اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صرخةُ ألمٍ إلى صاحب الجلالة...حلّها بكلمة

صرخةُ ألمٍ إلى صاحب الجلالة...حلّها بكلمة
أخبار البلد -  


رغم كل ما تخسره الدولة من ممتلكات, وما تخسره المؤسسات من اموالٍ باهضة من أجل توعية السائقين, وتبقى الأرواح في حصادٍ مستمر, وكم تأسف الروح على ما ترآه, إنها قضيةٌ, حلّها في كلمةٍ طيبة من منبتكم الطيب ... سيدي صاحب الجلالة إغرورقت العين دمعاً واكفتنا الدموع منالاً وعافت الروح نداءٌ وصراخٌ بحلولٍ لمصائبنا, بات الدمع فيها عنوانا... ما بالها قضيةٌ, وليست بقضية صعبة حلّها في كلمة يكون فيها الأمر ناهياً برغبة, لا بأموال تصرف دون جدوى, تلك ليست بقضية سرقة ولا بقضية فساد ولا نهب, وإنما قضية في كل شارع, وفي كل يوم نسير فيه إلى موقع العمل, ارواحٌ تحصدها حوادث الطرقات والخوف سيد الموقف داخل المواطن الأردني, سيدي لست لأول مرة أخرج, فخروجي كل يوم ومنذ سنوات من وسط الأردن الى شمالها ومن وسطها الى جنوبها, حظيت بالتجول داخل وطني, ولكن لم نرى حصاد الأرواح كما نراه هذا العام, واكتفينا بقول القائلين المبررين لما يحدث بأن هذا قضاء الله وقدره في الطرقات, ليس هذا ما اجلّنا الله به عن كافة المخلوقات , آتانا الله العقل والحكمة في التصرف ولكن سائقينا الكرام اجلهم الله تناسوا الكثير من القوانين والتي تحفظ ارواح البشر وتقيهم من الموت وذلك كله تحت مسمى واحد يرد إليه الأمر ويبقى هو المتهم المظلوم بهذه القضية الى قيام الساعة "القضاء والقدر" هذا ما أشبه برجل يسعى إلى إظهار براءته يا سيدي دون جدوى من أن يلقى البراءة وكأنه أحد الفاسدين الذين صعب علينا حسابهم.

الخوف سيد الموقف هذه العبارة التي توصف موقف المواطن داخل الحافلة في السرعة على الطرقات الخارجية, والمتحدث للسائق: " خفف السرعة لو سمحت " كأنما قتل ابناً لهذا السائق, أو وقع في زاوية الحقد داخل الحافلة.

إنها كلمة طيبة يا سيدي تغني عن مئات الآلاف التي تصرف من خزينة الدولة من أجل توعية السائقين, ولا نرى في ذلك الا زيادة في الحوادث وقتل الابرياء, كلمةٌ منك اعتدنا العمل بها حباً ورغبةً, رسالةٌ منك الى كل مواطن يشعر فيها مخافة الله, واحساسه بالروح التي أؤتمن عليها.

اجعلها يا سيدي مع الصباح, طلةٌ هاشمية تبارك يومنا وتبعث الأطمئنان فينا, رسالةٌ مع الندى, تتفتح بها الورود, منقذاً فيها أطفالٌ يحبونك وتحبهم, تنظر البراءة والأمان من النظر الى وجوههم, وتنقذ فيها شيوخاً يدعون لك بالخير كل وقت وحين, وتنقذ فيها شباباً يسعون دوماً للسير على خطاك في نهض الأردن وتقدمه.

وفي الختام ليس خيرٌ وأدل من ذكر قول الله تعالى " {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا}

شريط الأخبار احتراق صهريج محمل بمادة مشتعلة في النقب تحديث تسعيرة (خدمات بناشر السيارات) خلال أيام تحرير أسرة احتجزها تاجر مخدرات مهددا بفرن غاز التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى تفجير انتحاري في باكستان يودي بحياة عشرات من المصلين العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة