غداء الطراونة.. وعشاء الخصاونة!!

غداء الطراونة.. وعشاء الخصاونة!!
بقلم الدكتور شكري المراشدة
أخبار البلد -  

اخبار البلد 

كنت في دبي تلبية لدعوة من نادي الصحافة, وحضرت مهرجان توزيع جوائز الصحافة العربية, وما دار على هامشها من ندوات وورشات اعلامية...

دبي مدينة كونية فيها من كل الجنسيات, وتسمع في شوارعها كل اللغات وتشاهد كل اشكال والوان البشر, فهي مدينة لا تشبه الا نفسها, بهذا المزيج البشري والحضور المدهش والمحيّر في وقت واحد.
في دبي التقيت مجموعة من الصحافيين العرب, وفي دبي واجهت اسئلة كثيرة حول موعد الانتخابات والشروع بالاصلاحات في الاردن.. اسئلة لا املك اجابات واضحة بشأنها حتى الآن...

فور عودتي من دبي حضرت لقاء رئيس الحكومة د. فايز الطراونة مجموعة من الزملاء الصحافيين والاعلاميين حول مأدبة غداء حضرها عدد من الوزراء المعنيين بقضايا الحوار في هذا اللقاء الذي تم امس في نادي الملك حسين, وهو اللقاء الذي ذكرني بمأدبة العشاء الحوارية التي اقامها الدكتور عون الخصاونة في بداية عهده وفي المكان نفسه.

كان غداء الرئيس الطراونة اضيق من عشاء الخصاونة, كذلك موضوع النقاش وان تشابه في بعض مواقعه ونقاطه, بحيث استطيع ان ازعم انني خرجت بالنتائج ذاتها واحمل الهواجس ذاتها وما زلت لا املك اجابات واضحة على اسئلة عديدة.

بعد العشاء الاخير للرئيس الخصاونة والحوار الذي دار حول توصيات لجنة الحوار خرجت في ذلك الوقت ولدي انطباعات راسخة بأن لا انتخابات قريبة ولا اصلاحات سياسية واقتصادية سريعة, أو في الافق البعيد على الأقل...

أما بعد غداء الدكتور الطراونة يوم امس فخرجت بانطباع أن لا انتخابات هذا العام, فهو يريد اجراء حوارات, لم تبدأ بعد, مع اطياف المجتمع الاردني كافة, وهو يتوقع استمرار هذا الحوار حتى 30 أيلول المقبل!!

الانطباع الاول... واعتقد أنه الانطباع الدائم أن لا انتخابات ولا اصلاحات سياسية, حتى الاصلاحات الاقتصادية تتمثل لدى حكومته برفع طفيف للدعم عن بعض السلع, وقد قدم وزير المالية لهذا الاعلان بارقام عن تكلفة الدعم, والعجز المالي, والمديونية, التي لا اريد ذكرها هنا لأنني لا اؤمن بالارقام الصماء, بل اتوقف عند البعد الاجتماعي لرفع الدعم عن بعض السلع في وقت صعب.

لا اعتقد ان احداً من الزملاء الذين حضروا مأدبة الغداء يستطيع الدفاع عن نوايا الحكومة أو قراراتها المنتظرة والقريبة في عز الازمة الاقتصادية واجواء الربيع العربي وذروة الحراك الشعبي رغم قناعة الجميع بوجود مرحلة اقتصادية صعبة.

رفع »الدعم الطفيف« عن بعض السلع, وهو رفع مرحلي وتدريجي, يجب أن تواكبه اجراءات اصلاحية اقتصادية وسياسية مقنعة للناس وتصب في مصلحة الوطن من أجل ان يتقبل الناس التعايش مع ظروف مرحلة تقشفية ترشيدية بهدف معالجة الازمة والخروج اقتصاديا وسياسيا من عنق الزجاجة...

كذلك يجب أن نلمس بدء تنفيذ المشروع الاصلاحي الاقتصادي والسياسي بخطوة عملية واحدة, تنهي هواجس الناس بشأن الانتخابات النيابية التي تشكل بوابة الاصلاح السياسي... والعمل على تحقيق الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية لتحسين حياة المواطن عبر العدالة في توزيع الثروة.



 

شريط الأخبار وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران عراقجي: وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول بالاتفاق مع أمريكا البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة الاعدام لشخص قتل صديقه بقصد السرقة افتتاح المؤتمر الدولي الـ27 لجمعية أطباء الأورام الحكومة تثبت أسعار الغاز المستخدم بالصناعات "سفينة حبوب" تثير أزمة بين إسرائيل وأوكرانيا.. ما القصة؟ بعد 8 سنوات من ثباتها.. تعديل مدروس لأجور النقل يعيد التوازن للقطاع الشركة الاردنية لصناعة الانابيب تصادق على تقريها الاداري والمالي وتنتخب مجلس ادارة جديد ... اسماء رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء اليوم لإعادة تأهيل إنارته ترقية محمد العواملة مديرا اداريا لدائرة المركبات في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ما هي قصة “مسجد” إبستين في جزيرته الخاصة وكيف وصلت إليه كسوة الكعبة؟ الزمن سيعود للوراء خلال 3 سنوات.. توقعات علمية مذهلة الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي "مارسيلو" أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي "أخبار البلد" تهنئ بعيد العمال وتؤكد مكانة العامل الأردني نقابة أصحاب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تهنئ بعيد العمال الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي