طريقة الحكومة في الاصلاح

طريقة الحكومة في الاصلاح
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
بالتزامن مع احتفالاتنا بأعياد ومناسبات الوطن الأغلى في أفئدة الأردنيين على امتداد ثرى الوطن الطّهور، الذي يحوي بين طيّاته وثناياه دماء الشّهداء الأبطال الذين وهبوا أنفسهم في سبيل رفع الظلم والإستبداد ، عزمت حكومتنا الموقرة التي ننتظر منها التسريع في عملية الإصلاح ، ومحاسبة الفاسدين ، واسترداد ما نهب من خيرات للبلاد والعباد استجابة لما تفضّل به قائد البلاد في كتاب التكليف السّامي ، رفعت حكومتنا أسعار بعض السلع – الغير أساسية على حدّ التعبير – ومنها مادة البنزين " اوكتان 95 " بالإضافة الى رفع أسعار الكهرباء على بعض القطاعات ، عندئذ لم يكترث العديد من المواطنين ؛ لأنّ ذلك لا يمسّ لقمة عيشهم بوجه مباشر ، أمّا وأننا قد صدمنا بما تخطّط له الحكومة من رفع لأسعار العديد من السلع والخدمات ومنها رفع أسعار المياه على المواطنين الشرفاء ، أو بأنّها تنوي رفع أسعار المحروقات وتحديدا مادة البنزين"أوكتان90" والذي يستخدمه معظم المواطنين بمختلف شرائحهم ، فهذا يصبح من غير المُطاق !
هذا وإن رُفِعت المحروقات فلن يقتصر الرّفع عليها ، بل إنّ ذلك سيكون البداية لاجتياح الغلاء فوق الغلاء ، وعندئذ أخشى على الوطن وأخشى على الفساد بالإزدياد ، وأخشى بأن يتغير الحال من حالة التجبير الى حالة كسر وانهيار ، وهذا ما لا يتمناه أحدٌ من الشعب الطّيب المعطاء.
ولذا فإنني أجزم أنّ حزمة الإجراءات التي تقدِم عليها الحكومة ، إن استمرت على نهجها في تفقير الغني وزيادة فقر الفقير لن ينفع الوطن الكبير وسيزيده توتراً واضطراب . فمهما كانت الظروف ومهما دعت الأسباب فزيادة الأسعار دمار وخراب هذا من باب ، ومن باب آخر فإنّ ذلك يفتح المجال للكثيرين في اللعب بالمشاعر والنفسيات وتوجيه الكثيرين للهيجان وهدم البُنيان .
نحن كمواطنين نعلم أنّ هناك ضعفا بالإقتصاد ، وندرك تماما أن هناك عجزا بالميزانية ، ولكننّا نعلم بالمقابل أنّ لكل شيء مسببات ، فلم يأت العجز من فراغ ، أو أنّنا قمنا بتحسين البلاد بما لا نقوى عليه من إيرادات ، فالأبراج كما هي من سنوات ، بل إن الفساد بتكاثر ونمو وازدياد، فلم نسمع خبرا يسعدنا ويفرحنا بأنّ أموالا نهبت ، ونقودا سُرقت ، قد تم استردادها الى أموال الموازنة الفقيرة التي لا تقوى على تحمّل ما ألقي عليها من مهمّات، وما تواجهها من عقبات وعثرات .
الحلّ موجودُ إن بحثنا عن الحلول ، ولكنّ الأهمّ منه التطبيق وعدم طيّ الصّفحات وراء الصّفحات ، فإرجاع ما نُهب وسُرق من أموال الشعب الغني بعزته وكرامته وإن ضاقت به الحال كفيل بحلّ جزء ليس باليسير من هذه المشكلات ، أعتقد بأنها أكبر وأكثر بل وأضمن وأحكم من حزمة الإجراءات التي تضرّ بالغنيّ والفقير ، فليس الحلّ بنشر الجوع أو الخوف من الأيام ، أو بأن يسدّ المواطن العجز الحاصل بما يمتلك من مال ، وطننا نفديه بأعيننا ، ولكن أنفديه ويسرقه أصحاب النفوذ فهذا بالعقل مرفوض ؟!
كلّ المواطنين غيورين على مصلحة الوطن و يتمنى كلٌّ منهم إنتعاش الإقتصاد وتحسين الأحوال إلى أفضل حال ، ولكن بهذه الإجراءات يشعر المواطن بأنّه لا يقوى على البقاء . وأهاب جرّاء هذه القرارات أن يحصل ما لا يحمد عقباه ، وأخاف من تزعزع الأمن والإستقرار ، وخير مثال ما جرى في الشمال في يوم أمس ، فقد رفع سقف الشعارات ، فلتنظر الحكومة الى النّاس ، ولتستجيب للنداء ، ولتخشى على الوطن المعطاء ، فقلوبنا معلقة بهذا الثرى الطيّب ، وفؤادنا لا يهوى سوى العدل والمساواة ، وعقلنا لا يرضى إلا بما يقع في دائرة المنطق والعدالة .
لا أقول في نهاية ما ارتآه عقلي جرّاء حرقتي على بيتي الذي أشعر فيه بالأمان والاطمئنان إلا كفى سباتا أيّتها الحكومة في بحر القرارات الغير مسؤولة ، أنا قد لا أفهم بالاقتصاد كثيرا ولكنني ترعرعت في عرين الهاشميين حيث العيش الكريم للمواطن الأخ والحبيب للقيادة الهاشمية التي نفدي ونعتزّ بها ، فكفى استهانة بالمواطن وكفى المواطن غلاءً واستغلال .
في النهايةِ لا أملكُ سوى الدّعاء الى ديار مؤتة واليرموك ، وحطين والكرامة حيث النصر والاستشهاد ، فاللهم احفظ وطننا آمنا ومستقرا واحفظ شعبه واحفظه من الفتن ، واحفظ قائدنا وولي أمرنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى ويسّر له البطانة الصالحة . اللهم آمين .

شريط الأخبار وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة