اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تنابل السلطان عبدالحميد ....الجدد

تنابل السلطان عبدالحميد ....الجدد
أخبار البلد -  
بسم الله الرحمن الرحيم

م رنا الحجايا _الحسا

"امان ربي امان "هو ما أعتاد ان يردده تنابل السلطان بعد أي كلام ينطق به السلطان و في مجالس السلطان حيث أنهم جماعة من البلداء الذين يرتادون مجالس السلطان ، همهم الوحيد أن ينتظروا الوجبة بعد الوجبة و يلتهموا ما لذ و طاب من ولائم السلطان ، و مع أنهم يحضرون مجالس السلطان السياسية و مجالس العلماء و الفلاسفة و الشعراء ..و يرددون كلام يترافق مع هز الرأس " تشكرات أمان يا ربي أمان " مع انهم لا يفقهون شيئا ..
و قيل عن التنبل الشخص الذي لا ينفعل و لا يغضب و لا يفهم .. ليس له طعم و لا لون و لا رائحة إنسانية ، تقوم الدنيا و تقعد و لا يحرك ساكناً ، و لا يعرف معنى " لكل فعل رد فعل ".
و التفسير السياسي لمفهوم التنبل هو بكل بساطه يشابه ما ورد حيث لا يهمهم سوى تحقيق مصالحهم الشخصية و المكاسب المادية السريعه وهز الرأس بدون تمحيص و بدون أدراك و التنبل السياسي يخطط لسياسات تؤدي الى تدهور الاقتصاد و انهيار ثقة المواطن و انتشار الفساد و حيث استطاع هذا التنبل تدمير مسيرة طويله من العمل ..".أمان ربي أمان "...
و للعلم العديد من هؤلاء التنابل الجدد و الذين بالتأكيد وصلوا لمواقعهم لانهم يمتازون بصفات "تنبلية" واضحه اصبحت ميزة ومن ضمن معايير الاختيار و موضوعه ضمن ملفه الامني ...حيث يشتمل ملفه الامني الذي يزكيه للمواقع المتقدمه ...بعض النقاط التي تؤكد فشله تلو الاخر في مهامه و فساده المالي و الاداري ..وممارسته لطقوس التنبلة ...أمان ربي امان ..وهناك من اصبح "يتتنبل " أي يتظاهر بتلك المظاهر حتى ينالو ما يناله "التنابل الحقيقيون ...
و عند كل فشل يتم نقلهم لموقع آخر و يعاني المحيطين بهم من تصرفاتهم فبعضهم لا يحلمون بأكثر من سيارة حكومية و ووضع اجتماعي و السفر و لا يوجد لهم أي أنجازات بل يكتفون بالدعاية الاعلامية التي تردد مثلهم عبارات التأييد ...
و لعل في سقوط حقيبة وزير الرياضة و الشباب _سهوا على ما يبدو_ في التشكيلة الاخيرة ..ما يدل على استفحال الوضع ..و هذه وزارة بكوادرها و منحها و ديونها ...و كل ما لها و عليها هو أمر مضحك ...يضاف ضمن الميزات ...
و استحداث وزارة المرأة في ظل هذة الظروف المقلقه و التحديات المهمه ...وضمن تساؤلات عديده حول الاولويات و التحديات و ضمن ظروف الاصلاح و التحديات الدولية الخطيرة و ضمن الربيع العربي ...الغريب ..و غير ذلك كثير
تنابل السلطان عبد الحميد تم حرقهم خوفا على مصلحة الامه انذاك ..أما في هذا الزمن يسعى العديدين الى الحصول على شهادة "التنبله " من مدرسة أمان ربي أمان ...للحصول على مواقع مهمه في الدوله ...و سأكتب بتفصيل عن دور بعض المسؤولين التنابل ...في استفحال الغضب الشعبي في الطفيلة الغالية التي انتمي اليها و افتخر
المهندسة رنا خلف الحجايا
البادية الجنوبية
شريط الأخبار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي