اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرمطة التأمين الصحي الحكومي

مرمطة التأمين الصحي الحكومي
أخبار البلد -  
مساكين موظفو الدولة، المتقاعدون منهم والذين على رأس عملهم، يموت الواحد منهم ويُدفن قبل أن يأتي موعده مع الطبيب المختص في المستشفى الحكومي، مع أنه يحمل بطاقة تأمين صحي ولا أجمل، ذلك لأن الموعد الذي يحدده لك المستشفى بعيـــــــــد جدا، وقد لا يمتد بك العمر لتتشرف بزيارة الطبيب أو الدخول إلى المستشفى.

أيُعقل أن ينتظر المريض أشهرا طوالاً قبل أن يتمكن من أخذ العلاج اللازم أو تلقي الرعاية الصحية؟ أي تأمين هذا؟ أي تأمين هذا الذي يجعلك تقف في طابور طويل لمراجعة طبيب عام في مركز صحي ليكتب لك دواء لا ينفع ولا يضر دون أن يكشف عليك؟

إذا كانت حالتك تستدعي زيارة طبيب مختص في عيادات أحد المستشفيات الحكومية، فعليك أن تمر عبر سلسلة طويلة من الإجراءات والمراجعات، حيث تبدأ بالمركز الصحي من أجل الحصول على تحويل من المركز للعيادات المتخصصة، وهناك أيضا تقف في طابور طويل للحصول على موعد مع الطبيب المختص، وهنا الطامة الكبرى، لأن الموعد المتاح سيكون بعد عدة أشهر، وقد لا يمهلك المرض طويلا، فتكون قد ارتحت وأرحت، وحتى لو امتد بك العمر، وابتسمت لك الدنيا، فشهدت ذلك اليوم الموعود، فإنك بالتأكيد ستنتظر طويلا قبل أن يبتسم لك الحظ من جديد ويُنادى على اسمك للدخول إلى حجرة الطبيب، فيكشف عليك بسرعة مذهلة، ويكتب لك الوصفة الطبية على عجل، ويطلب منك مراجعته بعد عدة أشهر أخرى، فتخرج بعد ذلك ولسان حالك يقول كان الله في عون هذا الطبيب، فقد كان منهكا، فاقدا للتركيز من كثرة المرضى الذين تعامل معهم، وأولئك الذين ما زالوا ينتظرون.

قسم الطوارئ لا يستقبلك إلا إذا كنت في الرمق الأخير، وهذا يخضع لتقدير الطبيب، فإذا اعتبرها حالة غير طارئة، فعليك أن تدفع الكشفية وثمن العلاج، فتكون كمن ذهب إلى طبيب خاص، واشترى دواءه من صيدلية خاصة، لكن غالبا ما يكون الدواء المشترى من الصيدلية الخاصة أقوى مفعولا من دواء الحكومة، وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان.

لماذا لا يكون هنالك عيادات متخصصة للعيون والأنف والأذن والحنجرة وغيرها في المراكز الصحية لتخفيف الضغط على عيادات المستشفيات؟ ألا يمكن إيجاد طريقة تريح المريض من المرمطة بين العيادات المختلفة والمستشفيات، وتمكنه من الحصول على الرعاية الصحية قبل فوات الأوان؟ وما نفع التأمين الصحي إذا كان على هذه الشاكلة؟ أسئلة نطرحها على وزارة الصحة، لعلنا نجد لديها الجواب.
شريط الأخبار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان