اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردنيون يرفضون السلوك الاسرائيلي

الأردنيون يرفضون السلوك الاسرائيلي
ا. د. أمين مشاقبة
أخبار البلد -   ان السلوك السياسي والعسكري في المنطقة خطير جداً، اذ اتجه نحو التشدد واستخدام القوة المُفرطة، لا لتحقيق السلام بل لفرض السيطرة والهيمنة على القرار في الشرق الأوسط، وبالطبع فان الحلقات الأضعف هي من تدفع الثمن مثل القطاع والضفة ولبنان.

 

وتدفع باتجاه منع الولايات المتحدة من السير في اجراءات عملية السلام ووقف الحرب في ايران وان موقفها يستند الى تجديد الضربات العسكرية والقضاء على البنية التحتية وضرب منابع الطاقة وتدمير محطات الكهرباء والجسور والمنشآت الحيوية الأساسية من أجل ارضاخ الدولة والانتهاء من البرنامج النووي بالكامل، وإخراج اليورانيوم المخصب الى الولايات المتحدة، وربما هدفها الأكبر الانتهاء كلياً من النظام السياسي القائم، ولا مانع لديها من اثارة الفوضى وخلق حالة من الاقتتال الداخلي وتحويل ايران الى دولة فاشلة بالمعنى الدقيق للمصطلح. ومن خلال قوى اللوبي الصهيوني تضغط بقوة على مفاصل الادارة الاميركية للسير في هذا الاتجاه، فمنذ العام ١٩٩٦ وهي تسعى جاهدة لاقناع الادارات الاميركية لاعلان الحرب على ايران وهذا ما حصل اخيراً، فبعد أن دُمّرَ العراق، وسوريا معاً، ولن تنهضا لوقت طويل من السنوات، فهدفها الاساس أن تكون القوة الوحيدة المُسيطرة في المنطقة لتحقيق الأحلام التوراتية واقامة اسرائيل الكبرى في ضوء حالة التحول في المجتمع الاسرائيلي نحو اليمين المتطرف اذ أن ما يزيد على ٧٦٪ من المجتمع الحالي ميوله في هذا الاتجاه، وما فعلته بغزة من إبادة جماعية وتطهير عِرقي لدليل واضح على هذه العقلية الفاشية في التعامل مع "الاعداء" وتمكنت من السيطرة على ٦٣٪ من غزة وجعل الخط الأصفر حدودها الجديدة بحجه الامن، فمصطلح "الأمن" معشش في العقل اليهودي منذ القِدم ابان وجودهم في اوروبا وعيشهم في "الغيتو" الأحياء والمعازل الخاصة باليهود فهم دوماً يشعرون بالخوف من الأغيار فهم يعشقون الحياة و المال معاً ولا يرغبون للغير بذلك.

أما ما يجري في الضفة الغربية فهو تهويد متدرج وممنهج فالبداية بالقدس لتكون يهودية بالكامل والمخطط يشمل منطقة "ج" حسب اتفاق اوسلو المشؤوم ومساحتها 61% من مساحة الضفة الغربية، وكذلك الخطط والاعمال قائمة في منطقة "ب" والتي تساوي مساحتها ٢١٪ من مساحة الضفة الغربية وهي تسعى لتهجير الشعب الفلسطيني بخطط واساليب مختلفة من خلال الضغط بالقوة، والنفسي والاقتصادي، فالخطة تقضي بتهجير ما يقارب من (٧٠٠) الف مواطن ممن يحملون الرقم الوطني الأردني، وهناك اغراءات مالية ولوجستية للتهجير نحو الصومال وارتيريا، والولايات المتحدة وكندا وغيرها بحيث لا يبقى الا العدد القليل من الفلسطينيين القادرين على ضبطهم بالقوة المفرطة أو الاغراءات المالية. هذه الممارسات والسلوك الممنهج نحن في الأردن قيادة وشعباً نرفضه ونعمل على فضحه ولا يمكن لنا القبول به لأن ذلك يعني حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن.. وما الدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني هو لدرء هذا المخطط وانهاء هذا السلوك المرفوض قطعياً والشعب الأردني برمته يعاضد الملك في مواقفه ودوره لدفن هذه الأحلام التوراتية.

شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء