اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشبيهان

الشبيهان
رشاد ابو داود
أخبار البلد -  
صدقناهم عندما قالوا لنا إنّ العالم سيصبح «قرية صغيرة». عشنا هذا الوهم لثلاثة عقود. رأينا اتفاقات تجارة حرة بين عدة دول، تشجيع الاستثمار، تسهيلات في الانتقال من دولة إلى أخرى.. وإذا بنا نصحو على عالم أشبه بالغابة الكبيرة.
فاجأ الرئيس الأميركي العالم، كل العالم ودوله الحليفة والصديقة والعدوة والنص نص، بقراراته الصادمة، وبخاصة رفع الرسوم الجمركية، عدا عن تهديده بضم الجارة كندا والسيطرة على غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، التي تتمتع بالحكم الذاتي داخل مملكة الدنمارك.
ولا ننسى نيته بتحويل غزة إلى ريفييرا فرنسية، لكن بعد تهجير أهلها!
ما حدث ويحدث للعالم اليوم، نفس ما حدث معنا نحن العرب عندما صدقنا أن إسرائيل تريد السلام. وقّعنا معها معاهدات واتفاقات ومكاتب تجارية، الاسم الحركي للسفارات، وإذا بها تعلن في عهد نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، أقطاب حكومة أقصى اليمين، أنها تريد تحقيق حلم إسرائيل الكبرى «من النيل إلى الفرات». ما يعني، حسب ما أعلنوه، احتلال أراضٍ من الأردن وسوريا ولبنان ومصر، وحتى من السعودية.
ثمة شبه بين عقلية ترامب ونتنياهو. كلاهما يتصرف خارج الصندوق، اعتمادًا على منطق القوة وليس قوة المنطق. الأول يخطط لعالم جديد، والثاني لشرق أوسط جديد. كلاهما يحوّل نظام الدولة إلى نظام دولة الرجل الواحد.
لكن الحقائق على الأرض تتحدث بعكس ما يريدان. أفكارهما جاءت من خارج الصندوق، وربما يخرجان أيضًا خارج التاريخ.
استياء دولي من الرسوم الجمركية لإدارة ترامب، وبعضها تحدٍّ واضح مثل كندا والصين. ما يعني بالنسبة للصين اقتراب نشوب الحرب العالمية الثالثة، وهو ما تخشاه أميركا ترامب. وربما تنطلق الشرارة من إيران، التي ترتبط معها الصين باتفاقية تعاون مدتها 25 سنة، وُقّعت في مارس 2021، تشمل المجالات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية. وحتماً ستتبعهما روسيا بوتين.
شرخ كبير بين أميركا والحليف الأوروبي، اقتصاديًا وأمنيًا وسياسيًا، وبخاصة في الموقف من حلف الناتو وما يشبه الحرب الاقتصادية الحالية. يُضاف إلى ذلك اتساع مدى المعارضة الداخلية الأميركية لسياسات ترامب، والتي تمثلت أمس بمظاهرات في العاصمة واشنطن و120 مدينة في الولايات المتحدة، ما يهدد بخطر بقائها.. متحدة، وقد بدأ التمرد في كاليفورنيا، حسب سياسيين ومحللين أميركيين وأوروبيين. إضافة إلى مظاهرات مماثلة في لندن وباريس وعدة عواصم أوروبية.
نتنياهو يتبع نفس سياسة القوة والغرور، وإن كان بوحشية أبشع. وارتكاب جيشه جرائم بحق أهل غزة، وإبادة جماعية غير مسبوقة من قتل للأطفال والنساء، وممارسة التجويع والتعطيش، وقتل موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، كجريمة قتل ودفن الـ15 مسعفًا التابعين للهلال الأحمر الفلسطيني. وكلها ضد القانون الدولي.
وفي الوقت نفسه، فإنه يواجه معارضة شديدة متصاعدة في الداخل لسياساته التفردية، واعتماده القوة المفرطة المتوحشة، والمراوغة والكذب على الإسرائيليين.
ما يؤدي إلى اتساع الشرخ وتفكك المجتمع و.. إلى حرب أهلية.
أوجه الشبه هذه، وإن كانت غير متكاملة تمامًا، فإنها ستؤدي إلى خسارة الرجلين منصبيهما، وربما إلى النهاية.
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء