اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سوابق نادرة في البرلمان الأردني حزب يستعيد مقعده والقاضي خلفا للصفدي وتركيبة جديدة في السلطة التشريعية

سوابق نادرة في البرلمان الأردني حزب يستعيد مقعده والقاضي خلفا للصفدي وتركيبة جديدة في السلطة التشريعية
أخبار البلد -  

صادقت المحكمة الادارية الأردنية على قرار محكمة حزب العمال بفصل النائب أحمد الجراح من سجلات الحزب، الأمر الذي يفتح مجالا لسابقة قانونية فكرتها إستعادة الحزب لمقعده البرلماني بعد اكمال اجراءات سحب المقعد من النائب الجراح.
الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات علقت أول جرس إجرائي في هذه القضية عندما أعلنت في فتوى قانونية اصدرتها الاربعاء ان من يخلف الجراح في حال استعادة الحزب لمقعده البرلماني هو المرشح الذي يليه عن قائمة الشباب في الحزب إن وجد.
وهذه الفتوى تخالف قناعات واستشارات الحزب ذاته الذي يتصور بان المقعد عند إستكمال خطوات انهاء  نيابة الجراح يصبح بين يدي العضو التالي  في قوائم الحزب العامة.
وهو أمر في كل حال يعتقد انه يحتاج للمزيد من الوقت وقد تحسمه سلطات القضاء العليا اذا ما إحتفظ كل من الحزب والهيئة بموقفه.
لكن السابقة في طريقها على الأرجح للتحقق وعنوانها لأول مرة فصل نائب من البرلمان بعدما فصله وسحب عضويته حزبه وصادقت المحكمة الادارية  على الإجراء.
لكن ما يشغل النواب حاليا ليس فقط جزئية النائب الشاب الجراح بل الترتيبات المباغتة التي دخل فيها مجلس النواب بمجرد إعلان القطب البرلماني مازن القاضي نيه الترشح  لرئاسة المجلس فيما التطور الثاني المفاجئ تمثل في إبلاغ رئيس المجلس الحالي والمرشح القوي أحمد الصفدي انه لن يرشح نفسه.
الصفدي ان إكتمل هذا الترتيب يخلي عمليا الموقع لصالح الوزير السابق والبرلماني مازن القاضي وهو رفيقه في حزب الميثاق أحد أكبر أحزاب الوسط في البلاد.
وقد لا يقف الأمر عند هذا الحاد فالنائب الصفدي ابلغ ضمنا عن استعداده لقبول الترشح الى منصب النائب الاول لرئيس المجلس.
وهو ما يعني تركيبة جديدة في رئاسة المجلس  تضم القاضي رئيسا والصفدي نائبا مع احتمالية ترشيح النائب خميس عطية نائبا ثانيا للرئيس اذا ما وافق حزبه على هذا الترشيح  ضمن المناقشات الحيوية التي يبدو انها تشغل النواب وسبقت عودة  الملك عبد الله الثاني من زيارته الاخيرة للولايات المتحدة .
النواب الوسطيون يتحدثون عن توافقات وتفاهمات تحصل للحد من عملية التنافس والصراع على مواقع الصف الأول.
وأعلن النائب على الخلايلة ايضا نيته الترشح لرئاسة المجلس لكن فرصته تبدو ضعيفة للغاية اذا ما تكرست التوافقات بين الكتل البرلمانية الوسطية.
ولم تعلن كتلة حزب تقدم موقفها من هذه المداولات الانتخابية ولا من ترشيح النائب مصطفى الخصاونة المعلن سابقا لرئاسة المجلس وهو نفس السياق الذي يهدد فرصة الامين العام لحزب الاسلامي الوطني النائب مصطفى العماوي بعد الدمج مع كتلة حزب عزم.
الوضع اصبح اكثر وضوحا بعد ترشيح القاضي نفسه وباسم حزب الميثاق.
لكن نجاح الترتيب الجديد مرتهن بإقناع بقية الكتل الوسطية بسحب مرشحيها، مما قد يتطلب بعض التنازلات والتسويات والإستقطابات من الثنائي القاضي – الصفدي.
شريط الأخبار مصر تقصي أستراليا وتتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم تشغيل الإشارات الضوئية لدوار "التطبيقية" سابقا في شفا بدران الوظائفي: منصة "تبادل" تفتح آفاقا جديدة للاستثمار في بورصة عمّان نقابة الفنانين الأردنيين تشطب عضوية 21 فناناً بينهم صبا مبارك وجميل براهمة وسط حضور رسمي واجتماعي كبير .. عقد قران وزفاف الدكتور محمد الجراح والدكتورة تسنيم العمري بورصة عمان: انخفاض في حجم التداول الأسبوعي وتراجع الرقم القياسي العام للأسعار موجة الحر تشل لندن.. وأوروبا مهددة بخسائر تتجاوز 600 مليار دولار العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان ارتفاع حصيلة قتلى تفجير دمشق إلى 10 بينهم 6 محامين شومان تستضيف الروائية السعودية رجاء الصانع في شهادة إبداعية حول رواية "بنات الرياض" تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية وفيَّات الجمعة 3-7-2026 انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات) رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم والدة أيسر النمر في ذمة الله... تفاصيل الدفن والعزاء أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن