صورة إسرائيل في المشهد الجديد..

صورة إسرائيل في المشهد الجديد..
بقلم الدكتور شكري المراشدة
أخبار البلد -  
وهب الله القدس هذا الجمال الموشح بالتاريخ المقدس ، وهي منذ بداية الازل بوابة الحرب وبوابة السلام في المنطقة ، كما تمثل القيم الروحية والانسانية والاخلاقية التي سقطت فيها اسرائيل منذ الامتحان الاول.
تصدرت القدس نشرات الاخبار طوال الاسبوع ، بسبب الاعتداء على المصلين واقتحام الاقصى ، وطرح مشروع خطير يهدد باقتحام واقتسام الاقصى رغم ما يمثله من قدسية للفلسطينيين والعرب والمسلمين. ويأتي المشروع ضمن مخطط استيطاني صهيوني تهويدي واسع استهدف القدس الشرقية التاريخية المقدسة ، كما كل اراضي الضفة المحتلة ، لمنع قيام الدولة الفلسطينية ، وانهاء مشروع حل الدولتين بشكل قطعي ونهائي.
المتطرفون في اسرائيل يمثلون غالبية الجمهور الاسرائيلي ، وهم يؤمنون ان اسرائيل خلقت من رحم حروب تتناسل ولا تنتهي ، كما يعتقدون انهم وصلوا الى نهاية الطريق ، وهم اختاروا ، على ما يبدو ، عقيدة الانتحار بالحرب ، بدل العيش بسلام ، لانهم يرفضون الاندماج بمحيطهم ، في اي زمان او مكان ، ولأنهم ما زالوا اسرى عقدة المسادا (مسعدة) ، ويعانون من مشكلة وجودية يجددها وينعشها الاحساس باحتلال ارض الغير ، في حالة الوعي واللاوعي.
ودوام الهروب الاسرائيلي الى الامام ، اي باتجاه خيار الحرب والمواجهة العسكرية ، والاستمرار في بناء مجتمع الحرب ، سببه الاطماع التوسعية ، وكذلك الاحساس المتزايد بالعزلة ، وقد زاد هذا الاحساس الواقعي في زمن حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو الذي تحرك اكثر باتجاه المتطرفين في حكومته وخارجها.
ولكن صمود الشعب الفلسطيني ، واستمرار الدق على جدران الصمت العربي والعالمي ، ايقظ العالم على صورة جديدة ومشهد جديد في المنطقة ، رغم انشغال العالم في الحرب على داعش والارهاب. فقد صحا ضمير العالم ليشهد سقوط حكومة نتنياهو في امتحان اللعبة الاخلاقية والانسانية بامتهانها الدائم لحقوق الانسان ، وخروجها وتمردها على القوانين والشرائع الدولية ، والاصرار على افشال حل الدولتين ، والاستمرار في النشاط الاستيطاني ، واهتمامه الاكبر والاكثر في مشكلة امن اسرائيل ، الذي دفع جيشه للافراط في استخدام القمع والعنف والارهاب ضد الشعب الفلسطيني ، على حساب صورة اسرائيل وديمقراطيتها المزعومة.
كان العالم ، بقيادة الولايات المتحدة ، مشغول دائما بالبحث عن وسائل لايجاد حل لمشكلة امن اسرائيل ، ولكنه الان فقد القدرة على الدفاع عن ممارسات ومواقف وخطط اليمين الحاكم في تل ابيب. فقد بدأت الدول الاوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، لقناعتهم بان اسرائيل افشلت كل الجهود الدولية المبذولة لايجاد حل سلمي للصراع العربي الاسرائيلي ، وان حكومة نتنياهو تحاول اغتيال فكرة الدولة الفلسطينية ، التي بات يسأل عنها العالم ، كما اغتالت حرية واستقلال الشعب الفلسطيني وحرمته من حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حق تقرير المصير.
وامام هذه المستجدات يرى العالم ان على نتنياهو ان يختار بين الحرب او السلام ، وبين يهودية الدولة او ديمقراطية الدولة. الحقيقة ان العدوان على المقدسات الاسلامية والمسيحية وضع اسرائيل في مأزق جديد قادها الى المزيد من العزلة ، وعلى الدول العربية ان ترفع صوتها لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الداخل، وكذلك دعم الجهود الاردنية الرسمية والشعبية في حماية المقدسات ومواجهة المخطط الاسرائيلي العامل على تهويد القدس العربية المحتلة .
 
شريط الأخبار وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران عراقجي: وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول بالاتفاق مع أمريكا البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة الاعدام لشخص قتل صديقه بقصد السرقة افتتاح المؤتمر الدولي الـ27 لجمعية أطباء الأورام الحكومة تثبت أسعار الغاز المستخدم بالصناعات "سفينة حبوب" تثير أزمة بين إسرائيل وأوكرانيا.. ما القصة؟ بعد 8 سنوات من ثباتها.. تعديل مدروس لأجور النقل يعيد التوازن للقطاع الشركة الاردنية لصناعة الانابيب تصادق على تقريها الاداري والمالي وتنتخب مجلس ادارة جديد ... اسماء رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء اليوم لإعادة تأهيل إنارته ترقية محمد العواملة مديرا اداريا لدائرة المركبات في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ما هي قصة “مسجد” إبستين في جزيرته الخاصة وكيف وصلت إليه كسوة الكعبة؟ الزمن سيعود للوراء خلال 3 سنوات.. توقعات علمية مذهلة الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي "مارسيلو" أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي "أخبار البلد" تهنئ بعيد العمال وتؤكد مكانة العامل الأردني نقابة أصحاب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تهنئ بعيد العمال الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي