اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعديل حكومي مبني للمجهول

تعديل حكومي مبني للمجهول
ماهر أبو طير
أخبار البلد -   هذه أكثر حكومة تم الحديث عن مواعيد تعديل رئيسها لطاقمه الحكومي، وهي أكثر حكومة تردد فيها أسماء وزراء للخروج، ولم تسلم الحكومة ذاتها من تسريبات داخلية، انزلقت على ألسن وزراء في مجالسهم، أو نقلا عن هذا وذاك من الوزراء.
الحكومة التي سبقت هذه الحكومة، أي حكومة الدكتور بشر الخصاونة استمرت 4 سنوات كاملات وأجرى رئيسها تعديلات دون أن يبرر أو يشرح السياقات بمعنى أنه كان يأخذ قرار التعديل وينفذه، فهو أمر اعتيادي تكمن تبريراته على الأغلب في التفاصيل التي يعرفها الرئيس وقد لا يعرفها المتابعون، وبرغم العمليات الجراحية المتكررة، إلا أن ذلك لم يضعف الحكومة السابقة، وواصلت مهمتها في ظروف ليست سهلة أبدا من كورونا، وصولا إلى حرب غزة، وقوس الأزمات بينهما.
معنى الكلام أن إجراء تعديل وزاري اليوم على الحكومة الحالية هو أمر لا بد منه، لأن هناك تقييمات سلبية لأداء بعض الوزراء، ومواصلة الثبات بذات الفريق لا يرسل برقية ثبات وأن كل شيء يمكن إدارته بلاعبين كاملين أو أنصاف لاعبين، وإذا كان قصد الرئيس من جدولة التعديل أن يقول إن الأمور تحت السيطرة، وأنه لا يفضل إجراء تعديلات فهذا أمر يعود له، لكن يمكن ذكر ملفات عديدة بحاجة إلى إدارة مختلفة، ولا بد من معالجة نقاط الضعف فيها، بكل جرأة، ودون حساب لكلف التعديل المتأخر والمبني للمجهول من حيث التوقيت، والأسماء، والدوافع أيضا، حتى اللحظة، بعد فض دورة البرلمان العادية.
من اللافت للانتباه في عمان أن تسريبات الأسماء الداخلة والخارجة تخضع للأهواء في أغلب الحالات، إذ هناك أسماء مهمة يجري الترويج لخروجها في أكثر من حقيبة وخروجها خسارة بالمعيار السياسي والمهني، وهناك أسماء يتم الترويج لدخولها ولا تساوي فرنكا فرنسيا في تقييمات الوزراء، أو قدراتهم أصلا.
من مصلحة الرئيس طي هذا الملف كليا وعدم انتظار الذكرى السنوية الأولى لتشكيل الحكومة حتى يجري تعديله، خصوصا، أن هناك طواقم في الوزارات باتت تشعر بضيق شديد من بقاء الوزير لفترات طويلة وقد تأسست له جماعات، وبطانات، مقابل جماعات متضررة، وهذا يحدث كلما زاد وقت بقاء الوزير عن المتوسط المنطقي، ولولا كلفة الإفصاح  لتحدثنا هنا بالتفاصيل عن معنى ذلك.
هذه ربما أول مرة ندعو فيها الرئيس الحالي لعدم تأخير التعديل، إذ جرت العادة أن نناقش أي تعديل محتمل، لكننا بعيدا عن سباق الاستيزار المرضي الذي يصيب البعض في مواسم التعديلات نطالب الرئيس باستثمار فرصة الاسترخاء العام في البلد، وإجراء تعديله وليكن واسعا، لاعتبارات كثيرة، وهذا أمر يحقق أيضا توقفا عن إرهاق الحكومة بالإشاعات كل أسبوع، في وطن ترهقه أزمات أكثر أهمية.
شريط الأخبار الحوثيون: السعودية أنهت خفض التصعيد وأعلنت الحرب وسنبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "وزارة الصحة" : جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند" "التنمية الاجتماعية": إجراء المقتضى القانوني بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة يوميات كأس العالم الأول.. شرطي يتسبب في هدف وحكم يفر بقارب بعد حريق مقبرة ماحص الجديدة مشكلة الاعشاب الجافة تتفاعل... والبلديات ترد وتؤكد اعمالها في تنظيف الارصفة وازالة الاعشاب جامعة العلوم التطبيقية تنتصر في معركة الأمن السيبراني على الأرض الفرنسية قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين.. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً آل البدري يشكرون المعزين بوفاة الحاجة المرحومة نسب عبدالحي خليل عطية المياه: أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026 الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية إيران: لن نلتزم بمذكرة التفاهم إذا لم تفِ أميركا بتعهّداتها البحر الميت يستعد لاحتضان مؤتمر AI-MEDX 2026... والأردن يطلق نموذجاً إقليمياً جديداً للابتكار الطبي استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 83.2 دينار الأردنية الفرنسية للتأمين" تعقد اجتماعها العادي في 30 تموز وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وبأسعار مغرية شركة "وادي الشتا" تشكل لجنة لتدقيق جميع معاملات الشركة منذ تأسيسها 3 ملفات على طاولة اللجان النيابية اليوم