تصاعد الضجيج الذي ينتج عن الحراك الإجتماعي النشط للسفير الأمريكي الجديد في الاردن جيم هولتسنايدر صاحب أطول لحية دبلوماسية في العالم على نحو ملحوظ خصوصا عبر منصات التواصل الإجتماعي خلال الاسبوع الماضي.
وإتخذ النقاش هذه المرة طابعا رسميا لأول مرة.
والجدل حول نشاطات السفير دخل الى قبة البرلمان حيث تم توجيه سؤال دستوري لوزير الخارجية أيمن الصفدي عن طبيعة موقف الوزارة من النشاطات الإجتماعية المثيرة للارتياب التي يقوم بها السفير هولتسنايدر .
السفير كان قد لفت الأنظار والأضواء عبر سلسلة من النشاطات من بينها تقديم العزاء بالصحفي الاردني الشاب والراحل عبد الرزاق أبو هزيم في مدينة السلط خلافا لظهوره وسط الكاميرات والمرافقين والحراسات خلال معرض لزيت الزيتون و تناوله جرعة من الزيت الاردني المحلي.
فوق ذلك ظهر السفير في مطعم شعبي معروف للمشاوي لكنه زار مدينة البتراء وظل جالسا على الأرض برفقة رئيس إقليم البتراء الدكتور فارس بريزات.
حركات السفير هول سنايدر في المسار الإجتماعي تحديدا بدأت تلفت الانظار ودخلت باعتبارها تثير الارتياب خصوصا وانه لا يتحدث بالشؤون السياسية ولم يصدر عنه أي بيان رسمي من أي صنف .
وقد لفت ذلك مواقع التواصل الإجتماعي حيث الناشط الإلكتروني المعروف مجدي قبالين نشر مساء الثلاثاء تغريده يطرح فيها التساؤل معتبرا ان السفير الأمريكي يتجول في المشهد الرسمي الاردني أكثر من رئيس الوزراء ومشيرا في تغريدته بان هذا الأمر ينبغي ان لا يترك.