اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا أُلغي شرط التحكيم؟ وهل أصبحت سرعة العدالة خطرا على بعض أصحاب القرار؟

لماذا أُلغي شرط التحكيم؟ وهل أصبحت سرعة العدالة خطرا على بعض أصحاب القرار؟
الدكتور عصام الكساسبة
أخبار البلد -  
بقلم الدكتور الحقوقي عضو جمعية المحكمين عصام الكساسبه

في خطوة اثارت جدلا واسعا داخل قطاع المقاولات والانشاءات جاء قرار الغاء شرط التحكيم من عقود المقاولة رغم تسارع الدول نحو التحكيم لمواكبة التطورات التشريعية والاقتصادية ليطرح تساؤلات قانونية ومهنية عميقة حول الاسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التوجه وحول اثره المباشر على بيئة الاستثمار والعدالة التعاقدية في الاردن

فالتحكيم لم يكن يوما خصما للقضاء الوطني بل شريكا اصيلا له وجزءا من منظومة العدالة الحديثة التي اوجدتها التشريعات للتخفيف عن المحاكم وتسريع الفصل في النزاعات الفنية والهندسية المعقدة عبر هيئات متخصصة تمتلك الخبرة والكفاءة الفنية والقانونية

وقد اثبت الواقع العملي خلال السنوات الماضية ان هيئات التحكيم في قضايا المقاولات كانت تضم قامات قانونية وهندسية مشهودا لها بالنزاهة والخبرة وان القرارات الصادرة عنها لم تكن منحازة لطرف على حساب اخر بل كانت تستند الى العقد والبينات والاصول الفنية

لكن اللافت ان غالبية النزاعات التي خسرتها الجهات الرسمية لم تكن بسبب التحكيم ذاته بل نتيجة قرارات ادارية خاطئة او تعسف في استعمال السلطة او مخالفة صريحة لشروط العقد وهو ما اكدته احكام وقرارات قطعية عديدة وتقارير ديوان المحاسبة

وهنا يبرز السؤال المشروع
هل اصبحت سرعة الفصل في النزاعات ووجود هيئات متخصصة تصدر قرارات ناجزة مصدر ازعاج لبعض اصحاب القرار كما نرى ونسمع اليوم
فالتحكيم بطبيعته يقوم على السرعة والسرية والاختصاص ويختصر سنوات طويلة من درجات التقاضي والاجراءات الممتدة بين البداية والاستئناف والتمييز الامر الذي يضمن استقرار المعاملات وحماية المشاريع والمال العام معا

اما الغاء شرط التحكيم فانه يعني عمليا اعادة ضخ مئات القضايا الفنية المعقدة الى اروقة المحاكم النظامية واطالة امد النزاعات لسنوات وتعطيل حقوق المقاولين وارباك القطاع الانشائي واشغال الجسم القضائي بملفات كان التحكيم قادرا على حسمها بكفاءة وسرعة
ان النقاش اليوم لا يجب ان يكون مع او ضد القضاء او التحكيم بل حول مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني وحق المتعاقدين بعدالة سريعة ومتخصصة تحفظ الحقوق وتمنع هدر الوقت والمال العام

فالعدالة المتأخرة مهما كانت عادلة تبقى عبئا على الاقتصاد والاستثمار والثقة بالمؤسسات
شريط الأخبار تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في إربد استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة