اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صورة إسرائيل في المشهد الجديد..

صورة إسرائيل في المشهد الجديد..
بقلم الدكتور شكري المراشدة
أخبار البلد -  
وهب الله القدس هذا الجمال الموشح بالتاريخ المقدس ، وهي منذ بداية الازل بوابة الحرب وبوابة السلام في المنطقة ، كما تمثل القيم الروحية والانسانية والاخلاقية التي سقطت فيها اسرائيل منذ الامتحان الاول.
تصدرت القدس نشرات الاخبار طوال الاسبوع ، بسبب الاعتداء على المصلين واقتحام الاقصى ، وطرح مشروع خطير يهدد باقتحام واقتسام الاقصى رغم ما يمثله من قدسية للفلسطينيين والعرب والمسلمين. ويأتي المشروع ضمن مخطط استيطاني صهيوني تهويدي واسع استهدف القدس الشرقية التاريخية المقدسة ، كما كل اراضي الضفة المحتلة ، لمنع قيام الدولة الفلسطينية ، وانهاء مشروع حل الدولتين بشكل قطعي ونهائي.
المتطرفون في اسرائيل يمثلون غالبية الجمهور الاسرائيلي ، وهم يؤمنون ان اسرائيل خلقت من رحم حروب تتناسل ولا تنتهي ، كما يعتقدون انهم وصلوا الى نهاية الطريق ، وهم اختاروا ، على ما يبدو ، عقيدة الانتحار بالحرب ، بدل العيش بسلام ، لانهم يرفضون الاندماج بمحيطهم ، في اي زمان او مكان ، ولأنهم ما زالوا اسرى عقدة المسادا (مسعدة) ، ويعانون من مشكلة وجودية يجددها وينعشها الاحساس باحتلال ارض الغير ، في حالة الوعي واللاوعي.
ودوام الهروب الاسرائيلي الى الامام ، اي باتجاه خيار الحرب والمواجهة العسكرية ، والاستمرار في بناء مجتمع الحرب ، سببه الاطماع التوسعية ، وكذلك الاحساس المتزايد بالعزلة ، وقد زاد هذا الاحساس الواقعي في زمن حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو الذي تحرك اكثر باتجاه المتطرفين في حكومته وخارجها.
ولكن صمود الشعب الفلسطيني ، واستمرار الدق على جدران الصمت العربي والعالمي ، ايقظ العالم على صورة جديدة ومشهد جديد في المنطقة ، رغم انشغال العالم في الحرب على داعش والارهاب. فقد صحا ضمير العالم ليشهد سقوط حكومة نتنياهو في امتحان اللعبة الاخلاقية والانسانية بامتهانها الدائم لحقوق الانسان ، وخروجها وتمردها على القوانين والشرائع الدولية ، والاصرار على افشال حل الدولتين ، والاستمرار في النشاط الاستيطاني ، واهتمامه الاكبر والاكثر في مشكلة امن اسرائيل ، الذي دفع جيشه للافراط في استخدام القمع والعنف والارهاب ضد الشعب الفلسطيني ، على حساب صورة اسرائيل وديمقراطيتها المزعومة.
كان العالم ، بقيادة الولايات المتحدة ، مشغول دائما بالبحث عن وسائل لايجاد حل لمشكلة امن اسرائيل ، ولكنه الان فقد القدرة على الدفاع عن ممارسات ومواقف وخطط اليمين الحاكم في تل ابيب. فقد بدأت الدول الاوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، لقناعتهم بان اسرائيل افشلت كل الجهود الدولية المبذولة لايجاد حل سلمي للصراع العربي الاسرائيلي ، وان حكومة نتنياهو تحاول اغتيال فكرة الدولة الفلسطينية ، التي بات يسأل عنها العالم ، كما اغتالت حرية واستقلال الشعب الفلسطيني وحرمته من حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حق تقرير المصير.
وامام هذه المستجدات يرى العالم ان على نتنياهو ان يختار بين الحرب او السلام ، وبين يهودية الدولة او ديمقراطية الدولة. الحقيقة ان العدوان على المقدسات الاسلامية والمسيحية وضع اسرائيل في مأزق جديد قادها الى المزيد من العزلة ، وعلى الدول العربية ان ترفع صوتها لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الداخل، وكذلك دعم الجهود الاردنية الرسمية والشعبية في حماية المقدسات ومواجهة المخطط الاسرائيلي العامل على تهويد القدس العربية المحتلة .
 
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل