أخطر السيناريوهات في هذه الحرب

أخطر السيناريوهات في هذه الحرب
ماهر أبو طير
أخبار البلد -  
اعتداء إسرائيل على إيران لا يستهدف فقط المشروع النووي الإيراني، ويريد استبدال النظام الحالي، واستعادة حكم الشاه، أو أي بديل ثان داخل إيران.
اذا بدأت إسرائيل بقصف المنشآت المدنية من محطات تكرير النفط، والمياه، والكهرباء، والمنشآت الاقتصادية تكون الحرب قد دخلت مرحلة اخطر، من خلال السعي الى تثوير الإيرانيين، ضد الحكم الحالي، بسبب اضرار الحرب في ظل الحصار والوضع الاقتصادي السيئ، وقد تكون هناك شبكات إيرانية كامنة داخل إيران ستقوم بتثوير الإيرانيين وانزالهم للتظاهر ضد الحكم بسبب كلفة الحرب، مع التوقعات بالسعي الى شق القوات المسلحة، او حدوث انقسامات داخل المؤسسة العسكرية والامنية، وهذا يعني ان القصة ليست قصة منشآت نووية فقط.
هذا يرتبط بمشروع إسرائيل بشأن الشرق الاوسط الجديد الذي يراد تطهيره من اي قوى مناوئة لإسرائيل او قوى متمردة على الاتجاهات السياسية الغربية، والسيطرة على مواقع النفوذ الجغرافي والديني والمذهبي والنفطي والاقتصادي.
إيران من جانبها قد تضطر لتوسعة الحرب، والذهاب الى اغلاق مضيق هرمز، او باب المندب وادخال جبهة العراق في الحرب، وربما احياء جبهة لبنان واليمن بشكل اعلى برغم كل ما تعرض له البَلَدان من ضربات، وهذا سيؤدي الى تدخل عسكري اميركي مباشر، برغم معرفتنا ان الولايات المتحدة تدير الحرب الحالية مع إسرائيل لكن التدخل العسكري المباشر يعني دخول القواعد العسكرية الاميركية في المنطقة في الحرب، وما يعنيه ذلك من احتمالات الرد عليها، وتوسع الحرب.
الاتصالات السرية الجارية لوقف الحرب تواجه عراقيل حتى الآن، لأن هناك ستة اطراف عربية ودولية تجري اتصالات في محاولة منها لإطفاء المواجهة الحالية.
الأزمة التي تواجهها إيران تتعلق بكون الورقة الاهم لديها اي البرنامج النووي تعرضت الى اضرار، اضافة الى بقية الاضرار العسكرية، وعلى هذا فإن الوضع يعد صعبا الا اذا امتلكت إيران اسلحة فاعلة بديلة، تفوق الاسلحة التي تم استعمالها ضد إسرائيل، كما ان إسرائيل التي تعرضت لأضرار غير مسبوقة للمرة الاولى بهذه الطريقة اصيبت اليوم بجنون بالغ، وتريد مواصلة الانتقام حتى لو ادى ذلك لاستعمال اسلحة نووية، وبينهما فإن المفاجآت تبدو واردة جدا، وما زلنا امام احتمالات مثل اغتيال المرشد الاعلى، او تدمير البنية المدنية، فيما الرد الإيراني كما اسلفت يبدو مفتوح الاحتمالات الا اذا حدثت هدنة خلال ساعات.
هذه الحرب ليست ثنائية إيرانية-إسرائيلية بل تعبر عن صراع اوسع في الاقليم، تتشارك فيه قوى دولية، ومن السذاجة حصر الحرب بطرفين ظاهرين فقط.
اذا توقفت الحرب، او لم تتوقف فإن المنطقة في طريقها الى وضع جديد، سيرتد على كل دول الاقليم، وما يمكن قوله هنا ان إيران امام حسبة اسقاط النظام الحالي، لن تتراجع برغم الكلف التي دفعتها، الا مقابل ثمن محدد، وهذا الثمن لا يعتقد المراقبون ان إسرائيل ستدفعه للإيرانيين الا اذا تعرضت لأضرار جسيمة، وفشلت محاولات اطفاء النار بين اطراف المنطقة.
قد تثبت الايام ان غزة كانت القدحة التي فجرت كل الغاز الفائض في الاقليم، بعد كل الذي رأيناه، لكن الوجه النهائي للمنطقة يحتاج الى وقت لوضع لمساته الاخيرة، فيما المؤكد ان إسرائيل ذاتها اليوم تواجه ظرفا مختلفا من حيث النتائج.
شريط الأخبار افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك برنامج الأغذية العالمي: لبنان يتجه نحو أزمة أمن غذائي منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة النيابة الإسرائيلية تتهم إسرائيليا بالتخابر مع إيران «الميداني الأردني جنوب غزة /9» يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير"