اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمين عام جديد للجامعة العربية يكسر حاجز “العرف”.. هل هو ممكن؟

أمين عام جديد للجامعة العربية يكسر حاجز “العرف”.. هل هو ممكن؟
علي سعاده
أخبار البلد -  

إخفاق أكثر من مخجل الذي تقوم به الجامعة العربية في ملف الحرب الوحشية الإجرامية على قطاع غزة التي تعدت 600 يوما، برئاسة الأمين الحالي أحمد أبو الغيط الذي تجمدت الجامعة العربية تحت إدارته وأصبحت عبئا ثقيل الظل على العمل العربي المشترك.
هذا الإخفاق لا يتعلق فقط بفلسطين وإنما يشمل أيضا السودان وليبيا واليمن وسوريا ولبنان وغيرها من قضايا عربية.
ورغم ضعف الجامعة الذي لا ينكره أحد، إلا وجودها ولو شكليا مهم جدا فهي تذكرنا بين الفترة والأخرى بأن ثمة أمة عربية موجودة تقاوم الاندثار.
وبدت بعض الحسابات الإعلامية العربية غير الرسمية وفي غالبتيها حسابات على منصات التواصل في فتح ملف اسم الأمين العام القادم المحتمل للجامعة العربية الذي سيصبح شاغرا في آذار العام المقبل.
وتحدثت تقارير صحفية عن ترشيح مصري محتمل لرئيس الحكومة الحالي مصطفى مدبولي للمنصب المقرر بعد فتح باب الترشح في أيلول المقبل، وذلك في الوقت الذي تبرز فيه رغبات خليجية وعربية بتغيير العرف السائد منذ نشأة الجامعة العربية عام 1945، بأن يكون الأمين العام من بلد مقر الجامعة، وهي مصر.
تقارير غير مؤكدة يتم تناقلها حاليا بأن دولا عربية ترغب بأن يكون أمين عام الجامعة العربية من بلدها مثل السعودية والجزائر وقطر وغيرها من الدول الأعضاء في الجامعة، وليس هناك ما ينص في الميثاق المنشئ للجامعة أن يكون الأمين العام مصريا.
وحين كانت هناك مرحلة أزمة بعد توقيع مصر اتفاقية "كامب ديفيد” مع الكيان الصهيوني، ونقل المقر لتونس، أصبح الأمين العام هو التونسي الشاذلي القليبي ( 1979- 1990) .
منصب الأمين العام يجب أن يكون لكل الدول العربية، ومن الممكن أن يكون هذا المنصب دورياً بين أعضاء جامعة الدول العربية، فهذه مسألة قانونية ودستورية تقرها قوانين المنظمات الدولية.
كل ذلك وسط مطالب ملحة لتعديل ميثاق الجامعة الذي وضع في عام 1945، وتعيين نائب للأمين العام، وإعادة النظر في مكافأة الأمين العام الضخمة، وهيكل رواتب موظفي الجامعة، ومصروفات بعثات الجامعة، ومراجعة النظام الداخلي والنظام الأساسي للموظفين؛ حيث تستهلك هذه الرواتب أكثر من 70% من ميزانية الجامعة.
ويكاد أن يتفق الشارع العربي على أن الجامعة لا تلبي طموحات الشارع العربي ولا تعبر عنه، ولا تأخذ قرارات حاسمة، فالعرب لم يتحدوا على قضاياهم المصيرية، بل فشلوا باتخاذ أي قرارات أمام إبادة الاحتلال الفاشي لقطاع غزة رغم أن شعوب العالم انتفضت ولا زالت تخرج في مسيرات ومظاهرات واعتصامات في عواصم ومدن لم تشهد في حياتها مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين، حتى في كيان الاحتلال نفسه، والجامعة العربية وسط كل ذلك صامتة تماما وغير قادرة على الفعل وتنام في العسل، مشلولة بالكامل.


شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء