العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!

العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!
أخبار البلد -  
خاص

 شهدت وزارتان حكوميتان، أمس الاثنين، حادثتين منفصلتين أثارتا الكثير من التساؤلات حول طبيعة بيئة العمل داخل بعض المؤسسات الرسمية، ومدى قدرة الإدارات على احتواء الخلافات ومعالجتها ضمن الأطر المؤسسية المعمول بها.

ففي وزارة الصناعة والتجارة، تطور خلاف بين مدير وأحد الموظفين من مشادة كلامية إلى مشاجرة بالأيدي داخل أروقة الوزارة، قبل أن يتدخل عدد من الموظفين في اللحظات الأخيرة ويتمكنوا من فض الاشتباك ومنع تفاقم الموقف.

وفي مشهد لا يقل غرابة، أقدمت موظفة في وزارة السياحة على دخول مكتب الوزير أثناء غيابه وإغلاق الباب على نفسها من الداخل، احتجاجاً - بحسب مصادر - على مطالبات إدارية تخضع للأنظمة والتعليمات.

 واضطرت الوزارة إلى الاستعانة برجال الأمن العام الذين تعاملوا مع الحادثة وفق الأصول، قبل إحالة الموظفة إلى الحاكم الإداري، فيما تناقلت وسائل إعلام معلومات عن تحويلها لاحقاً إلى المدعي العام ليتبين لاحقا من خلال فيديو قامت بنشره انها موظفة في الاثار وتطالب بلقاء الوزير لانها تتعرض للتهديد على اثر قضية فساد..

المفارقة اللافتة أن الحادثتين، رغم ما أثارتاه من جدل واسع، لم يصدر بشأنهما أي بيان رسمي يوضح للرأي العام حقيقة ما جرى أو الإجراءات التي اتخذت، الأمر الذي فتح الباب أمام الشائعات والتكهنات


 الأسئلة المشروعة في هذه الاحداث ما هي رؤية المسؤولين في كلتا الوزارتين تجاه هذه الأحداث؟ وهل أصبحت الخلافات الإدارية داخل بعض المؤسسات الحكومية تستنزف الوقت والجهد على حساب تقديم الخدمة العامة؟ وإذا كانت الوزارات، التي يفترض أن تكون نموذجاً في الانضباط المؤسسي، تشهد مثل هذه المشاهد، فماذا تركنا لبقية المؤسسات الأقل تنظيماً؟

كما تطرح تساؤلات حول الإجراءات التي اتخذت بحق طرفي المشاجرة في وزارة الصناعة والتجارة، خاصة في ظل الحديث المكثف عن إحالة موظفة وزارة السياحة إلى القضاء، مقابل غياب أي معلومات رسمية حول المساءلة الإدارية أو القانونية للموظفين المتشاجرين وما تسبب به الخلاف من بلبلة داخل الوزارة.

نحن بانتظار إجابات واضحة، خشية أن نصحو مستقبلاً على خلاف أو نزاع جديد داخل مؤسسة حكومية أخرى، في مشهد بات يثير الاستغراب أكثر مما يثير الدهشة
شريط الأخبار زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية