قانون الإنتخابات لن يكون مهدياً منتظراً

قانون الإنتخابات لن يكون مهدياً منتظراً
أخبار البلد -  

أكبر كذبة يعيشها الشعب الأردني الأن، ناتجةٌ عن إنتظاره المستميت لقانون الإنتخاب الجديد، وكأن مشكل البلد إنحصرت وإختزلت وإختصرت في هذا.

في الحقيقية مشكلتنا ليست في قانون الإنتخاب، كوننا، جميعاً أن القانون مهما كانت قوته فإنه سيرتطم بصخرة التفكير الجمعي للشعب، الذي لم ولن يتغير بمجرد تبديل القانون، جراء سيرها الإجباري في اوستراد التطبيل والتسحيج!

فالشعب مبني وفق المناهج "الكلاسيكية" التقليدية يفضل إنتخاب العشيرة على الوطن، والنفعية الفردية "الانا" بمقابل إسقاط "نحن"، وهو الامر الذي تشجعة طبقة الفاسد بكل قواها وتدعم استمراريته لانه يحافظ على سيطرتها، وهذا يتم بوسائل ترويجية ذات مستويات عليا تريد حرف المسار عن المصائب الحقيقية التي تحيط في الأردن الذي شارف على الإنهيار.

لذا، لا نفشي سراً أن قلنا : مشكلتنا مع كل تلك الأكاذيب من وزن قانون الانتخاب هذا الذي فصل للضحك به على الشعب وتخديرة على أسرة الولاء والإنتماء تارة، والفزعة القبلية والإقليمية تارة أخرى .

لكن، ماذا لو جاء قانون الإنتخاب الجديد بعين الطغمة الفاسدة التي أفقرت الشعب، وسيطرت على مقدراته، هل سنطبل لهم كما هي العادة هل " نسحج " لهم، أم نعود إلى مربع المطالبة بقانون جديد.

مشكلة الأردن لم تكن يوماً من الأيام ناتجة عن القوانين الناظمة للعمل، بل في التغول عليها من قبل أصحاب المسؤولية الذين وجهوا نتائجها صوب جيوبهم ومصالحهم بإعتبارها أكبر أهمية من مصالح الدولة .

من أجل هذا دعونا نطرح هذه الأسئلة بشئ من الموضوعية والصراحة .


هل قانون الإنتخاب الجديد يقدر على سداد مديونية الأردن التي شارفت على أستار 20 مليار متبوعه بفوائدها الناتجة عن التأخير ؟

هل قانون الإنتخاب الجديد يعيد بيوعات الدولة الأردنية واصولها ؟

هل قانون الإنتخاب يعني محاكمة مافيا الفساد المسيطرة على مفاصل الدولة؟

هل قانون الإنتخاب الجديد يعني منع العوائل الحاكمة المرتبط إسمها في الفساد ؟

هل قانون الإنتخاب الجديد يمنع " بعض " الفئات من إسقاط الأردن واستبدالة بأخر وفق مشاريع صهيوامريكية؟

مشكلتنا مع هذه الاسئلة وسندتها، لا مع قانون الإنتخاب المنتظر.

قانون الانتخاب الجديد لن يجدي نفعا في إنتشال الدولة من مستنقعها الفاسد من راسة حتى أخمص قدمية، فمشكلتنا أكبر وأوسع من قانون لن يتقيد به النظام السياسي إن حاد عن دربه ولن ترضى به الأجهزة الأمنية إن اختلف مع توقعاتها.

قانون الانتخاب، لن يكون بأي حال من الأحوال مهديا منتظراً !!

خالد عياصرة
Khaledayasrh.2000@yahoo.com


.
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل