ينكر حالة الاستقواء على الدولة والمؤسسات الرسمية .... فحالة من الترقب والمشاهدة للشارع كيف يزدحم بالسيارات بطريقة لا تحترم ابسط قواعد السير والنظام دون الاكتراث بإرادة الآخرين ورجال الأمن.

كما أن الكثير من الأشخاص الذين لا تنطبق عليهم قواعد القانون باتوا يحاولون الحصول على أعطياتهم الشخصية والضيقة عبر التلويح بالاعتصام أمام الدوار الرابع أو أماكن عملهم وبناء الخيام ورفع الإعلام وممارسة سياسة الابتزاز واغتيال الشخصية مستغلين حالة النعومة التي تبديها أجهزة الدولة .

وتذهب هذه الثلة في تفسيرها للمعطيات أن الدولة في حالة ضعف وان سياسة لي الذراع وفرض العضلات من وجهة نظرهم أشياء أصبحوا يتباهون بها مما قاد في نهاية المطاف إلى غطرسة الفرد على منظومة القيم والأخلاق التي كان يحتكم إليها .

ومما هو معيب بحق هذه الفئات التي تنتهج هذه الطريقة العنجهية لتحقيق غاياتها عن طريق الابتزاز ولي الذراع أنها من تتصدر الحديث عن دولة القانون ومحاربة الفساد وتطالب بعدالة التعيينات ولكن هذه المصطلحات سرعان ما تتهاوى عندما تتعارض مع مصالحها فيزج بها جانبا ويتم اللجوء إلى مفهوم القنوة .
وان كان يسجل للدولة الأردنية وكافة أجهزتها المدنية والعسكرية بكل الفخر والاعتزاز قدرتها على امتصاص جميع التحولات التي طرأت خلال فترة الربيع العربي عبر صورة التعامل الحضاري الذي يليق بكرامة المواطن الأردني وهذا الميزة يفتقدها الكثيرون ولا يشعرون بها إلا عندما يغادرون ارض الوطن
ما أود الوصول إليه أن هذه الممارسات التي يحاول مروجيها إلى فلتان صمام الأمن في المملكة لن يتم أو يسمح بحدوثه وهذا مرده الى حالة الوعي غير المسبوقة التي تسود عقلية وحكمة من يديرون مؤسسات الدولة على عكس الجوار الذي كان فيه قادة الدول والطبقة الحاكمة يغذون العنف وكبت الحريات وسياسة القمع مما كان له الأثر السلبي على الشعوب التي خرجت عن صمتها وقالت كلمتها أمام مجموعة وضعت نصب عينها الدوس على كرامة شعوبها بينما بقيت هي وهنا اقصد الطبقة المخملية قطعان من الخدم للأجندة الصهيو أمريكية .
شريط الأخبار نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد