اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير الصناعة: تغير المناخ واستنزاف الموارد والتلوث تهديد لمستقبل الأجيال

وزير الصناعة: تغير المناخ واستنزاف الموارد والتلوث تهديد لمستقبل الأجيال
أخبار البلد -  
أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين، المهندس يعرب القضاة، أن تغير المناخ واستنزاف الموارد والتلوث البيئي يمثلون تحديا كبيرا يهدد مستقبل الأجيال القادمة.

وبحسب بيان للوزارة اليوم الإثنين، أشار القضاة، خلال رعايته حفل إطلاق مشروع "Green Forward – تعزيز شبكات الأعمال في المنطقة المتوسطية”، إلى أنه لا يمكن الحديث عن الاقتصاد الأخضر والدائري دون التركيز على القطاع الصناعي، الذي يعد ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي. لكنه في الوقت نفسه، مسؤول عن نسبة كبيرة من الانبعاثات الكربونية واستهلاك الموارد.

وبين أن الفرصة ذهبية لتحويل هذا التحدي إلى منفعة، حيث إن اعتماد الصناعات على تقنيات نظيفة، وكفاءة الطاقة، ونماذج الإنتاج الدائري لن يخفض البصمة الكربونية فحسب، بل سيرفع أيضا من تنافسية المنتجات العربية في الأسواق العالمية، التي باتت تشترط الامتثال لمعايير الاستدامة.

وأضاف أن جوهر المشروع يكمن في تمكين الصناعة من التحول إلى نماذج إنتاج أكثر كفاءة واستدامة، عبر دعم الاقتصاد الأخضر والدائري، الذي لا يعد ضرورة بيئية فحسب، بل يمثل أيضا فرصة اقتصادية حقيقية.

وقال إن الصناعات في الأردن تشكل نحو 24 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتسهم بأكثر من 90 بالمئة من الصادرات الوطنية، مما يجعلها ركيزة أساسية لأي تحول اقتصادي أو بيئي مستقبلي.

وأضاف أن المشروع يمثل منصة تجمع خبرات متنوعة لتوحيد الرؤى وتبادل التجارب الناجحة، فبعض الدول قدمت نماذج رائدة في إدارة النفايات، فيما تألقت أخرى في تبني مشاريع كبرى في مجال الطاقة الشمسية.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى نقل المعرفة والخبرة بين بلداننا الشقيقة التي أثبتت نجاحات متعددة في مجالات الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات، والتشريعات البيئية، وبناء قدرات المؤسسات الصناعية، كما يسعى لتمكين هذه المؤسسات من تبني الابتكار الأخضر ودعم الأطر التشريعية الداعمة للاقتصاد الدائري، بما يشجع على الاستثمار المسؤول والمستدام ويوفر فرص عمل نوعية، خاصة للشباب والنساء، في مجالات المستقبل مثل الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة.

ولفت إلى أنه وفقا لتقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، يتوقع أن تبلغ تكلفة التدهور البيئي والاحتباس الحراري في الدول النامية أكثر من 300 مليار دولار سنويا بحلول عام 2050 إذا استمرت الاتجاهات الحالية دون تغيير.

وأكد أهمية أن يشكل المشروع نقطة انطلاق حقيقية نحو تكامل عربي – إقليمي في سياسات وممارسات الاستدامة.

ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة منظمات دعم الأعمال على العمل كعناصر تمكين داخل بيئة الأعمال، وبالتالي سد الفجوة بين مستويات السياسة (المستوى الكلي) والمؤسسات الصغرى والمتوسطة (المستوى الميكروي) للانتقال نحو اقتصاد أخضر شامل.

ويمتد المشروع حتى 2028، وينفذ في 7 دول هي الأردن وفلسطين وليبيا والمغرب وتونس ولبنان ومصر.
شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية