اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نخب بلا قيم ...

نخب بلا قيم ...
أخبار البلد -  



ليست المسألة في قضية خالد طوقان نفسه . هو كما غيره من النخب التي أنتجتها السلطة في الاردن ، يطلون برؤوسهم على الشعب الاردني من فوقية و نرجسية ، لم يعرفوا عن الشعب الاردني الا أحتقاره ، والتصرف معه بانه حقل تجريب للافكار الاستشراقية و الاستعمارية ، نحتاج دائما الى شفقتهم و صدقتهم ، و نحتاج دائما الى شتهم و تحقريهم .


بينما نخب الاردن عاجزة عن تحقيق و انجاز مشروعها السياسي و الاقتصادي و التنموي الوهمي في الدولة ، تأخذها "الصفنة " لشتم الشعب و لتحقير أفكاره و أرائه و الاستخفاف بأعتقاداته ، و لم يعود بين أيديهم شئيا ليفعلوه سواء الانتقام من الاردنيين بتحقيرهم و شتهم .


مهما حاولت أن تبتكر توصيفا لما صدر عن خالد طوقان بحق الشعب الاردني ، فأنك تحار ، ولا تجد كلاما و لا أفكارا لتعاونك في التفكير و التحليل و التقييم ، له شخصيا لا يمكن أن يقال أكثر ما قيل لكل مسؤولي الدولة من أولاد العز و النعمة المولدين و في أبواقهم ملاعق من ذهب ، أخرج من بيينا ، و أحزم أمتعتك وعد الى لندن غادر الاردن ، حتى لو اجتمعت كل قوى الدولة لحمايتك و التغطية على نرجسيتك و قلة أخلاقك و فوضى أفكارك و أنطباعك الفوقي عن شعب حماك و دافع عنك ، ارحل وخفف علينا ...


المسألة هي في اللعبة السمجة في أورقة السلطة التي تقف خلف أنتاج و أعادة أنتاج هولاء المسؤوليين و رجال السلطة ، و تدعم من حضورهم في الدولة ، و تعزز الحماية لهم ، وتوفر لهم فرص ، رغم أن فشلهم غطى و أكتسح الكثير و الكثير من مجالات وحقول تجريبهم في السياسة و الاقتصاد و التنمية ، في حالة طوقان الذي تسلل للسلطة على مدار عقدين من الزمان و أكثر ، و أخفق في وزارة التربية و التعليم ، ومشروعه التاريخي الوهمي في مجتمع المعرفة التعليمية ، و أعادة السلطة الاحتفال به ليكون على رأس المشروع النووي الاردني .


خالد طوقان ، هو عينة من نخب سياسية وتكنوقراطية جربت في السلطة لاكثر من 3 عقود ، قادوا وزارات سيادية و أقتصادية و مالية و تنموية ، أحتفلت الدولة كثيرا بوجودهم على رأس حكم مؤسساتها ، أمضوا أوقاتا طويلة ، وهم يكذبون على الشعب بافكار طوطابية و ووهمية وخيالية عن التنمية و سياسة أقتصاد السوق و الحريات الوهمية .


أتيح لهم أن يتقربوا كثيرا من رأس الحكم في الدولة ، و أتيح لهم أن يسيطروا على وسائل الاعلام الرسمي و الخاص ، و أن يبشروا كثيرا بأفكارهم الاصلاحية و التنويرية في الاقتصاد و السياسة و التعليم ، كانوا طوال الوقت يعرفون أنفسهم بانهم البديل الكامل للنخب التقليدية في السياسة و السلطة ، و كانوا يرغبون بمحو أثار من سبقهم في السلطة ومن خالفهم الرأي و الاعتقاد في السياسة .


كانوا لا يقبلون المساومات ، على تطبيق أفكارهم و برامجهم التخريبية ، باعوا أصول الدولة للقطاع الخاص ، ادخلوا الشريك الاستراتيجي شريكا مضاربا في كل أملاك و ثروات الدولة ، عهروا التعليم الحكومي ، أنقلبوا عليه ، و سمحوا باستشراء المال في التعليم بكل مراحله .


ولما أطل الربيع العربي برأسه ، وجدت تلك النخب السلطوية الفاسدة المعطوبة بعقلها و ضميرها و فكرها و احساسها و الساعية الى مكاسب سلطوية سريعة ، أنها أمام محاكمة تاريخية للاخطاء الفادحة التي أرتكبتها في السلطة ، و أن الدولة بدل أن تفكر بمنطق الاولويات لم تبعدها عن مراكز السلطة ، و أعادة تأهيلها لادوار سلطوية و سياسية عبثية و قمعية و فاسدة أيضا .


لم تنتبه الدولة لما تغيير ، استعادت أدواتها السابقة ، لم تتنبه لما تغيير في فكر و ثقافة ووعيء الشعب الاردني ، أعادت أولئك ليمارسوا نفس الطقوس ، عادوا ليمارسوا نفس الدور الريادي في تولي زمام الدولة وأداراتها ، ولو على شكل شلة هذه المرة ، و ليس تيار كما كان يروجون لتسمية أنفسهم في السلطة .


وفوق كل ذلك ، صار هؤلاء لا يتكفون في شتم الاردنيين بداخلهم ، بل أنهم يعلنون أحتقارهم للشعب الاردني ، صاروا يتاجرون بسخرية بالقيم الاخلاقية للمجتمع الاردني ، صاروا يتجرأون على أستخدام عبارات وكلمات بذئية بحق الاردنيين ، ربما لن يتأخر اليوم الذي يقولون لنا فيه أن الشعب الاردني صار عائقا أمام تطبيق أفكارهم ومشاريعهم في الدولة .


اليوم ، صار لزاما علينا مناجاة الله ، أن يدثر هذا الجيل من رجال السلطة ، و أن يطيل لنا باعمار العسكر و رجال الدولة التقليدين " البيروقراط " الذين أنتجوا على الاقل حماية سلطوية لقيم المجتمع الاردني و أخلاقه ،


اللهم أشهد أنهم ألاوضح في عملية الاصلاح الاقتصادي و التنموي ، وأنهم الاكثر أتزانا وأنهم الاكثر تنويرية و ليبرالية و أصلاحية في أدارة شؤون الدولة .

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!