اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جملة معترضة

جملة معترضة
عماد أبو حلتم
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
في واقع ينقسم إلى من يزهو بتخلفه ويشهره كالعورة، ومن يخجل منه فيغطيه بمختلف مساحيق التجميل. علينا ألا ننتظر من الحقيقة أكثر من نصفها. ولأن حداثة النعمة شملت مظاهر كثيرة منها الديمقراطية بطبعتها العربية، فإننا كلما حاولنا تكحيل عين أصبناها بالعمى.. هكذا تحول الحوار المتلفز عبر شاشات المصارعة والملاكمة كبديل للمكالمة الى خوار، أي الى ثيران مشتبكة بقرونها وليس بمنطقها أو عقولها.
حتى المناظرات المتلفزة، تحولت الى ما هو أشبه بكتاب «مثالب العرب» أو العجم، بحيث يسرد كل متناظر أمام الملأ قائمة بسيئات خصمه، وتكون الحصيلة قائمة مزدحمة بسيئات الاثنين معاً، مما يفتح الطريق امام ثالث لم يتورط بهذه المسرحية.
انها مناظرات حول السير الذاتية للاشخاص وبالتحديد حول ما مضى فقط، أما المستقبل وماذا أعد له هذا الطرف أو ذاك من خيل أو خيام ومن حرية أو خبز، فهو خارج المدار والحلبة.
والشخصنة ليست كما يتصور بعض مستخدمي المصطلحات المنزوعة من سياقاتها، والأشبه بالحجارة الكريمة في جدران الطين، مجرد احساس كثيف بالفردية، انها مرحلة ما قبل حضارية، لأنها تقترن بالمحسوس وليس المجرد، وبالتالي فهي نقيض المفاهيم أو الافكار التي يتطلب التعامل معها قدراً من التجريد.. لهذا نحن من الشعوب التي تضيق ذرعاً وتختنق من الموسيقى اذا طالت قبل ان يبدأ الغناء. ذلك لأنها نمط من هذا التجريد.
ولكي لا نبتعد ويتحول الكلام الى لوغرتمات دعونا نتخيل حواراً أو مناظرة بين اثنين من الطرشان، لا يسمع أحدهما الآخر لأنه منهمك في سرد ما أعده للخصم وهو مواقف الادانة والتخويف وما يتفرع عنهما.
ان من يصاب بحادث سير أو بارتخاء مفاصله، يحتاج الى تأهيل رياضي قد يطول قبل ان يعود الى ما كان عليه، رغم ان اجدادنا الذين نصحونا بقولهم فالج لا تعالج كانوا على ما يبدو هم الادرى بشعاب هذه التضاريس.
نريد ديمقراطية يضاف اليها بوليصة تأمين بحيث تكون نتائجها لصالحنا فقط، وحين نكون الخاسرين نفعل ما يفعله اللاعبون عندما يغضب احدهم ويمزق الورق، أو ما كنا نسميه في طفولتنا.. خربطة اللعبة!
ونريد الشفافية اذا كانت تحول الآخر الى ابو بريص بحيث تتضح احشاؤه كلها، لكننا لا نريدها اذا كان لنا اية علاقة بها، لأننا بحكم تربويات لم تفحص عيناها السامة حتى الآن نريد الستر لأنفسنا والفضائح لغيرنا، كي تجد النميمة وطاحونتها ما تعلكه من لحوم الناس.
من ثرثروا طويلاً عن الثورة الفرنسية لم يقولوا انها أنجبت الامبراطور بونابرت أو قطعت راس عالم الفيزياء لانوازيه ورمته في سلة القمامة، أو دحرجت رأس شارلوت كورديه الذي ظل حياً لنصف دقيقة أو اكثر.. ولم يقولوا لنا ان كل فعل عظيم في تاريخ الشعوب ينتظر زمناً كي يفرز بغرباله الصارم زؤان الانتهازيين وركاب الموجات وذوي الاقنعة عن قمع الثوار الحقيقيين الذين غالبا ما يحرمون من قطاف شجرتهم الباسقة.. فمتى ندرك ان تجميل الأنف لا علاقة له بأمراض الرئة وتجميل الفم لا علاقة له بما يصدر عنه من كلام!

 
شريط الأخبار إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)