اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل خدع نتنياهو إدارة ترامب بخطة “المساعدات الإنسانية”

هل خدع نتنياهو إدارة ترامب بخطة “المساعدات الإنسانية”
علي سعاده
أخبار البلد -  

بدأت تتكشف الكثير من الحقائق حول العملية الخبيثة التي تسعى دولة الاحتلال لتنفيذها في قطاع غزة تحت ستار إنساني وكذبة "المساعدات الإنسانية”.

موتي كهانا، رجل أعمال أمريكي- إسرائيلي ومدير شركة GDC للشؤون اللوجستية، كشف حقيقة ما يعلن عنه الصهاينة بتغطية أمريكية، يقول كهانا ” لقد كان المفترض أن أشارك في آلية توزيع المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ولكن تم استثناء شركتي فجأة لصالح شركة وهمية يُقال إنها أمريكية ولكنها في الحقيقة تابعة لإسرائيل”.

ويؤكد بأن الإدارة الأمريكية بدأت تكتشف أن الجهات الإسرائيلية خدعتها، ولذلك بدأت تطفو إلى السطح المشاكل وتم تأجيل البدء في توزيع المساعدات في غزة التي كان يفترض أن تبدأ اليوم، هذا الكشف وغيره يؤكد للعالم أن نتينياهو لا تريد حلا حقيقيا للأزمة الإنسانية في قطاع غزة ويسعى لاستمرار الفوضى، بينما يموت الفلسطينيون في كل دقيقة.

خطة الإسرائيلية–الأميركية يجري تنفيذها في قطاع غزة تحت غطاء المساعدات والتي تقوم على توزيع المساعدات عبر شركات أمنية خاصة مشبوهة، يقودها عسكريون سابقون في أجهزة استخباراتية، بهدف تجاوز مؤسسات الأمم المتحدة، ونزع الشرعية عن الوكالات الدولية، وتكريس تحكم الاحتلال في تفاصيل الحياة اليومية لأبناء الشعب الفلسطيني، وخدمة مخططاته في التهجير.

وباعتراف موتي كهانا إن الخطة تهدف لخدمة أجندات الاحتلال، خصوصا عبر توجيه المساعدات إلى مناطق معينة مثل جنوب القطاع بهدف تشجيع سكان الشمال على اللجوء إلى أماكن المساعدات، وربطها بالوجود العسكري، وتحويلها إلى وسيلة ابتزاز ومعاقبة جماعية.

ونشر الفوضى وتفكيك المجتمع الفلسطيني، وإعادة هندسته بما يخدم أجندات الاحتلال.

وكل يوم تتكشف حقيقة جديدة هذه المؤامرة الشيطانية فقد كشف تحقيق لصحيفة "هآرتس” بأن شركة "مؤسسة غزة الإنسانية” التي أُنشئت لتوزيع المساعدات بغزة تم اختيارها سرا من مقربين لنتنياهو دون علم الجهات الأمنية. وبأنها سجلت في سويسرا وتقدم نفسها كأميركية، لكن يقف خلفها فريق إسرائيلي. واختيار الشركة جرى دون مناقصة أو إشراك الجيش الإسرائيلي أو وزارة الدفاع الإسرائيلية أو منسق أعمال الحكومة.

بل أن المؤسسة الأمنية الصهيونية تفاجأت بالقرار، وأشارت إلى شبهات بـ”سلوك غير لائق” و”مصالح شخصية” فبحسب ما رشح فإن المشروع يكلف نحو 200 مليون دولار خلال 6 أشهر، والمستفيد منها المصالح التجارية للاحتلال وأعوانه.

وهذا ما دفع الأمم المتحدة إلى رفض التعاون مع الشركة، وسط شكوك تحيط بقدرتها على خدمة الفلسطينيين، خصوصا وأن المسؤولين عن الشركة يقفون خلف شركات أمنية أخرى مثل "أوربيس” و”يو إس سولوشنز” التي تجند محاربين أميركيين قدامى لمهام "أمنية وإنسانية”.

وارتباط بعض المسؤولين التنفيذيين السابقين بشركة "بلاك ووتر” مما أثار تحفظات داخل المجتمع الإغاثي، ما دفع العديد من الجهات إلى رفض المشاركة في المشروع.

كما أن تدشين أول مجموعة فلسطينية مسلحة في غزة، تعمل تحت إمرة جيش الاحتلال الإسرائيلي في رفح، جنوبي القطاع وتحمل اسم "جهاز مكافحة الإرهاب” ويقودها "ياسر أبو شباب” المتهم بسرقة عشرات شاحنات المساعدات الفترة الماضية، وعضو "داعش” السابق، يؤكد على خطة حبطها شيطان تل أبيب بنفسه،علما أن كل التصفية التي قام بها الاحتلال لمجوعات تأمين شاحنات المساعدات ورجال الأمن في حكومة غزة، كانت تهدف لإخلاء الساحة لعصابة سرقة الشاحنات التي تسعى لإشاعة الفوضى والجريمة بالقطاع بقياد "أبو شباب”.


شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء