جماهير الفيصلي(أنموذج)

جماهير الفيصلي(أنموذج)
الصحفي مجدي محمد محيلان
أخبار البلد -  
كوني من المتابعين للبطولات الكروية الأردنية كافة و بخاصة دوريات المحترفين و قبل ذلك الممتاز و قبل القبل دوري الدرجة الاولى و منذ نصف قرن تقريبا فأعدُّ نفسي (شاهدا على العصر) كيف لا؟! ففي زماني أيام الزمن الجميل كان عدد أندية المحترفين الأولى في حينه (ستة فرق) ومع ذلك فقد كان الحضور الجماهيري رغم قلة الإمكانات والحوافز والملاعب وحتى قلة أحذية اللاعبين و الكرات! أقول كانت الجماهير كبيرة والمباريات سخنة والتنافس على أشده فلا كبير ولا صغير فقد رأيت بأم عيني استاد عمان الدولي مكتظا بالحضور في مباراة بين الأهلي والجزيرة عام ستة و سبعين وأخرى بين الرمثا والوحدات في الملعب نفسه عام ثمانين حيث لم يسمح بدخول الآلاف من الجماهير للإستاد بسبب امتلائه وهكذا دواليك.
والشاهد فأكاد أغبط فريق الفيصلي على جمهوره العريق والذي يشكل لوحة فنية تزين المدرجات على الدوام أينما حل الأزرق وارتحل وليس غريبا فالفيصلي الأعرق محليا والأكثر حصدا للبطولات داخليا وخارجيا فكيف لا يكون له جمهور كبير وفيٌّ عريق كفريقه، ولكن ما لفت نظري في مباراته الأخيرة مع السرحان ضمن بطولة كأس الأردن قلة عدد الجمهور وكأن المباراة محسومة أصلا ولا تحتاج لأي مؤازرة جماهيرية زرقاء وشاهدنا كيف أن فريق السرحان أحرج الفيصلي وقاده للركلات الترجيحية و كاد أن ....!
ومن هنا ومن خلال متابعتي الشخصية فإنني أؤكد على أن للجماهير دورا كبيرا وتأثيرا نفسيا غالبا ما يكون إيجابيا على الفريق وفي الملعب خاصة واؤيد مقولة أن الجمهور هو اللاعب رقم( 12 ) في الفريق فكم مباراة للنسر الأزرق من عقد السبعينيات وحتى الآن حوالي (نصف قرن) كان لجمهور الفيصلي الأثر الواضح في شحذ همم اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق الفوز فعلى سبيل المثال لا الحصر و في إحدى المباريات في ثمانينيات القرن الماضي كان الفيصلي متأخرا بهدفين أمام الوحدات ويلعب بمعنويات ضعيفة وجمهوره صامت بسبب النتيجة وفجأة ودون سابق إنذار قُرِع (الطبل الكبير) الذي كان جمهور الفيصلي يحضره لبث (الجأش) في النفوس و صدحت الحناجر مرددة فيصلي الله أكبر وأنا شاهد عيان فإذا بالفيصلي ينتفض ليحرز هدفا أولا ويُتبعه بثانٍ فتتعادل النتيجة ومن ثم وقبل نهاية المباراة بقليل أحرز الفيصلي الهدف الثالث وعليه إنتهت المباراة، حينها أيقنت أنَّ الجماهير بشكل عام لها أثرعظيم في التأثير على اللاعبين ومن ثم النتيجة.
وحادثة أخرى شهدتها بأم عيني أيضا وفي ثمانينيات القرن الماضي زمن( الانتماء و الولاء) الزمن الجميل حينما لعب الفيصلي مباراة لا أذكر الطرف الآخر فيها وحينها وبسبب تراخي بعض اللاعبين وقلة عطائهم في الملعب فقد اعترضتهم الجماهير عند نهاية المباراة عند بوابة المغادرة في إستاد عمان الدولي ووبخوهم على ادائهم و هتفوا بصوت عال (مش هاذا الفيصلي) و كان من نتيجة ذلك الدرس أن حقق الفيصلي فوزا كبيرا في المباراة التالية و قد شهدت أيضا و الشهادة أمانة كيف أن جمهور الفيصلي و في منتصف سبعينيات القرن الماضي عندما أحرز الفيصلي كأس الدوري و كأس هداف الدوري الذي أحرزه اللاعب ابراهيم مصطفى الملقب ب (الرهوان) حيث قام الجمهور برفع الهداف على أكتافه من استاد عمان إلى أن وصلوا به إلى مقر النادي في الشميساني و هم يهتفون ويسحجون و يحيون فكان عرسا كرويا بامتياز.
و أخيرا و ليس آخرا عندما زحف جمهور الفيصلي إلى مصر الشقيقة قبل عدة سنوات ليساند فريقه في البطولة العربية للأندية التي أقيمت هناك و كيف أن ذلك حفز اللاعبين للعطاء فكان تمثيل الفريق رائعا و نتائجه مشرفة وكاد الفيصلي أن يخطف اللقب لولا ....؟!
و أخيرا أسجل إعجابي الكبير بجمهور الفيصلي المتميزالذي يقف مع فريقه في السراء و الضراء و أقول : مزيدا من الحضور والتشجيع والمؤازرة فالفريق أي فريق يحتاج لدعم معنوي و هتافات ترفع المعنويات و تشحذ الهمم و تشعر اللاعب بمسؤولياته تجاه الفريق و الجمهور مما ينعكس إيجابا على الأداء و النتيجة فلا مباراة سهلة و لا بطولة غير مهمة
ولا فريق ضعيف في عصر دوري المحترفين .
و رحم الله من قال :-
جلُّ الكلام و ما يلي لفريق نادي الفيصلي
فلكل مجدٍ قد سما إعرف و إن لم تسالِ
و لكل كأسٍ قد دنا قُدُما بطول الأزلِ
رفد (النشامى) دأبهُ دأبُ الولاةِ على الولي
ادعوا معي يا رفقتي يا عزوتي بل يا هلي
احفظ الهي قلعة علياء تعلو من علِ
شريط الأخبار أبو رمّان: المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران تحذيرات من المنخفض الجوي القادم... تأثيره الأشد يكون الجمعة مسلسل المشاجرات في رمضان مستمر... وأجددها في العقبة حرب دموية... متوسط عمر الجندي الروسي 12 دقيقة في ستيبنوهيرسك الأوكرانية 7 قتلى و10 إصابات بهجوم أوكراني استهدف مصنعا في مقاطعة سمولينسك الروسية حزب الله يهدد بالتدخل العسكري في حال تم استهداف خامنئي المستقلة للانتخاب تبلغ حزب جبهة العمل الإسلامي بتصويب مخالفاته خلال 60 يوما وزارة التعليم العالي: الامتحان الشامل لم يعد ضروريا لتقييم الطلبة أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة لبنان وإسرائيل "المستقلة للانتخاب" تنشر جداول الناخبين المحدثة - رابط حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها كريف الاردن ترد على اهم 8 اسئلة من اخبار البلد حول سعر التقرير ومزودي البيانات وحماية الانظمة "الطاقة النيابية" توصي بإعادة تصميم "الشريحة الذكية" وتثبيت سعر الشريحة الثالثة مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين سوق السيارات الأردني يشهد انتعاشاً وعروضاً متعددة مع حلول شهر رمضان المبارك أخر التحديثات .. منخفض جوي غدًا متبوع بكتلة هوائية شديدة البرودة وجافة جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا "التنفيذ القضائي" توضح آلية متابعة الطلبات خلال شهر رمضان شخص ينتحل صفة موظف أمانة ويمارس الاحتيال - تفاصيل من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة