اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حين يتحول الانفعال إلى وقود… كيف نصنع أعداءنا بأيدينا؟

حين يتحول الانفعال إلى وقود… كيف نصنع أعداءنا بأيدينا؟
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
أخبار البلد -  

في زمن مواقع التواصل الاجتماعي، لم تعد الكلمة تمرّ مروراً عابراً، بل تتحول في لحظة إلى شرارة تشعل سجالات لا تنتهي ، باتت الردود الانفعالية هي السمة الغالبة على كل حدث أو تصريح، مهما كان هامشياً أو عابراً ، ما إن يُبدي شخص رأياً أو يتصدر مشهداً حتى تنهال عليه سيول من التعليقات المؤيدة والمعارضة، فنجد أنفسنا داخل دوامة صاخبة، حيث يعلو الضجيج ويغيب المعنى، ويكبر حجم الشخص أو الفكرة التي هاجمناها فقط لأننا سلّطنا عليها الضوء.

المشكلة ليست في الاختلاف، فالاختلاف دليل حيوية أي مجتمع، بل في الطريقة التي نُدير بها هذا الاختلاف ، حين يتحول النقاش إلى ساحة انفعال، نفقد البوصلة وننجرّ إلى معارك جانبية تستنزف طاقتنا ووقتنا ، والأسوأ من ذلك، أننا نمنح الفرصة لمن يتقن العبث بعقول الجماهير ، ذلك "الذباب الإلكتروني” الذي يتغذى على التوتر، ويعيد تدوير الخلافات، ويزرع الشك بين أبناء المجتمع الواحد، حتى تصبح الجبهة الداخلية هشة، سهلة الاختراق.

في خضم هذا الصخب، يغيب السؤال الأهم: ما الذي نخسره ونحن ننشغل بكل هذا؟ الحقيقة أننا، دون أن نشعر، نتحول إلى أدوات في لعبة أكبر تُدار من خلف الستار ، ننفعل، نشارك، نهاجم، ونعيد نشر كل ما يثير غضبنا، بينما تُترك القضايا الجوهرية في الظل ، في عالم يموج بالصراعات والتحديات، حيث تُستهدف الأوطان وتُهدد الاستقرار، يبدو انشغالنا بالقضايا السطحية نوعاً من الترف الخطير، إن لم يكن شكلاً من أشكال الإلهاء المقصود.

القوة الحقيقية لا تكمن في سرعة الرد ولا في حدة التعليق، بل في القدرة على التمييز ، أن نعرف متى نتكلم، ومتى نصمت، ومتى يكون التجاهل موقفاً أكثر تأثيراً من ألف رد ، فليس كل ما يُقال يستحق أن يُناقش، وليس كل من يتصدر المشهد يستحق أن يُمنح مساحة في وعينا.

إن الوعي اليوم لم يعد خياراً، بل ضرورة أن نرتب أولوياتنا، وأن نحسن توجيه اهتمامنا، وأن نرفض أن نكون وقوداً لمعركة لا تخدمنا ، وإن كان لا بد من المواجهة، فلتكن مواجهة فكرية واعية، قائمة على الحجة والمعرفة، لا على الانفعال وردود الأفعال.

في النهاية، قد لا نستطيع إيقاف سيل الضجيج، لكننا نستطيع أن نقرر: هل نكون جزءاً منه، أم نكون صوتاً يعيد للعقل مكانته وسط كل هذا الصخب.
شريط الأخبار الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية