اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يقلب ترامب الطاولة على نتنياهو؟

هل يقلب ترامب الطاولة على نتنياهو؟
رشاد أبو داود
أخبار البلد -  

طبيعي أن تنام على جنبك الأيمن وحين تستيقظ تجدك على جانبك الأيسر. لكن ما ليس طبيعياً في هذه الأيام أن تنام على أخبار سارة في هذا العالم لتصحو على نقيضها الأسوأ.
ليس المقصود أخبار ارتفاع سعر البيض واللبن في السوق، ولا سعر الخيار والبندورة والبصل واللحم في رمضان، لا فهذه ترتفع وتنزل حسب العرض والطلب و..جشع بعض التجار.
الأمر أكبر بكثير. غزة مصدر القلق والألم وفي نفس الوقت السرور والفرح مقارنة مع أيام أطنان القنابل الأسرائيلية أميركية الصنع والمورد. أيام كان الاحتلال يمارس حرب إبادة جماعية ضد أهل غزة فيقتل الأطفال والنساء ويدمر المنازل ويحرق خيام النازحين بعد أن أصبح كل إنسان في القطاع نازحاً أكثر من مرة.
خمسة عشر شهراً وإسرائيل تمارس أقذر حرب ضد البشرية في العصر الحالي. والعالم يراقب بعيون لا ترى وآذان من حديد.
إلى أن جاء ترامب سيد البيت الأبيض الجديد بتهديدات سوداء بمواقف عدائية ضد دول وليس دولة واحدة. هدد بالغاء كندا وضمها للولايات المتحدة، احتلال غرينلاند، التحرش بالمكسيك وطبعاً شراء غزة من دون أن يدفع دولاراً واحداً.. وراح يبحث ويضغط على تهجير أهل غزة. وليته يدرك الفرق بين «الأهل» و»السكان» فالأولى تعني أصحابها الشرعيين المتجذرين في أرضها منذ آلاف السنين. أما الثانية فتعني المقيمين فيها، والمقيم يمكن أن تنتهي اقامته للسبب أو لآخر ويرحل.
لكن، لا عليك من كل ما قاله ترامب في أول أيام رئاسته. فقد تراجع شخصياً أو عبر معاونيه عن أغلب ما قاله.
بقية مقال رشاد ابو داود
هل يقلب ترامب الطاولة على نتنياهو؟

بالنسبة لتهجير أهل غزة كان لصلابة موقف الأردن ومصر الدولتين اللتين طلب منهما استقبالهم «مؤقتاً أو إلى الأبد» كما قال بعظمة لسانه، أكبر الأثر في تراجعه عن « الفكرة الخلاقة « التي تمخض عنها تفكيره خارج الصندوق، صندوق نتنياهو واليمين الاسرائيلي.
ترامب أدرك أن نتنياهو يريد أن يورطه في رمال غزة ووحل الشرق الأوسط. وبادر الى تجاهله وقفز مباشرة الى العنوان الرئيسي في القضية وهو المقاومة الفلسطينية فأرسل مبعوثه الى الدوحة ليجري مفاوضات مباشرة لأول مرة مع « حماس « بعيداً عن عيون وعلم نتنياهو وفريقه المتطرف الفاشل.
بهذه المفاوضات وجه ترامب ضربة مؤلمة لنتنياهو. عدا أنه تجاهله فهو يتفاوض مع حركة مصنفة « ارهابية « وفق القانون الأميركي. لكن معروف عنه أنه يحب « الأقوياء» ولا يحترم الفاشلين. وهل ثمة اقوى من مقاتلين مرغوا أنف «الجيش الذي لا يهزم « وصمدوا في وجه أعتى قوة في المنطقة طيلة هذه الحرب ؟!
أثناء الانتخابات الأميركية قلت لصديق مقيم في أميركا، لو كنت أميركياً لانتخبت ترامب. استغرب وقال إن الحزب الديمقراطي ومرشحته كاميلا هاريس أفضل للقضايا العربية من ترامب الهجومي الشرس. أجبته إن بايدن أعطى إسرائيل ما لم تعطه بلاده لأي دولة، ويكفي أنه كان يفاخر بأنه صهيوني. ومن يدري ربما ترامب « التاجر العقاري « يقلب الطاولة على اسرائيل، وعلى الآلة الحاسبة يحسب كم قدمت أميركا لاسرائيل منذ إنشائها ويطالبها برد تلك المبالغ.
حتى الآن سياسة ترامب تصب في هذا الاتجاه وقد يعامل نتنياهو بمثل ما عامل زيلنسكي ويجبره ليس على وقف القتال بل على الانسحاب من غزة وإنهاء الحرب.
لكن لا شيء مؤكداً. فما تنام عليه قد تصحو على نقيضه خاصة مع ترامب !

 
شريط الأخبار بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية "الأشغال" تُطبق نظام "تراسل 2" للمراسلات الحكومية الإلكترونية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في بورصة عمّان ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دائرة الاستهداف أجواء معتدلة حتى الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء تحذير غير عادي من واشنطن: خزنوا الماء والطعام واستعدوا للتصعيد إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة