اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«زعران التلال».. سرقة الزيتون والأرض!

«زعران التلال».. سرقة الزيتون والأرض!
رشاد أبو داود
أخبار البلد -  
لموسم قطاف الزيتون طقوس اجمل من الزيتون. لكأنه عيد للفقراء والأثرياء. يوحدهم كما يوحد الفلافل شهيتهم. قالوا فيه الأمثال. اللي أمه في البيت بياكل خبز وزيت، كول زيت وناطح الحيط، الزيت عمود البيت.

هذا الموسم ليس كسابقيه. كان مطر الشتاء الماضي بخيلا فلم تمتلىء حبات الزيتون بالزيت. الكل يشكي من الأسعار. من لديه شجرات في حاكورة البيت أيضا يشتكي. الفلاح الذي كان ينتظر أن يبيع محصولا يتدبر بثمنه معيشة أبنائه حتى الموسم القادم.

لكن في الضفة الغربية المحتلة الشكوى مضاعفة. المستوطنون المستعمرون يسرقون الزيتون كما سرقوا الأرص. يمنعون الفلاحين من ممارسة قطف مصدر رزقهم وعماد بيوتهم.

ما تواجهه الضفة الغربية حالياً هو عملية استكمال للمشروع الاستعماري الصهيوني بذات الأدوات والوسائل. فالسيطرة العسكرية والسياسية لا تكفي وحدها لتنفيذ هذا المشروع الذي يهدف إلى السيطرة على كل شبر من الأرض وتهجير أكبر قدر من الفلسطينيين، وذلك لا يتأتّى إلا بالحضور الصهيوني الكثيف في الأرض، عبر المستوطنين ومواشيهم ومزارعهم التي تُزاحم الفلسطينيين على أراضيهم ومواردهم وسبل عيشهم، وتحرمهم إياها تدريجياً.

شعارهم: «في المكان الذي يحرث فيه المحراث اليهودي آخر تلم، هناك تمر حدودنا « وهو شعار يعود تاريخه الى يوسف ترومبلدور أحد أوائل المستوطنين المستعمرين اليهود الذي ترك بلاده روسيا واستوطن فلسطين العام 1912.

عصابة «فتيان التلال» يكملون ما بدأه أجدادهم المستعمرون منذ أكثر من قرن لينفذوا نفس الشعار اليهودي بالعودة الى ما يسمونه « أرض الميعاد «. بدأوا مباشرة بعد احتلال الضفة الغربية العام 1967 بإقامة بؤر استيطانية على التلال المطلة على القرى الفلسطينية الكنعانية التي أقيمت قبل خروج النبي موسى من مصر بآلاف السنين.

لماذا التلال؟ لأنها نفس عقلية « القلعة والأسوار»، الخوف المتجذر في النفسية اليهودية المتوارثة. ففي أوروبا أقاموا في ما شبه الكيبوتسات منعزلين عن أهل المناطق الأصليين. وفي فلسطين فعلوا نفس الشيء واقاموا الجدران حول «دولتهم «، كما الجدار العازل في الضفة والجدار الذي يعملون على بنائه في الأغوار.

هذه المستعمرات أنتجت يهودا متطرفين يؤمنون أنهم شعب الله المختار وأن بقية البشر عبيدا لهم. وهم يمسكون الآن في حاضر ومستقبل الدولة ويتحكمون برئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الذي هو من نفس الطينة في الخفاء ورجل الدولة في العلن. أولئك هم أبناء المسعمرات أمثال سموتريتش وبن غفير.

يراهنون على أنهم باعتداءاتهم على الفلسطينيين المدعومة بقوات جيش الاحتلال يخلقون أمرا واقعا لا يستطيع العالم تجاهله. ان الضفة هي يهودا والسامرة وان الوقت حان لضمها الى الدولة المؤقتة فيقرون الضم في الكنيست بقراءات أولية.

لكن غزة أيقظت العالم على حقيقة اسرائيل. الشعوب تتظاهر وتردد «فري بالستاين» والحكومات المؤثرة تعترف بالدولة الفلسطينية.

رياح التاريخ لا تجري حسب ما تشتهي أطماعهم. وها هو الرئيس الأميركي يرفع العصا في وجوههم. وكم نتمنى لو تكون هذه العصا عربية!

شريط الأخبار تأجيل اعلان نتائج التوجيهي .. خلل تقني او إداري ام إجراءات فنية الخبير ذوقان عبيدات يجيب ويحلل النفط يرتفع مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط مصانع الجنيدي للألبان بالمزاد العلني لسداد مديونية تتجاوز 5.5 مليون دينار لصالح احد البنوك ارتفاع سعر الذهب عيار 21 بمقدار 30 قرشا محليا الأربعاء الدول العربية تسجل أعلى معدلات بطالة الشباب عالميا عند 26.2% أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا متاحة إلكترونيا سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19» تعميم هام من رئيس الوزراء جعفر حسان ترامب في شاحنة طعام هرباً من اغتيال إيراني .. التفاصيل التعليم العالي: برمجية جديدة للقبول ونسبة للشهادات الأجنبية على القبول الموحد تبديل غرفة باللحظة الأخيرة ينقذ أردني وابنه من جريمة قتل مروعة مالك حداد يكتب : خطوة ذكية ضمن اتفاق من 15 بندا.. التزام بسداد ديون حماس البالغة 400 مليون دولار إيران تعيد هندسة عقيدتها العسكرية من الدفاع إلى الهجوم من مضيف طيران إلى محتال.. طيار مزيف ينفذ 200 رحلة مجانية مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل طقس صيفي عادي حتى السبت .. وحرارة تلامس 43 درجة في هذه المناطق وفيات الأربعاء 12-8-2026 بصورة رومانسية.. رونالدو وجورجينا يعلنان زواجهما رسميا