اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإصبع والجرح

الإصبع والجرح
أخبار البلد -  


من الصعب أن تكون موافقتنا تامة على ما تفعله الحكومة ، ومن غير المعقول أن نكون راضين تمام الرضا عن طريقة معالجتها للقضايا الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية ، وفي الحالتين لن نقف ضدها ، ولكننا سنبقى معها لتقوم بانجاز ما يمكن انجازه ، وفي المقابل فمن حقنا ، وواجبنا الوطني أن نكون ضدها إذا لم تفعل شيئاً أمام الخراب الذي يكاد أن يعم الوطن ، وأمام الأخطاء الإدارية ، والاقتصادية في منظومة إرث الفساد الذي ورثته ، وسوف نفسر صمتها ، ومماطلتها في الإجراءات القانونية بأنها شريك في الخراب ، وشريك في الفساد ، ومن هذين المفهومين لموقفنا من الحكومة علينا أن نتابع تحركها ، وطريقة معالجتها لقضايا تهم المواطن الأردني ، ونراقب صمتها ، وعدم التفاتها إلى ما يساهم في التنمية الاجتماعية ، والثقافية ، والسياسية ، وعندها سنقول كلمتنا المناسبة التي نعتقد أنها صادقة ، وهذا هو دور من أدوار المواطن نحو بلده .
إن مشاكلنا ، وهمومنا في الأردن ليست أحجية حتى نُصاب بالدوار للبحث عنها ، ولنا في سيد البلاد القدوة الحسنة ، فبالأمس قال جلالته : إن الأوضاع الاقتصادية الصعبة لها الدور الأكبر في انطلاق الحركات الشعبية . ونرى أن وضع الإصبع على الجرح من قائد يؤرّقه هم الوطن والمواطن ، ويبحث عن الداء ، ومركز الوجع الوطني الذي يمكن أن تتداعى له سائر مناحي الحياة بالرفض والانفجار، هو أمر لحكومته التي منحها سقفاً عالياً في سلطتها التنفيذية لتسعى جاهدة لتخفيف صعوبة الحياة الاقتصادية على المواطن ، ومنح هذه المهمة الأولوية عند اتخاذ القرار ، حتى يبقى المواطن الأردني أقل تشنجاً وانفعالاً ، وذلك من خلال مداواة الجرح .
إن جلالة الملك يعي جيداً مفهوم العدالة الاجتماعية ، ويدرك تماماً ما يترتب على المواطن من هذه العدالة ، وهو في خطابه لحكومته يضعها أمام مسؤوليتها القيادية ، والإنسانية ، والحضارية ، ورغم ما نعرفه مما يُثقل كاهل الحكومة من قضايا ظهرت حديثاً - وما كان لها أن تظهر لولا يقظة الشعوب العربية – فإننا نرى أن الحكومة ملزمة وطنياً بتنفيذ خطاب جلالته مع التزامها التام بتتبع باقي القضايا ، وعدم تركها بحجة الالتفات إلى القضية الأم ألا وهي صعوبة الأوضاع الاقتصادية ، ونحن نعلم أننا ما كنا لنصل إلى هذه الأوضاع الموجعة لو كان هناك انتماء حقيقي للوطن من بعض المسؤولين الذين عاثوا فساداً في مقدرات الوطن حتى أوصلوه لدرجة يحتاج فيها إلى الغوث ، والنجدة .
لقد وضع جلالته الإصبع على الجرح ، فبارك الله بالإصبع ، وشفى الجرح .
 المستشار يسار محمد خصاونة
شريط الأخبار سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا