اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فقر وبذخ الدولة

فقر وبذخ الدولة
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
تمر البلاد في أزمة اقتصادية مستعصية على الحل، ليس لعدم وجود حلول وبدائل، ولكن لأن الحكومة تصر على عدم تبني أية حلول تقضي بمصادرة أية مكتسبات حُققت في زمن التكسب والتنفع، الذي انطلقت شرارته الأولى من يوم 25/10/2001، وهو اليوم الذي أعلن فيه عن مولد برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي، واعتباره المشروع الوطني الرائد، لتحقيق النجاح الاقتصادي و تأمين الرخاء للمواطنين.
واليوم وبعد أن صفى الأردن موجوداته وباع مؤسساته برسم الهدية تحت مظلة هذا المشروع، أصبح على شفا الإفلاس، فالمديونية تفاقمت لحدود تجعل من الصعب على المقرضين تقديم أية قروض إضافية للبلاد.
ولكن الغريب أن هذا البلد الفقير المعدم يبذخ في الإنفاق ولا يخشى العواقب، ومن صور الإنفاق، جيش من الوزراء في حكومة رجل لا توجد له شعبية، ومنبوذ من الشارع من قبل أن تصدر الإرادة بتكليفه، ومجلس نواب يصر على اكتساب رواتب تقاعدية مدى الحياة، وهو يرى أن البلاد تنجرف نحو الهاوية، واحتفالات تقام تتغنى بالاستقلال والأعياد الوطنية وكأن المؤسسات القائمة عليها لا تعيش الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، وأسطول من السيارات الحكومية للترفيه والوجاهة وخدمة المسئولين وأفراخ المسئولين أكثر منها للخدمة المدنية، و تتحمل الحكومة نفقاتها وهي تتوارى بسواد الوجه من الدين والمديونية، وتتكرم الحكومة بمقدرات البلاد وتقدمها سهلة للمستثمرين، وتقدم لهم من التنازلات والتسهيلات مالا تقدمة أمريكا لرعاياها، وتبني الحكومة ممالك داخل المملكة لأبناء الذوات وتجعل لكل منهم هيئة يستقل بها ويبذخ في أموالها كيف يشاء، ثم تأتي الحكومة لتجفف منابع نفطها المتمثلة بجيوب مواطنيها بضرائب مباشرة وغير مباشرة، وتخدعهم باقتطاع 20% من رواتب وزرائها و15% من كبار الموظفين العسكريين والمدنيين لخزينة الدولة، ومن العجب أن الموظف البسيط يدفع أجور مواصلاته للعمل ونفقات ضيافته على حسابه، والمسئولين المتبرعين بنسبة من رواتبهم مؤمنة لهم الضيافة والرفاهية والسيارة والسائق.
فلو تم إلغاء كل مظاهر الترف والبذخ الحكومي، ورشد الإنفاق، وتمت معالجة ظواهر الخلل على كل المستويات، وتمت إدارة المال العام على الوجه الصحيح، ورفعت الأيدي التي تتكرم بالمال العام، و التي تهب منه لمن تشاء، وتنفقه كيفما تشاء، وضربت أيدي الفاسدين، وصودرت أموالهم لحساب الخزينة، لحلت مشكلتنا الاقتصادية، بدون الحاجة لطرق الأبواب نستجدي ونطلب المعونة، التي إن أتت تتلقفها الحيتان وحماة الحيتان، أو التسلط على المواطن بضرائب تجعل من الحليم فيهم قنبلة تنفجر في أي لحظة، أو تجعل أكثر الموالين يقول إن البيعة الآن على المحك، وان العقد إذا لم تراعى شروطه يفسخ. 
kayedrkibat@gmail.com

شريط الأخبار احتراق صهريج محمل بمادة مشتعلة في النقب تحديث تسعيرة (خدمات بناشر السيارات) خلال أيام تحرير أسرة احتجزها تاجر مخدرات مهددا بفرن غاز التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى تفجير انتحاري في باكستان يودي بحياة عشرات من المصلين العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة