خاص – تحدثت شكوى مقدمة من قبل 20 شخصية من
اهالي ايدون / اربد / حوض الخارجة، يكشفون خلالها قيام احد أصحاب مناشير الحجر
والذي يمتلك قطعة ارض في المنطقة المذكورة، بتحويل منطقتهم إلى بؤرة تلوث وتحويلها من منطقة
سكنية الى صناعية.
وأوضحت الشكوى، بأن منطقة حوض الخارجة هي من
المناطق الراقية ذات التنظيم السكني "أ" ومنظمة البناء ولا تحمتل وجود
منشأت صناعية، حيث قام الشخص المشار اليه وهو صاحب منشر رخام ويدعى سليم نجيب
الزمار والذي يمتلك ارضا في المنطقة ، قام باحضار "قلابات" الحجارة
والحصمة والمداحل وبدأ بتهيئة الأرض لاقامة مشروع صناعي عليها - منشر رخام ، الامر الذي من شأنه
بحسب ما كشفت عنه الشكوى سيحول منطقتهم من سكني إلى تجاري صناعي و يشوه المنطقة
بيئيا وسياحيا .
وفي ذات السياق، تساءلت الشكوى عن دور بلدية
اربد في منح الشخص المذكور رخصة اقامة المشروع واقامة الابنية، وكيف تم تجاوز
القانون الذي يمنع اقامة المنشآت الصناعية في الاحياء السكنية، ومن يقف خلف منحه
تصاريح ورخصة المباشرة باقامة مشروعه .
واعتبرت الشكوى هذه الاختراقات قضية فساد
يتوجب النظر فيها والوقوف عندها، داعيين لفتح تحقيق بكيفية منحه هذا الترخيص الذي
يهدد منطقتهم ويحولها الى بؤر صناعية تقتل كل اشكال الحياة.
وحملت الشكوى مسؤولية اقامة المشروع بما
يكتنفه من تجاوزات قانونية الى بلدية اربد ووزارة البلديات ووزير الداخلية ووزير
البية، بوصف وزاراتهم اطرافٍ في منح الترخيص غير القانوني للمذكور .
وختمت الشكوى، بأن منطقة حوض الخارجة، من
اجمل مناطق ايدون / اربد ، وتعتبر وجهة المحافظة لجمالها وتنظيفها وتنظيمها، حتى
ان البعض اطلق عليها "دابوق اربد" نسبة الى منطقة دابوق الراقية
والحميلة غرب عمان، متسائلة الشكوى على حساب من يتم تدمير منطقتهم وتحويلها الى
بؤر صناعية ستدفع صناعيين اخريين لاقامة مصانعهم هناك، وهل يقبل الوزراء المذكورين
بأن يقوم احدا ما باقامة مصنع اة "كسارة" او منشر حجارة بجانب بيته ؟؟